تقرير أمريكي: إيران لن تتمكن من صنع قنبلة نووية قبل عام 2013

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32957/

لن تحصل ايران على اليورانيوم عالي التخصيب قبل عام 2013 وان طهران لم تتخذ القرار السياسي بعد لصنع قنبلة نووية. جاء ذلك في تقرير استخباراتي امريكي كشف عنه أخيرا .

جاء في  تقرير استخباراتي أمريكي  إن ايران لن تحصل على اليورانيوم عالي التخصيب قبل أربع سنوات . وأوضح التقرير الذي كشف عنه أخيرا ، أن طهران لم تتخذ القرار السياسي لصنع قنبلة نووية بسبب الضغوط المتواصلة عليها.
ان التشكيك في سعي ايران لامتلاك قنبلة نووية في المدى القريب بات في الآونة الاخيرة يثير جدلا كبيرا لدى بعض الدول الغربية. كما ان تقرير الكونغرس الأمريكي ربما سيقطع الشك باليقين عندما اشير فيه الى إن التحليل الاستخباراتي لوزارة الخارجية لا يزال يعتبر أن طهران لن تتمكن من إنتاج وقود لتصنيع هذه القنبلة قبل عام 2013. وعليه اعتبرت صحيفة  "واشنطن بوست" أن هذا التقييم يستند إلى قدرات إيران التقنية لا إلى موعد اتخاذها أي قرار سياسي لإنتاج اليورانيوم.
بالمقابل قال دبلوماسيون إن الوكالة الذرية لم تحرز تقدماً في إقناع ايران بالسماح بمراقبة واسعة لمنشأة نطانز لتخصيب اليورانيوم .وأشار احد هؤلاء الدبلوماسيين الى أن الزيادة المستمرة في إنتاج اليورانيوم في الموقع المذكور تمثل تقدماً يمكّن إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي.
وعلى وقع هذا الجدل الدائر أطلقت إسرائيل حملة دبلوماسية عالمية واسعة النطاق لفرض عقوبات دولية على ايران خارج إطار مجلس الأمن عبر إقناع بعض الدول الكبرى بتشديد الحصار عليها. والهدف كما تقول صحيفة "هآرتس" هو زعزعة  نظام الرئيس محمود أحمدي نجاد، وإجباره على الاختيار بين تعليق برنامجه النووي كيلا يخسر السلطة، أو استبدال نظامه من قبل الشعب الإيراني. وأوضحت الصحيفة أن المناقشات تتركز على كيفية التحرك في اليوم الذي يلي فشل المفاوضات بين إدارة الرئيس  باراك اوباما وطهران قبل نهاية أيلول المقبل. وعلى وقع الازمة الداخلية التي تمر بها الجمهورية الاسلامية تبقى المهلة التي منحتها واشنطن لطهران بشأن ملف الاخيرة النووي هي الحد الفاصل لأي تطور بعد هذه المهلة كما يرى المراقبون. وتأتي زيارة وزير الدفاع الامريكي الاخيرة لتل أبيب  في هذا الاطار..زد عليها تصريحات وزيرة الخارجية /هيلاري كلينتون/ الشهر الماضي عن نشر مظلة نووية امريكية في المنطقة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك