أقوال الصحف الروسية ليوم 8 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32947/

نشرت  صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالاٍ عن الزيارة التي قام بها إلى أوكرانيا كيريل  بطريرك موسكو وسائر روسيا. تقول الصحيفة إن زيارة البطريرك كيريل الرعوية استمرت عشرة أيام. ويمكن مقارنتها بزيارات بابا روما من حيث الرقعة الجغرافية التي غطتها والصدى السياسي الاجتماعي الذي خلفته. كما اكتسبت زيارة راعي الكنيسة الأرثوذكسية الأكبر في العالم طابعا مشابها لزيارة رئيس دولة. وتوضح الصحيفة أن القادة السياسيين لا يستطيعون الإقدام على تحركٍ مماثل. فمن النادر أن يقوم أحدهم بزيارةٍ تستمر عشرة أيام وأن يجوب البلاد شرقا وغربا. 
وإلى ذلك تتصف الزيارة بأهميةٍ خاصة في ظل الخلافات الروسية الأوكرانية كمسألتي الغاز وشبه جزيرة القرم... ويرى المراقبون أن أياً من القادة السياسيينَ الروس ما كان ليُستقبل بالحفاوة التي استقبل بها البطريرك كيريل. ويشير هؤلاء إلى أن قداسته التقى أقطاب السياسةِ الأوكرانية الذين يتطلع كثيرون منهم للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة... ويلفت المقال إلى أن البطريرك كيريل ذكّر الرعية بأن الكنيسةَ الأرثوذكسيةَ الأوكرانية التابعة لبطركية موسكو مستقلة في رسم سياستها الداخلية. كما دعا إلى المحبة بين الجميع بمن فيهم المنشقون.
من جانبه أبرز الأب فسيفولود تشابلين الذي رافق البطريرك أن هذه الزيارة برهنت مرةً أخرى على أن نفوذ الكنيسةِ في المجتمع لا يتعلق بالوضع السياسي.

وتعلق صحيفة "روسيسكايا غازيتا" على زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى تركيا، فقول إنها زيارة غنية بنتائجها على الرغم من قُصر مدتها. وتوضح الصحيفة أن أنقرة وافقت على مرور أنبوب الغاز "السيل الجنوبي" بمياهها الإقليمية. وبذلك أصبح بوسع الخبراءِ الروس الشروع بدراسة قاع البحر الأسود حيث من المفترض مد الأنبوب. وجدير بالذكر أن هذا المشروع مخصص لنقل الغاز من مدينة نوفوروسيسك في جنوب روسيا عبر البحر الأسود إلى كلٍ من إيطاليا والنمسا. وتقضي الخطةُ الموضوعة بأن يبدأ ضخ الغازِ عبره بحلول عام ألفين وثلاثةَ عشر. وجاء في المقال أن تنفيذ مشروعِ السيل الجنوبي سيقلل من اعتماد المصدرينَ والمستوردين على دول العبور ْ وخاصةً أوكرانيا. من ناحيةٍ أخرى يلفت الكاتب إلى أن ملكية الشركةْ المشرفة على تنفيذ الخط تعود بالتساوي إلى غازبروم الروسية وإيني الإيطالية. وهذا ما يفسر انضمام رئيسِ الحكومةِ الإيطالية بيرلسكوني إلى المباحثات بين بوتين وأردوغان. وإلى ذلك تناول الجانبان الروسي والتركي موضوع التعاون في مجال الطاقة النووية، وناقشا إمكانية بناءِ محطةٍ كهروذريةٍ في تركيا بمساعدة الخبراء الروس. ومن المشاريع الأخرى التي تم بحثها أنبوب "السيل الأزرق - 2"  ْ وخط نقل النفط "سمسون جيهان"، وكذلك إنشاء خزانٍ للغاز تحت قاعِ بحيرةِ توز التركية... ويخلص الكاتب إلى أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في قائمة شركاء تركيا، مما يدل على ازدهار العلاقات الروسية التركية في هذه المرحلة.

وتنشر صحيفة "إزفستيا" مقابلةً مع نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي كاراسين، يتحدث فيها عن التداعياتِ السياسية لحرب القوقاز في أغسطس/آب من العام الماضي.
يقول الديبلوماسي إن اليومَ الذي اقتحمت فيه الدبابات أراضي أوسيتيا الجنوبية بأمر من سآكاشفيلي كان يوماً مأساوياً بالنسبة لروسيا. ويضيف أن الروس يستعيدون ذكرى تلك الأيام بمزيدٍ من الحزن والألم.كما أنهم يتساءلون لمصلحة من كانت تلك المغامرة، التي أودت بحياة مئاتِ البشر ودمرت آلاف المنازل. ويؤكد السيد كاراسين أن استخدام القوة أمر مرفوض في العلاقات الدولية المعاصرة. وفي هذا السياق يعلق على موقف الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنها قد تواصل تقديم الدعمِ العسكري لجورجيا. وهذا ما أكده مؤخراً مساعد وزيرِ الدفاع الأمريكي ألكسندر فيرشبو، الذي أعلن عن استعداد واشنطن لتقديم مساعدةٍ عسكرية لتبيليسي بقيمةِ ستةَ عشرَ مليونَ دولار. من ناحيةٍ أخرى يؤكد كاراسين أن أوكرانيا مستمرة في تصدير السلاح إلى جورجيا. ويضيف أن موسكو أبلغت البلدان التي تعمل على تسليح جورجيا، أن روسيا ستأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار في بناء علاقاتها الثنائيةِ معها. ونفى المسؤول الروسي أن تكون لدى موسكو أي خططٍ لضم أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وخلص إلى أن روسيا تؤيد إقامة علاقاتٍ مستقرة في منطقة جنوب القوقاز.

وتستعرض صحيفة "نوفيه إزفستيا" نتائج استطلاعٍ أجراه موقع "سوبر جوب" الالكتروني حول زواج الروسيات من الأجانب. جاء في الصحيفة ن نسبة الراغباتِ بالزواج من رجلٍ غير روسي لم تتجاوز سبعةً بالمئة. هذه نسبةٌ متدنيةٌ جداً مقارنةً بالفترة المضطربة التي شهدتها روسيا في تسعينات القرن الماضي. عن هذه الظاهرة تقول اختصاصية علم النفس ليليا أبراموفا إن العديد من الروسياتِ آنذاك لم يجدن مخرجاً من الأوضاع الصعبة سوى الاقتران بأجنبي. أما الآن فقد انخفض جداً عدد اللواتي يرغبن بهجرة الوطن سعياً وراء حياةٍ أفضل... وتضيف السيدة أبراموفا أن فتيات اليوم يرغبن بضمان مستقبلهن بجهودهن الشخصية.
ولكن المختصة في علم النفسِ الاجتماعي يكاترينا دوبو-فسكايا لا تشاطر زميلتها الرأي حول انخفاض نسبة الراغبات بالزواج من أجانب. وترى أن هذا الانخفاض مرتبط بظروفٍ مؤقتة، وخاصةً بالأخبار عن طلاق الروسيات من أزواجهن الأجانب والخلاف على حضانة الأطفال. وتنقل الصحيفة عن المختصة في علم النفس الأسري إرينا أوبوخوفا أن المرأةَ الروسيةَ المعاصرة تهمها شخصية شريك المستقبل لا محفظة نقوده.
وتؤكد الباحثة أن غالبية الروسيات يرغبن بحياةٍ أسرية قوامها التفاهم والمحبة والقرب من الأهل والأصدقاء. من جانبٍ آخر تشير نتائج الاستطلاع إلى أن خمسةً وعشرين بالمئة من النساءِ المتقاعدات عبّرن عن رغبتهن بالزواج من أجنبي. ويفسر الخبراء ذلك بأن النساء في هذه السن يرغبن بالعيش خارج روسيا، وذلك لاعتقادهن أن المسنين هناك ينعمون بظروفٍ أفضل.

أما صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" فتُحدث قراءها عن إبحار الغواصات الروسية بالقرب من الشواطئ الأمريكية. فتقول إن هذا الحدث أثار مخاوف واشنطن. ويشير المقال إلى أن هذه المهمة تأتي بعد ثمانيةَ عشرَ عاماً من غياب أسطولي روسيا البحري والجوي عن الأضواء... وها هي استخبارات البنتاغون تكتشف الأسبوع الماضي غواصةً نوويةً روسية على بعد مئتي ميلٍ فقط من ساحل الولايات المتحدة، أي ليس بعيداً عن مياهها الإقليمية. كما تم اكتشاف غواصةٍ روسيةٍ أخرى سرعان ما اختفت عن أجهزة الرصد الأمريكية. وربما تكون قد اتجهت نحو كوبا ْ أو نحو الشمال كما يعتقد الأمريكيون. وتضيف الصحيفة أن هذه الأخبار كانت موضوعاً لتعليقات بعضِ كبارِ العسكريينَ الروس. يقول أميرال من القيادة العامة للقوات البحرية الروسية إن الأمريكيين أصيبوا بالذُعر ولم يتمكنوا من تحديد وجهةِ الغواصة الروسية. ولا يستبعد الأميرال أن يكون ارتباك الأمريكيين عائداً لعجزهم عن التقاط صوتِ عنَفات الغواصة. ومن الحتملِ أيضاً أن قائد الغواصة قام بمناوراتٍ خدعت الأمريكيين. وجاء في المقال أن كبار ضباطِ البحريةِ الروسية يبتسمون عند قراءة أخبارِ الصحافةِ الأمريكية التي تؤكد أن الغواصات لم تقترب من الولايات المتحدة بهذا الشكل منذ الحرب الباردة. ويقول مصدر في قيادة القوات البحرية الروسية إن غواصاتها النووية لم تتوقف عن الإبحار باتجاه الشواطئ الأمريكية. وإذا لم يتمكن اليانكي من اكتشافها، فتلك مشكلته وليست مشكلتَها.
وتتحدث صحيفة "موسكوفسكايا برافدا" عن صرعةٍ غريبة في مجال العناية بالجسم أخذت بالانتشار مؤخراً بين الموسكوفيين. جاء في المقال أن شائعةً سرت في العاصمة حول جودة المستحضرات المستخدمة للعناية بالحيوانات. وتنقل الكاتبة عن إحدى الموسكوفيات أن المستحضرات المخصصة للعناية بالحيوانات تُصنع من موادَ طبيعية. أما المستحضرات المخصصة للاستخدام البشري فغالباً ما يُستخدم في صنعها مختلف أنواعِ الكيماويات الضارة. ويشير البعض على سبيل المثال إلى أن المراهم المستخدمة للعناية بالخيول أثبتت فعاليةً فائقة في علاج آلام المفاصل لدى الإنسان. ويؤكد المختصون أن الأمر لا يقتصر على المراهم،
فقد تزايد الطلب بشكلٍ ملحوظ على الشامبو المخصص للخيول. ويشير أصحاب محلاتِ العنايةِ بالحيوان إلى أن هذا المستحضر تحول عملياً إلى سلعةٍ مفقودة. ويقول الراغبون بشرائه إن جميع نجومِ هوليوود يستخدمون هذا الشامبو، مما يجعل شعرهم أكثرَ غزارةً ونعومة. وإذ يتعذر سؤال ممثلي هوليود عن سر جمال شعرهم، يصر بعض الموسكوفيين على الاستحمام بشامبو الخيولِ هذا. وتنقل الصحيفة عن طبيبةٍ بيطرية أنها لم تر في حياتها المهنية مثل هذه الطفرة في الطلب على مستحضرات العناية بالحيوانات. وتضيف محذرةً أن محاولات العلاج دون استشارة الطبيب قد تؤدي إلى الإضرار بالصحة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)