عام مضى على أزمة المال في روسيا

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/33154/

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية وصلت تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى روسيا، بعدما داهمت اقتصادات معظم دول العالم. وترتبط بداية تأثر روسيا بتداعيات الأزمة بخروج قسم كبير من الأموال الأجنبية المستثمرة في روسيا إلى مواطنها وهبوط سعر النفط من مستوياته القياسية.

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية وصلت تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى روسيا، بعدما داهمت اقتصادات معظم دول العالم. وترتبط بداية تأثر روسيا بتداعيات الأزمة بخروج قسم كبير من الأموال الأجنبية المستثمرة في روسيا إلى مواطنها بعد تأثر المستثمرين الأجانب في بلدانهم بتبعات الأزمة وهبوط سعر النفط من مستوياته القياسية.
في هذه الظروف وجد كثير من الشركات الروسية نفسه، لا سيما في قطاع التعدين والمناجم، أمام مشكلة حقيقية خلقتها سياسة الإفراط في الاستقراض من الخارج في السنوات الماضية.
و يكمن أصل المشكلة التي وقعت فيها غالبية الشركات الروسية في اعتمادها خلال السنوات التي سبقت نشوب الأزمة على استقراض الأموال من الخارج لتمويل نموها. هذا التوجه أرسي نظراً لتنامي الطلب على صادرات الشركات الروسية في تلك الفترة، إضافة إلى تدني الفوائد على القروض في المصارف الغربية حينئذ. إلا أن انخفاض الطلب على الصادرات الروسية وتدني قيمتها بعد نشوب الأزمة وضع تلك الشركات في مشكلة، نظراً لصعوبة تسديد ديونها بعد هبوط الإيرادات.
ويقول محللون إن قطاعات التعدين وصناعة الماكينات  والإنشاءات والتجارة الداخلية كانت الأكثر تضرراً، كما يتوقع أن تسجل عائدات شركة "غازبروم" الروسية من صادرات الغاز انخفاضاً هذا العام بنحو 40% مقارنة بالسنة الماضية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم