صناعة الزوارق تحاكي التراث وتحافظ على عبق الماضي العراقي الأصيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33206/

تشهد ضفاف نهر دجلة في العراق انتشارا واسعا لورش صناعة القوارب الصغيرة، وذلك مع ازدياد اعتماد السكان على وسائل النقل النهري وصيد الأسماك.

تشهد ضفاف نهر دجلة في العراق انتشارا واسعا لورش صناعة القوارب الصغيرة، وذلك مع ازدياد اعتماد السكان على وسائل النقل النهري وصيد الأسماك.

وقد بدأت صناعة الزوارق، أو "البلم" كما يحلو للبغداديين تسميته ،منذ القدم مع جريان الأنهار والروافد والاحواض المائية في العراق ولا زال ينبض على ضفافها.

وتبدأ مراحل صنع الزورق بتهيئة ألواح الخشب تليها خطوة بناء العمود الفقري او الجسر الوسطي الذي يحدد حجم الزورق .

اما الخطوة الثالثة فتتمثل بسد الثغرات الموجودة بين أضلاع الخشب بمادة القطن تليها عملية الطلاء بزيت الكتان، الذي يشكل عازلا بين الماء وجسم الزورق ويساهم في تماسك الألواح .

وتقسم الزوارق في العراق الى عدة أقسام طبقا للمهام المناطة بها فزوارق الصيد تختلف من حيث التصميم عن زوارق النقل. اما أشهر أسماء الزوارق فهي المشحوف والعانية وأسماء أخرى لها تأريخ عريق .
 
هذه الصناعة اشتهرت بها طائفة الصابئة التي طالما عاشت على  ضفاف الأنهار لدوافع عقائدية.

يذكر أن هذه الصناعة انتشرت في جنوب العراق وتحديدا بمنطقة الاهوار في محافظة ميسان، التي تعتبر المركز الدائم لصناعة الزوارق.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)