أسعار المعادن غير الحديدية.. ارتفاع قد يعقبه انحدار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32776/

يستبعد الخبراء أن يكون الارتفاع الكبير في أسعار عدد من المعادن غير الحديدية الرئيسة في الأسواق العالمية، كالنحاس والأَلومنيوم والنيكل، مؤشرا على قرب تعافي الاقتصاد العالمي. ويعزون ذلك إلى عوامل مختلفة، منها المضاربة.

يستبعد الخبراء  أن يكون الارتفاع الكبير في أسعار عدد من المعادن غير الحديدية الرئيسة في الأسواق العالمية، كالنحاس والأَلمنيوم والنيكل، مؤشرا على قرب تعافي الاقتصاد العالمي. ويعزون ذلك إلى عوامل مختلفة، منها المضاربة.
وكانت أسعار عدد من المعادن غير الحديدية سجلت خلال الأيام الأخيرة الماضية ارتفاعا ملموسا في بورصة لندن للمعادن، فقد ازداد سعر الألمنيوم بنحو 40% منذ بداية العام الجاري. بينما ارتفع سعر النيكل بزهاء 60% خلال تلك الفترة. أما النحاس، فقد كان ارتفاع أسعاره الأبرز منذ مطلع العام مسجلا صعودا بأكثر من 80%. ويعزو خبراء هذا الارتفاع إلى عدد من الأسباب، منها عامل الطلب الصيني.
من جانب آخر، من المراقبين من يعتقد بوجود مؤشرات ضمن السوق تشير إلى احتمال تقليص الصين في الفترة المقبلة لمشترياتها من معادن كالنحاس مثلا. واحتمال ارتفاع مخزون تلك المعادن في بورصة لندن في الفترة المقبلة، بسبب الرجوع عن تجميد العمل في المناجم التي أوقفت سابقا، ما يعني أن الأسعار مرشحة للانخفاض في المستقبل. وأن الارتفاع الراهن سببه المضاربة.
وفي جميع الأحوال، يبدو أن ارتفاع الطلب على تلك المعادن ليس مؤشرا على بداية خروج الاقتصاد العالمي من نفق الأزمة الراهنة، نظرا لغياب دلالات واضحة على أن ارتفاع الطلب الراهن سيستمر على المدى البعيد. وينتظر أن يتبين خلال الشهور المقبلة مدى صحة التوقعات بشأن تشكل فقاعة أسعار في سوق تلك المعادن. فقاعة قد يفضي انفجارها حال ثبتت فرضية وجودها، إلى تهاوي أسعار تلك المعادن.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم