عباس: لن ينفع البعض المتاجرة بدم ياسر عرفات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32771/

بدأ المؤتمر السادس لحركة فتح أعماله الثلاثاء 4 اغسطس/اب في بيت لحم للمرة الأولى على الأراضي الفلسطينية، حيث ألقى الرئيس الفلسطيني كلمة مطولة عرج فيها على الكثير من القضايا، ووصف حركة حماس بالحركة الانقلابية والظلامية ودعا الى عدم المتاجرة بدم ياسر عرفات.

بدأ المؤتمر السادس لحركة فتح أعماله الثلاثاء 4 اغسطس/اب في بيت لحم للمرة الأولى على الأراضي الفلسطينية، حيث ألقى الرئيس الفلسطيني كلمة مطولة عرج فيها على الكثير من القضايا، ووصف حركة حماس بالحركة الانقلابية والظلامية ودعا الى عدم المتاجرة بدم ياسر عرفات.

وقد أعلن في البداية أحمد قريع مفوض التعبئة والتنظيم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن افتتاح المؤتمر رسميا بحضور وفود فلسطينية وأجنبية وممثلي بعض الفصائل الفلسطينية، ومن دون مشاركة كوادر فتح في قطاع غزة الذين منعتهم حركة حماس من المشاركة، بالاضافة الى غياب بعض القيادات التي لها وزنها التاريخي وعلى رأسهم فاروق القدومي.

وألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة مطولة وجه خلالها تحية الى كوادر الحركة في قطاع غزة الذين لم يتمكنوا من الحضور بسبب رفض حركة حماس السماح لهم بذلك .

عباس يصف حركة حماس بالانقلابية
وخلال توجيه التحية لكوادر فتح  في قطاع غزة هاجم عباس حركة حماس ووصفها بالانقلابية والظلامية، مؤكدا في نفس الوقت على وحدة الوطن، وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وقال" أن حركة فتح هي مفجرة وقائدة الثورة ، ترفض أن ترهن قراراتها للانقلابيين" في اشارة الى حركة حماس.

وأضاف "أن فتح تؤكد على وحدة الوطن والشعب والمؤسسات، ولن تسمح للظلاميين بأن يواصلوا نهجهم التخريبي الذي يستهدف أساسا ضرب المشروع الوطني الفلسطيني".
واستطرد قائلا" أن المنظمة التي حاولوا أن ينهوها وأن يمحوها من الذاكرة لن تنتهي.." كما دعاها الى الاحتكام لصناديق الاقتراع.

أبو مازن:مؤتمر أوسلو اتاح لأول مرة قيام سلطة وطنية فلسطينية

وعرج الرئيس الفلسطيني خلال كلمته على الكثير من المحطات التاريخية والمواقف البارزة في تاريخ فتح  النضالي والسياسي والعسكري، والتي صاحبت انطلاق المنظمة منذ تأسيسها في الستينات من القرن الماضي، الى مختلف المحطات والأحداث .
ووصف ابو مازن حوار مدريد وواشنطن بأنه حوار عقيم لا نتائج له، وقال بشأن مؤتمر أوسلو أنه أتاح لأول مرة قيام سلطة وطنية فلسطينية وأنه بامكان الفلسطينيين بالاصرار والوحدة تحويل الحكم الذاتي الى دولة مستقلة.

عباس: لن ينفع البعض المتاجرة بدم ياسر عرفات
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ياسر عرفات أنه "من الميلاد و حتى الوفاة كان ظاهرة قلما يجود الزمان بها وأنه كان يحمل فلسطين في قلبه اينما حل " وأضاف أننا سنواصل البحث و التحري وجمع الادلة لمعرفة أسباب وفاته ولن ينفع البعض المتاجرة أو استغلال هذا الدم الطاهر".

عباس: نتمسك بحقنا في المقاومة.. و قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67 مسألة وقت
وعلى صعيد المفاوضات مع اسرائيل قال الرئيس الفلسطيني أن هناك ست  قضايا اقروا بها في اتفاقية أوسلو و هي القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه والأمن، بالاضافة الى الأسرى الذين قال بشأنهم"لن نوقع اتفاقا مع اسرائيل بدون تبييض السجون الاسرائيلية جميعا".

وأضاف بشان المستوطنات أنها من بدايتها الى نهايتها غير شرعية وأنه ما بني على أرضنا بعد 1967 غير شرعي. وقال" لا يمكن أن نقبل بما تحاول اسرائيل فرضه علينا من خلال توسيع الاستيطان" , وأشار الى أن مدينة القدس تواجه هجمة اسرائيلية وأكد "أننا نواصل وقوفنا الى جانب أهلنا في هذه المدينة المقدسة"

واستطرد قائلا " نرفض محاولة نتنياهو حرف الأنظار عن الحقوق السياسية الأساسية للفلسطينيين." وأضاف "أتحدى أن الجانب الاسرائيلي عرض علينا عرضا واحدا، وأن كل ما عرض علينا كان يقدمه كلينتون لجس النبض". وأوضح أننا لم نضيع فرصة للتسوية مع اسرائيل في كامب ديفيد كما يظن البعض. كما طالب اسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في خطة خارطة الطريق.

 وأشار عباس إلى أن ": شعبنا الفلسطيني عندما تبنى خيار السلام، فقد كان يؤكد على توافقه مع روح الشرعية الدولية، التي أكدت قراراتها على حقوقه. وإن تمسكنا بخيار السلام لا يعني وقفنا عاجزين أمام تواصل الانتهاكات المدمرة لعملية السلام. وإننا في الوقت الذي نؤكد فيه اعتمادنا خيار السلام والتفاوض، على قاعدة الشرعية الدولية، نحتفظ بحقنا الأصيل في المقاومة المشروعة التي يكفلها القانون الدولي".

ووجه تحية الى مصر قائلا "مصر تستحق تحية لصبرها كل هذه المدة لانجاح الحوار الوطني الفلسطيني".

ويجدر الذكر ان المؤتمر السادس هذا  هو الأول لحركة فتح من دون ياسر عرفات، وتبرز الكثير من التحديات أمام قادة الحركة خصوصا لجهة الخروج من الإنقسام الوطني ووضع آلية تفاوض جامعة حيال السلام اضافة الى انتخاب قيادات جديدة. وكان المؤتمر الخامس عقد في تونس عام 1989 تحت ظل الإنتفاضة الأولى. وبين العام 1989 و العام 2009 محطات بارزة وقد تكون تاريخية ومصيرية عرفتها القضية الفلسطينية  والتي تزعمت فتح  فيها صناعة  تلك المحطات.

وينعقد المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام بمشاركة نحو 2300 مندوب قدموا من مختلف أنحاء العالم، حيث سيتم انتخاب لجنة مركزية جديدة للحركة ومجلس ثوري، وتبني برنامج سياسي جديد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية