بنوك غربية تقرض أوكرانيا 1.7 مليار دولار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32946/

كشفت المفوضية الأوروبية استعداد البنك الدولي والبنك الأوروبي للأعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي منح أوكرانيا و شركة "نفطوغاز-أوكرانيا" قروضا طويلة الأمد بقيمة مليار و700 مليون دولار.

كشفت المفوضية الأوروبية استعداد البنك الدولي والبنك الأوروبي للأعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي منح أوكرانيا و شركة  "نفطوغاز-أوكرانيا" قروضا طويلة الأمد بقيمة مليار و700 مليون دولار.
ويشكك الخبراء في أن يسهم القرض في تحسين وضع أوكرانيا الاقتصادي لضمان امدادات الغاز الروسي الى أوروبا، ويحذرون من نشوب أزمة غاز أخرى في الشتاء المقبل.
مساعي أوكرانيا، البلد الذي يمر عبره الغاز الروسي الى أوروبا  لإقناع بروكسل بمنحها 4 مليارات دولار قرضا تكللت بنجاح جزئي، بعد موافقة المفوضية الأوروبية على تخصيص مليار و700 مليون دولار لملء الخزانات الأرضية الأوكرانية بالغاز. خطوة تبدو في ظاهرها تقدما ملحوظا، وتهدف إلى تجنب تكرار أزمة غاز أخرى بين روسيا وأوكرانيا. غير أن الخبراء يرون أنه من المبكر تنفس الصعداء.  فبموجب شروط المقرضين، لن تحصل كييف الا على 300 مليون دولار في غضون هذا العام. وهو مبلغ لا يكفي لسداد ثمن الغاز الروسي الذي يجب على كييف استيراده لتعبئة مستودعاتها وضمان امدادات الغاز الى أوروبا في أشهر البرد القارس. أما المبلغ المتبقي البالغ مليارا و400 مليون دولار فسيتم أنفاقه على إجراء إصلاحات هيكلية في أوكرانيا وتحديث شبكة نقل الغاز في البلاد وفق شروط الاقتراض.
علاوة على ذلك، انصاعت كييف للمطالب الأوروبية بشأن تحديث منظومة أنابيب الغاز الأوكرانية، وتقسيم شركة "نفطو غاز-أوكرانيا" المشرفة على استيراد وعبور الوقود الأزرق من روسيا عبر أوكرانيا إلى الأوروبيين الى شركتين. ستشرف الأولى على الاستهلاك المحلي، فيما ستقوم الثانية بالإشراف على نقل الغاز الى أوروبا.وهو أمر يتجافى مع الاتفاقيات السابقة المبرمة بين غازبروم و"نفطوغاز". ويهدد بتدهور العلاقات بين الطرفين، ما دام السؤال عمن سيدير شبكة نقل الغاز مطروحا للنقاش.
أوكرانيا بدورها تعهدت برفع أسعار الغاز لمواطنيها بنسبة 20 بالمائة اعتبارا من الشهر المقبل. فيما يحذر الخبراء من أن يؤدي ذلك الى زيادة الأعباء على الاقتصاد الوطني، وإلى ارتفاع معدلات التضخم في البلاد، مما سيجعل كلفة القرض الأوروبي باهضة بالنسبة لكييف، لا سيما وأنه لا يشكل ضمانة لقدرة أوكرانيا على سداد حساباتها مع روسيا، وبالتالي من الصعب التكهن بامكانية تجنب تكرار تجارب الماضي واستبعاد نشوب أزمة غاز جديدة قبل حلول موسم الشتاء.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم