اقوال الصحف الروسية ليوم 5 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32840/

صحيفة "كوميرسانت" التي تتحدث عن مشروعِ قانونٍ رئاسي يمنح جامعتي موسكو وسان بطرسبورغ الحكوميتين وضعاً خاصاً. توضح الصحيفة  أن ديوان الرئاسة أحال إلى مجلس الدوما مؤخراً مشروع القانون المذكور. وفي حال إقراره ستُمنح الجامعتان بعض الامتيازات. أهمها الحق بإجراء امتحاناتٍ لقَبول الطلبة ْ لتُعتمد نتائجُها إلى جانب علامات الشهادة الثانوية.
كما سيتم بموجب القانونِ المنتظر تعيين رئيسِ كلٍ من الجامعتين بمرسومٍ رئاسي. وجاء في الشرح المرفَق بمشروع القانون أن الحكومةَ الفدرالية كانت وستبقى الجهةَ المؤسسة لهاتين الجامعتين اللتين تتمتعان بوضعٍ خاص. ويضيف المقال أن الحق بإجراء امتحاناتِ قبول الطلبة سيُمنح لحوالي خمسَ عشرةَ جامعةً أخرى تحمل صفة مؤسسةٍ وطنيةٍ للبحث العلمي. ويأتي الاقتراح المتعلق بهذه الجامعات ضمن مشروعِ قانونٍ سيُطرح على البرلمان مع المشروع المتعلق بجامعتي موسكو وسان بطرسبورغ. وفي الختام تنقل الصحيفة عن الخبير في شؤون التعليم ألكسندر أسمولوف أن كلاً من هاتين الجامعتين يعتبر رمزاً لعراقة التعليم العالي في روسيا. ومما لاشك فيه أنهما جديرتان كل الجدارة بتلك الامتيازات التي يقترحها رئيس البلاد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول بالتحليل اعتراض أوزبكستان على قرار إقامة قاعدةٍ عسكريةٍ روسية في جنوب قيرغيزيا. وتقول الصحيفة إن الخارجية الأوزبيكية عممت يوم أمس بياناً جاء فيه  أن نشر أعدادٍ إضافية من الجنود الروس في قيرغيزيا لن يعود بالفائدة على المنطقة. وأضاف البيان أن القاعدةَ العتيدة قد تغدو عاملاً يزيد من حدة التوتر في آسيا الوسطى. وتعرب طشقند عن مخاوفها من احتمالات استخدام هذه القاعدة وقواتِ التدخل السريع كعاملِ ضغطٍ لحل ما قد ينشَب من نزاعات بين دول المنطقة. وفي ما يتعلق بخلفيات الموقف الأوزبيكي يرى المراقبون أن روسيا جرحت كِبرياء الرئيس الأوزبيكي. إذ أنها اتفقت مع قرغيزيا دون التنسيق معه. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسيِ الأوزبيكي رفيق سيفولين أن بلاده تخشى من أن تُرسِل موسكو المزيد من قواتها إلى هذه القاعدة. أما المتخصص في شؤون آسيا الوسطى آندريه غروزين فيرى في موقف طشقند رسالةً إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويضيف أن الغرض من هذه الرسالة هو التلميح إلى إمكانية تحويلِ اتجاهِ السياسةِ الخارجيةِ الأوزبكية نحو الغرب. أما الخبيرُ الروسي ألكسي فلاسوف فيلفت إلى المصالح الاستراتيجية في قيرغيزيا لكلٍ من روسيا والولايات المتحدة والصين. ويؤكد أن واشنطن أو بكين ما كانت لتتباطأ في ملء الفراغ  ْ لو أن موسكو فوتت فرصتها بإقامة قاعدةٍ عسكرية في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن مشروع ٍ جديد  لشركة سيارات "غاز". فتقول إنها تعتزم إنتاج طرازٍ معدل عن الشاحنة الصغيرة "غازيل". وتضيف الصحيفة  أن مصنع "غاز" سيطرح قريباً في الأسواق الدفعة الأولى من هذا الطراز بواقع 400 سيارة. وجاء في المقال أن سعر السيارةِ الواحدة سيبلغ حوالي ثمانيةِ آلافٍ و500 دولار، أي أنها أرخص من الموديل السابق بأكثر من ألف دولار. وتنقل الصحيفة عن المكتب الصحفي لمجموعة "غاز" أن تخفيض السعر تم بفضل تقليصِ نفقاتِ الإنتاجِ والإدارةِ والتسويق إضافةً إلى تعديل التصاميم. وفي هذا المجال تشير مصادر الجهةِ المنتجة إلى أن قوة المحركِ الجديد تبلغ  99 حصاناً، بينما تقل تكلفته بحوالي 25% مقارنةً بالمحرك السابق. كما أن المنتج لجأ إلى تبسيط تصاميمِ الشكلِ الخارجي وقمرةِ القيادة. هذا وسيكون بوسع مصنع "غاز" إنتاج حوالي ألفٍ و 200 سيارة من هذا الطراز في غضون الأشهر الثلاثة القادمة. من ناحيتها فإن إدارة المصنع والسلطاتِ المحلية تعتبر هذا المشروع بمثابة مساهمةٍ في مكافحة البطالة. ويوضح المكتب الصحفي لمجموعة "غاز" أن بوسع أيِ مواطن أن  يحصل على قرضٍ من البنك ْ لشراء شاحنةِ غازيل صغيرة واستخدامها في كسب رزقه.

صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا"  تنشر مقالاٍ آخر يلقي الضوء على مشاركة شخص ٍروسي من أصل أفريقي في الانتخابات المحلية في محافظة فولغوغراد. وتقول الصحيفة  إن جواكيم كريما المنحدرَ من جمهورية غينيا بيساو سيخوض الانتخاباتْ المقرر إجراؤها  في الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول. وجاء في المقال أنه ترشح لمنصب رئيسِ مجلسِ القضاء في سريدنايا أختوبا. كما أنه غيّر اسمه وأصبح يدعى فاسيلي، ولكن السكان المحليين يلقبونه بأوباما فولغوغراد. وتجدر الإشارة إلى أنه اكتسب شعبيةً كبيرةً بين جيرانه، وأصبح معروفاً على نطاقٍ واسع ْ بعد أن نَشرت الصحف المحلية العديد من المقالات عنه. ويعرِّف السيد كريما عن نفسه، فيقول إنه عضو في حزب روسيا الموحدة منذ حوالي العام ْ ومن المناصرين الأوفياء لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
ويضيف أنه صوّت في الانتخابات الرئاسيةِ الأخيرة لصالح دميتري مدفيديف. من ناحيةٍ أخرى يلفت المقال إلى أن الفرع المحلي لحزب روسيا الموحدة لا ينوي ترشيح كريما لخوض الانتخابات رغم شعبيته المتزايدة. ويلاحظ الكاتب أن هذا الموقف لم يُثن فاسيلي الأسمر عن متابعة حملته الانتخابية، بل جعله يفكر بافتتاح مكتبٍ باسم باراك أوباما لتلقي عرائض المواطنين. كما وينوي كريما التوجه إلى الرئيس الأمريكي بطلبٍ لتمويل بعض المشاريع في سريدنايا آختوبا.

صحيفة "إزفستيا" فتطالعنا  نشرت مقالا يلقي الضوء على برنامجٍ لمكافحة التدخين في الجيش الروسي. تقول الصحيفة إن وزارة الدفاع أعدت بالاشتراك مع خبراء ِ "رابطة الأمة السليمة" برنامجاً تحت عنوان "جيشٌ بلا تدخين". وجاء في المقال أن رئيس الرابطة، جراحَ القلب الشهير ليو بوكيريا، قدم اقتراحاتهِ بهذا الشأنِ إلى وزير الدفاع ْ الذي أيد المبادرة دون تردد... وبناءً على هذه الاقتراحات قررت وزارة الدفاع التوقف عن شراء السجائر للعسكريين،  وذلك كخطوةٍ أولى نحو اجتثاث آفة التدخين المنتشرة بين الضباط والجنود... ويهدف القائمون على المشروع إلى تشجيع أكثر من تسعين بالمئة من العسكريين للتخلص من هذه العادة بحلول عام 2020. ولهذا الغرض سيتم إعداد مجموعةٍ من المتخصصين لمساعدة المدخنين كما ستعمِد قيادة الجيش إلى فرض مجموعةٍ من الإجراءات التي تمنع التدخين في العديد من الحالات. وتوضح الصحيفة أن وزارة الدفاع  تخطط لحظر التدخين في جميع المنشآتِ التابعة لها بحلول عام 2012. ويلفت المختصون إلى أن نجاح هذا المشروع سيعود بفائدةٍ كبيرة على أفراد الجيش. إذ أن 70% من المجندين يدخنون بكثافة، ما ينعكس سلباً على حالتهم الصحية. وفي الختام يشكك الكاتب بفعالية هذه الإجراءات، مشيراً إلى أن من أدمنوا التدخين لن يُقلعوا عنه تنفيذاً لأمرٍ عسكري. ويضيف أن هؤلاء بحاجةٍ إلى علاجٍ طبي لم يأت المشروع على ذكره.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" كتبت تقول إن المواطنين في القوقاز يستعيدون هذا الأسبوع شريط الأحداث التي شهدتها المنطقة في آب/ أغسطس من العام الماضي. وجاء في الصحيفة أن هؤلاء يُحييون ذكرى الشهداء ويتأملون في نتائح الحرب ومصير اللاجئين. وإذ يتساءلون إن كان بالإمكان تفادي تلك الكارثة أم لا، يلاحظون أن الجورجي الشهير يوسف ستالين كان من بين الذين شردتهم تلك الحرب. ويوضح مدير متحف ستالين في مدينة غوري  أن المعارك درات بالقرب من هذه المدينة التي عاش فيها ستالين حتى السادسةَ عشرةَ من عمره. وعندما اقتربت القوات الروسية منهاَ العام الماضي قرر مدير المتحف إجلاء كلِ ما يعتبره ثميناً. فأخذ معطف ستالين وجزمته وغليونه وهاتفه إلى العاصمة تبيليسي. وتضيف الصحيفة أن بعض المسؤولينَ الجورجيين أشاروا إلى أن من غير المناسب الإبقاءَ على تمثالٍ ضخمٍ لستالين في المدينة، إذ كان رمزاً للعنجهية الامبراطورية الروسية. غير أن هذه الأحاديث ما لبثت أن تلاشت. فأعيدت أغراض الزعيم السوفيتي إلى متحفه في غوري. وتختم الصحيفة بالقول إن عدد زوار المتحف بلغ في هذا العامِ فقط ستةَ آلافِ شخص أغلبهم من السياح الأجانب الذين قدموا من مختلف القارات والبلدان.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "إر بي كا ديلي" كتبت مقالا تحت عنوان "خطوةُ ملِكٍ ضد أوروبا"، تناولت فيه زيارةَ رئيسِ الحكومة الروسية فلاديمير بوتين الى تركيا حيث ينوي الطرفان توقيعَ اتفاقية حول التعاون في اطار بناء خط انابيب "سامسون - جيهان"، بالاضافة الى مواصلة المناقشات بشأن مشروع السيل الجنوبي الذي ينقل الغاز الروسيَ الى اوروبا عَبر المياه الاقليمية التركية. ورجحت الصحيفة نجاحَ الزيارة نظرا للمستوى الرفيع للوفد الروسي.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "البنوك الاوروبية تدفع ثمنَ القروض العَقارية" مقالا ذكرت فيه أن القروضَ العَقارية المقدمة للافراد لم تجلُب لتلك البنوك سوى الخسائر، حيث نشرت بنوكٌ عديدة تقاريرَها عن نتائج النصف الاول من هذا العام، اشارت فيها الى انه كلما ضَعُفَ ارتباط المصارف بسوق الرهون العقارية قبل الازمة وكثفت من نشاطها الاستثماري في الاشهر الاخيرة كلما زادت فرصُها للحصول على ارباح.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالا تحت عنوان "لادا تصعَد الى القمة" قالت فيه إن مبيعاتِ شركة "افتوفاز" المصنِّعة لسيارات لادا ارتفعت في شهر يوليو/ تموز الماضي بأكثرَ من 14%. واضافت الصحيفة أن السببَ في نمو مبيعات الشركة يعود الى اجراءات الدعم الحكومية وكذلك الى التسهيلات المصرفية لشراء سيارات الشركة الروسية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)