حماس تنتقد خطاب عباس وتستبعد العودة إلى الحوار مع فتح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32820/

قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن الحركة تتابع كل التطورات وستتخذ الموقف المناسب الذي يحمي مصالح الحركة ومصالح الشعب الفلسطيني. وانتقدت حركة حماس بشدة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 4 اغسطس/اب أمام المؤتمر السادس لحركة فتح، ووصفته بأنه "مليء بالتهريج والتلفيق".

قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن الحركة تتابع كل التطورات وستتخذ الموقف المناسب الذي يحمي مصالح الحركة ومصالح الشعب الفلسطيني. وانتقدت حركة حماس بشدة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 4 اغسطس/اب أمام المؤتمر السادس لحركة فتح، ووصفته بأنه "مليء بالتهريج والتلفيق".
ففي بيان أصدرته حركة حماس تعقيبا على ما جاء على لسان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال الخطاب الذي القاه  الثلاثاء 4 اغسطس/آب اثناء مؤتمر حركة فتح قالت فيه " إن حركة فتح مطالبة بنبذ نهج عباس والعودة إلى حضن البرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني، لأن التساوق مع عباس خروج عن الأهداف الوطنية وانحراف عن الثوابت".
ودعت حماس الشعب الفلسطيني في البيان نفسه إلى "اكتشاف حقيقة عباس المنتهية ولايته" ودعت الفصائل الوطنية بتحديد موقفها بجلاء من التوجه الخطير لقيادة فتح تجاه القضية الفلسطينية. وأضاف بيان حماس أن " خطاب عباس صيغ بلغة غير وطنية وأن عباس راجع البيان مع القنصل الأمريكي حتى ساعات متأخرة من الفجر".
وقال البيان أن خطاب عباس "قلب الأولويات، بل شوهها، عندما حرص على مدّ الجسور مع العدو الصهيوني عبر التفاوض وخارطة الطريق، بينما سعى جاهدا إلى إيجاد عدو مشترك جديد لحركة فتح، وهي حركة حماس والمقاومة الفلسطينية".
وأضافت حماس أن "عباس جدد أكاذيبه عندما وصفها بالظلامية والإرهاب ومحاولة اغتياله، وحرص على تشجيع الفصائل والدول العربية على محاربة حماس وحصارها وعزلها، مما يؤكد نهجه العدواني".
وتابعت  حماس أن خطاب عباس خلا من الخطط العملية للدفاع عن القدس المحتلة أو وقف الاستيطان أو توحيد الشعب أو رفع الحصار عن قطاع غزة.
من جهة أخرى قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن خطاب عباس مليء بمصطلحات وأوصاف سيئة وغير لائقة بحركة حماس، وهو مليء بالتهريج والتلفيق ولا يؤسس لأي مصالحة.
 ورفض أبو زهري دعوة عباس للاحتكام إلى الانتخابات، وقال أنه لن يكون هناك أي انتخابات قبل تحقيق المصالحة.
وأضاف أبو زهري "لا يمكن إجراء انتخابات في ظل اعتقال أكثر من 1000  شخص من القيادات والشخصيات والأعضاء في الضفة الغربية المحتلة، وفي ظل محاولة التصفية وإغلاق المؤسسات، وفي ظل الحصار وتعطيل الإعمار" .
وأكد أن "فتح بعد هذا المؤتمر، وبعد خطاب عباس أمام مفترق طرق، فإما أن تحافظ على تاريخها أو تنهار".
من جهته استبعد فوزي برهوم القيادي في حركة حماس العودة الى طاولة الحوار مع حركة فتح بسبب التوتر السائد في العلاقات بين الحركتين.

وكان عباس  وجه عدة اتهامات لحركة حماس خلال القائه كلمة أمام مؤتمر حركة فتح ووصف افرادها بالظلاميين و الانقلابيين و بمحاولة قتله . ودعاها الى الاحتكام للانتخابات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)