في ظل احتجاجات متواصلة .. نجاد يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32816/

أدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صبيحة الاربعاء 5 اغسطس/اب في جلسة للبرلمان الايراني اليمين الدستورية بعد موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي الإثنين على تنصيبه لولاية رئاسية ثانية. وألقى نجاد كلمة عامة أكد فيها على محاربة الفساد وتحقيق التنمية الاقتصادية، وجدد رفض بلاده للتدخلات الأجنبة. فيما رفضت المعارضة الاعتراف بنتائج الانتخابات.

أدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صبيحة الاربعاء 5 اغسطس/اب في جلسة للبرلمان الايراني اليمين الدستورية بعد موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي الإثنين على تنصيبه لولاية رئاسية ثانية. وألقى نجاد كلمة عامة أكد فيها على محاربة الفساد وتحقيق التنمية الاقتصادية، وجدد رفض بلاده للتدخلات الأجنبة. فيما رفضت المعارضة الاعتراف بنتائج الانتخابات.
وقال الرئيس الايراني المنتخب أحمدي نجاد في كلمته أمام البرلمان الايراني خلال الجلسة المخصصة لاداء اليمين الدستورية، أنه لا يفكرالا في خدمة الشعب الايراني. ودعا الى الوحدة وتجاوز مرحلة الانتخابات، وأن الانتخابات الأخيرة كانت تثبيتا للجمهورية الاسلامية. وأوضح أن الشعب الايراني يؤكد على السلام، ولكن لن يتحمل الاهانات.
ودعا نجاد جميع الايرانيين الى أن يكونوا على طريق الوحدة خلف قياداتهم، وتجاوز الانتخابات الأخيرة، مؤكدا أن جميع الايرانيين من الدرجة الأولى، ولهم نفس الحقوق وهم متساوون أمام القانون.  وأضاف أنه يجب أن يشعر جميع الايرانيين بالأمن والهدوء. لتحقيق تطلعات الشعب الايراني.
وفي الجانب الاقتصادي تعهد أحمدي نجاد بتحقيق تطلعات الشعب الايراني في التنمية، والقضاء على التضخم واصلاح الأنظمة المصرفية والاقتصادية، وبمحاربة الفساد وخاصة الرشوة.
وعلى صعيد السياسة الخارجية أكد أنه سيكون لايران حضور في جميع الجوانب على المستوى الدولي، وقال"نؤكد على القيم الانسانية المشتركة وندعو الجميع الى المحبة والأخوة" مضيفا أن "الشعب الايراني يؤكد على السلام والتعاون المشترك، ولكن أمام التدخلات فاننا لن نتحمل الاهانات"  كما انتقد موقف الدول التي اعترفت به رئيسا ولكن لم تبارك فوزه قائلا" ليس هناك في ايران من ينتظر مباركة أحد" في اشارة الى الولايات المتحدة الأمريكية .  
وقد غاب عن هذه الجلسة عدة شخصيات توصف أنها من الوزن الثقيل منهم رئيس هيئة تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق لايران أكبر هاشمي رفسنجاني وحفيد مؤسس الجمهورية الاسلامية حسن الخميني، بالاضافة الى الرئيس السابق محمد خاتمي. ويشار أن هذه الشخصيات كانت قد غابت عن حفل التنصيب الذي زكى فيه مرشد الجمهورية على الخامنئي نجاد لرئاسة البلاد.


الولايات المتحدة تعترف بنجاد رئيسا ولكن لن تبارك
وقد صدرت أولى ردود الفعل على تنصيب نجاد من الولايات المتحدة حيث قال البيت الأبيض إنه سيتعامل مع نجاد كرئيس لكنه لن يهنئه، واقتدت به عدة دول غربية.
 وكان نجاد فاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة متقدما على أبرز منافسيه مير حسين موسوي ومهدي كروبي  .لكن الإصلاحيين رفضوا النتائج ووصفوها بالمزورة مما أثار موجة احتجاجات وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ إيران منذ الثورة الاسلامية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)