أقوال الصحف الروسية ليوم 13 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33160/

صحيفة "إزفيستيا"  نشرت مقالةٍ تستعرض ردَّ الجانب الأوكراني على الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف للرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو. وتبرز الصحيفة أن الرئيس الأوكراني  فضل التزام الصمت في هذه المرحلة، وجاء الرد الأولي، على لسان رئيسة ديوانه "فيرا أوليانتشينكو" التي أعلنت أن تصريحات الرئيس الروسي العدوانية، لم تكن موجهةً إلى الرئيس يوشينكو وإدارته فحسب، وإنما إلى الشعب الأوكراني بأكمله. وأعربت أوليانتشينكو عن قلق كييف الشديد من سياسة الترهيب التي تواصل موسكو ممارستها ضد أوكرانيا. وأهابت بكافة القوى السياسيةِ في البلاد، للوقوف صفا واحد للدفاع عن سيادة أوكرانيا وحريةِ قرار شعبها. وتدرج الصحيفة بعضا من ردود الجانب الروسي على تصريحات المسؤولة الأوكرانية. فتنقل عن نائبِ رئيسِ ديوان الرئاسة الروسية ألكسي غروموف، أن إدارة يوشينكو فسرت تصريحاتِ الرئيس مدفيديف بطريقة تدعو للاستغراب. فقد حورت عن قصدٍ، الفئةَ التي استهدفتها تصريحات الرئيس الروسي.  وأوضح غروموف أن تلك التصريحات موجهةٌ لـيوشينكو شخصيا، وهي تتضمن وصفا موضوعيا لحقيقة ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين، في ظل السياسة التي تنتهجها الإدارة الأوكرانية الحالية. ولفت غروموف إلى أن كلمة الرئيس مدفيديف تعكس حرصَ الشعب الروسي على الاحتفاظ بأطيب العلاقات مع الشعب الأوكراني. خاصة وأن الشعبين كانا منذ القدم يرتبطان بتاريخ واحدٌ ودين واحد وثقافةٍ واحدة، وروابطُ أسريةٍ قوية.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت هي الأخرى موضوع رسالة مدفيديف، لافتة إلى أن غالبيةَ القوى والاحزابِ السياسيةِ الأوكرانية، سارعت إلى إبداء رأيِـها، بما تَـضمنتْـه رسالةُ الرئيس الروسي. وفي مقدمة هذه القوى؛ حزبُ الأقاليم الذي وعد زعيمُـه ـ فيكتور يانوكوفيتش، بإقامة أفضل العلاقات مع روسيا، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة. وأكد يانوكوفيتش أن أولَ خُـطوة يتخذها هي إقامة تحالفٍ استراتيجي مع روسيا، لما في ذلك من مصلحة لأوكرانيا. أما الرئيس السابق للبرلمان الأوكراني ـ أرسيني ياتسينيوك، فوجد في رسالة مدفيديف فرصةً مواتية للهجوم على الرئيس يوشينكو، متهما إياه بانتهاج سياسةٍ معادية لروسيا. وأعرب ياتسينيوك عن موافقته على ما جاء في رسالة مدفيديف، من أن العلاقات بين روسيا وأوكرانيا لن تتحسن ما لم تتغيرِ الإدارةُ القائمةُ حاليا في أوكرانيا. وأدلى تكتلُ يوليا تيماشينكو كذلك بدلوه، حيث أقرَّ المتحدثُ باسمه ـ فاليري بيسارينكو، أقر بأن أحدا لا يستطيعُ أن يُـنكرَ أن كلَّ سياسات يوشينكو موجهةٌ بشكل واضح ضد روسيا. وتَخلُـص الصحيفةُ إلى أنَّ قضيةَ العلاقات مع روسيا، سوف تعلب دورا في الانتخابات الاوكرانية المقبلة، يماثِـلُ الدورَ الذي لعبته في انتخابات عامِ 2004.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالةٌ تتناول موضوع العلاقات الروسية ـ الأوكرانية وفق مقاربةٍ مختلفة، فقد أبرزت الصحيفة أن الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس دميتري مدفيديف للرئيس الأوكراني،    تضمنت عباراتِ لومٍ على ما وصفها بـالظروف غير الملائمة، التي جَـرتْ في ظلها، الزيارةُ التي قام بها مؤخرا   بطريرك موسكو وعموم روسيا "كيريل"، إلى أوكرانيا. أما تقييمُ البطريرك كيريل لهذه الظروف، فكان مختلفا، حيث وجَّـه رسالةً للرئيس يوشينكو، يشكرُهُ فيها على الحفاوة التي استُـقبِـل بها في أوكرانيا. وتشير الصحيفة إلى أن التطابقَ في توقيتِ تصريحاتِ مدفيديف ورسالةِ البطريرك كيريل من جهة، واختلافِ مضمونِـهما من جهة أخرى، أثارا تساؤلاتٍ لدى الكثيرين. وتنقل الصحيفة عن محللين أن البطريرك كيريل يريد أن ينأى بالكنيسة عن التجاذبات السياسية. خاصة وأنه أعلن خلال زيارته إلى أوكرانيا، أنه ليس بطريركا للكنيسة الأرثوذوكسية في روسيا الاتحادية فقط، بل ولجميع الكنائس الأرثوذكسية، المنتشرةِ في الفضاء السوفياتي السابق. ويضيف المحللون أن البطريرك وجَّـه رسائلَ مجاملةٍ إلى جميع قادةِ الأحزاب الأوكرانية، التي ستشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة. الأمر الذي يعكس رغبته في جعل الكنيسةِ مستقلةً عن السلطة الدنيوية، وإبقائِها موحدةً رغم الحدود التي تفصل بين رعيتها.

صحيفة "فريميا نوفستي" تنشر نص مقابلة أجرتها مع نائب وزير الدفاع الأمريكي الكسندر فيرشبو. ويقول فيها إن قضية تطويرِ العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، تُمثل أولويةً بالنسبة له، خاصة وأنه كان سفيرا لبلاده لدى موسكو.  وانطلاقا من ذلك، بذل كلَّ ما استطاعَ من جهودٍ لإنجاح الزيارة التي قام بها مؤخرا الرئيس باراك أوباما إلى روسيا.  وأكد السيد فيرشبو أن بلادَه مهتمةٌ بتطوير العلاقات مع روسيا في مجالي الأمنِ والدفاع  لما في ذلك من مصلحةٍ لكلا البلدين. ومن المجالات التي يمكن أن يتعاون فيها الجانبان بشكلٍ مثمر أفغانستان، والبرنامج النووي الإيراني، والبرنامج النووي الكوري الشمالي. وفي ما يتعلق بنشر عناصرِ الدرع الصاروخية في أوربا، أكد السيد فيرشبو أنه يجري حاليا إعادةُ دراسة هذه القضية بشكل مُـتأنٍّ. ومن المتوقع أن يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأنها، في غضون بضعة أشهر. وعبَّـر المسؤول الأمريكي عن ارتياح بلاده لاحتفاظها بقاعدة ماناس الجوية في قيرغيزيا، مؤكدا أن الولايات المتحدة، لا تنوي إقامةَ قواعدَ عسكريةٍ في آسيا الوسطى، وأن قاعدة ماناس تمثل معبرا لإيصال الإمدادات إلى قوات التحالف العاملة في افغانستان، شأنها في ذلك شأن المعابر الجوية التي سمحت روسيا لحلف الناتو باستخدامها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة تُحَـذِّر من إمكانية وقوع الترسانة النووية الباكستانية في أيدي المتطرفين. وتبرز الصحيفة أن هذه الاحتمالات نُشرت في مجلة "سينتينيل" التي تُـصدِرها أكاديميةُ "ويست بوينت" العسكريةُ الأمريكية. حيث تؤكد المجلة الأمريكية أن معظمَ مؤسسات المجمع النووي الباكستاني، والمخابئ التي تُـخَـزَّنُ فيها مكونات السلاح النووي، بُـنيَـتْ في المناطق الشمالية والغربية من البلاد، لكي تكون بعيدة عن الحدود مع الهند. وهذه المناطقُ تحديدا، أصبحتِ اليومَ معقلا للمتمردين.
وتَـذْكُـر المجلة الأمريكية أن أكبر هجوم شهدته باكستان ضد مؤسسةٍ عسكرية، نُـفِّـذَ في أغسطس/آب من العام الماضي عندما فجر انتحاريان نفسيهما في مستودعٍ للأسلحة في قاعدة "واه" وأودت تلك العملية بحياة  70 شخصا. وفي العام 2007، نفذ المتمردون هجومين ضد مؤسسات نووية. استهدف أحدهما قاعدةً للصواريخ النووية،،، واستهدف الآخر قاعدةً لقاذفات القنابل النووية. وتَـذكُـر المجلة نقلا عن أجهزةِ المخابرات الأمريكية، أن باكستان كانت تمتلك 35 رأسا نوويا، في العام 2005 ويعمل على حراسة الترسانة النووية الباكستانية ما بين 8 آلاف إلى 10آلافِ شخص. اختير كلُّ واحدٍ منهم بعناية شديدة، وخاصةً لجهة عدم ارتباطه بالمتمردين. يلاحظ كاتب المقالة أن ما تتخذه السلطاتُ الباكستانيةُ من احتياطاتٍ، للحيلولة دون وصول المتمردين إلى المواقع النووية، لا يبدد مخاوف واشنطن، ولهذا أعدت خطةً لـتدخُّـل القوات الخاصةِ الأمريكيةِ بشكل مباشر عندما تظهر الحاجة لذلك.

صحيفة "غازيتا" تلفت إلى أن الرئيس دميتري ميدفيديف أصدر أمـرا بالبحث عن سفينة الشحن "اركتيك سي" التي اختفت قبل أسبوعين، وعلى متنها طاقمٌ يتألف من 13 بحاراً، جميعُـهم من المواطنين الروس. وعن ملابسات اختفاء السفينة، تبرز الصحيفة ما تتناقلُـه وسائلُ الإعلام البريطانية، من أن خفر السواحل في مدينة دوفْـر أجروا مكالمةً مع طاقَـم السفينة في 29 من الشهر الماضي، عندما كانت تعبر بحر المانش. ولم يلاحِـظِ الخفرُ أي إشارة على أن السفينة مختطفة.  وفي الثاني من الشهر الجاري شاهدَ طاقمُ إحدى طائرات خفر السواحل البرتغالية   السفينة المذكورة. وتشير الصحيفة إلى أن وسائلَ الاعلام الأوروبية تتابع بشغف أخبار الاختفاء المثير لسفينة "اركتيك سي"، ذلك أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيهاء اختفاءُ سفينةٍ بالقرب من السواحل الأوروبية، منذ أكثر من 50 عاما. ولهذا تروج في وسائل الإعلام الغربية  فرضيات مختلفة. منها أن طاقم السفينة متواطئ مع المختطفين، وأن السفينةَ الآن راسيةٌ في ميناءِ إحدى دول غرب أفريقيا.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان  "احتياطي النفقات" أن الميزانيةَ الفدرالية الروسية انفقت في الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي اقلَ من 48.3% من إجمالي نفقاتها المقررة لهذا العام، ليبلغَ العجز 4.3% من الناتج المحلي الاجمالي . ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن الحكومة الروسية قد تتمكن من ضبط عجز الميزانية حتى نهاية العام عند اقل من المتوقع إذا لم تتعرض البلاد إلى ازمة مصارفَ جديدة.

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان "التعويم الكلامي" أن سعر صرف الدولار امام الروبل ارتفع خلال تداولات يوم امس 56 كوبيكا إلى 32 روبلا و 91 كوبيكا وارتفع سعر سلة العملات المعتمدة إلى 39 روبلا. وأكدت الصحيفة أنه لا يوجد هناك اي عوامل اساسية لخفض سعر الروبل ولكن استخدام كلمة التعويم من قبل المسؤولين تهز سوق العملات.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "مايكروسوفت تُحرَم من الكلمة"  أن محكمة تكساس الامريكية منعت شركة "مايكروسوفت" من بيع نظام "وورد" في الولايات المتحدة بالاضافة إلى تغريمها ب 290 مليونَ دولار لمخالفتها امتيازات براءة اختراع نظام "اكس ام ال" التابع لشركة "آي فور آي".



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)