حظر التدخين في تركيا يواجه تداعيات خطيرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32780/

جاءت تداعيات حظر التدخين في المطاعم وغيرها من الأماكن العامة في تركيا على عكس ما تمنت سلطات انقرة. وكثير من المدمنين على التدخين رفضوا الإنصياع للقرار، فكانت الخلافات والتوترات النفسية التي أدت في بعض حالاتها الى سقوط ضحايا.

جاءت تداعيات حظر التدخين في المطاعم وغيرها من الأماكن العامة في تركيا على عكس ما تمنت سلطات انقرة. وكثير من المدمنين على التدخين رفضوا الإنصياع للقرار، فكانت الخلافات والتوترات النفسية التي أدت في بعض حالاتها الى سقوط ضحايا.
مع البدء بتطبيق الحظر المشدد على التدخين في الأماكن المغلقة، تزايدت أعمال العنف في تركيا، لتنتهي بعضها بجرائم القتل أو برفع الدعاوى إلى المحكمة لإبطال هذا القانون.
  تداعيات كثيرة ظهرت بعد دخول القانون حيز التنفيذ منذ أسبوعين، منها اغلاق العديد من المطاعم،  بعد أن بدأ المدخنون يفضلون الأماكن  القائمة في الهواء الطلق.
 أما أخطر هذه التداعيات فتمثلت في مقتل شخص واصابة اكثر من 10 آخرين اثر سلسلة خلافات نشبت بين أصحاب المطاعم والزبائن على خلفية رفض الامتثال لقرار  حظر التدخين. 
ورغم  تأكيد الإحصاءات والإعلام التركي على التزام المواطنين بقانون حظر التدخين،  الا أن الساحة تشهد مناكفات  تتراوح ما بين العنيفة والطريفة بين الحكومة وأصحاب المقاهي والمحلات الذين  يبتكرون وسائل "ظريفة"  للالتفاف على القانون، الذي يحظر على زبائنهم التدخين بداخلها. 
ويتوقع المحللون أن تلجأ  الحكومة في الفترة القادمة  الى التخفيف من شدة القانون تحت ضغط رجال الأعمال الذين يعتبرون الحظر تهديدا لتجارتهم، خاصة في ظل تراجعِ معدلِ نموِ الاقتصاد بنسبة نحو اربعةَ عشرَ في المئة في الربع الأول من هذا العام تحت وطأة الأزمة الاقتصادية العالمية.
وتعتبر تركيا في المرتبة الثالثة أوروبيا، والعاشرة عالميا  بين الدول الأكثر استهلاكا للسجائر حيث ينفق المدخنون الأتراك 20 مليار دولار سنويا على استهلاك التبغ، وهو ما يفوق الميزانيةَ السنوية لوزارتي الصحة والتعليم.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)