مركز المعارض الروسي يحتفل بيوبيله السبعين

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32661/

في الأول من أَغسطس/آب عام 1939، فتح مركز المعارض الروسي بموسكو أبوابه لأول مرة أمام الزوار. وفي مثل هذا اليومِ بالذات من كل عام تعم الاحتفالات بهذه الذكرى الساحات والاجنحة الرئيسةَ للمركز. ان مركز المعارض الذي يسمى في العهد السوفيتي باختصار " ف د ن خ " كان من أهم معالم العاصمة السوفيتية التي لا بدّ أن يزورها من يأتي إلى موسكو سواء من الجمهوريات السوفيتية او من الدول الاجنبية .

في الأول من أَغسطس/آب عام 1939، فتح مركز المعارض الروسي بموسكو أبوابه لأول مرة أمام الزوار. وفي مثل هذا اليومِ بالذات من كل عام تعم الاحتفالات بهذه الذكرى الساحات والاجنحة الرئيسةَ للمركز.

ويقع المركز في الجهة الشمالية الشرقية من موسكو ويمتد على مساحة 134 كيلومترا مربعا. إنه مدينة داخل مدينة ، صرح بناه خيال المعماريين المثاليين على الأرض السوفيتية.

كان مركز المعارض من أهم معالم العاصمة السوفيتية التي لا بدّ أن يزورها من يأتي إلى موسكو من الشعب السوفيتي اومن الضيوف الأجانب.

وقد غيرت مدينة المعارض  تسميتها 3 مرات. في البداية كانت تسمى معرض الإتحاد السوفيتي للمنتجات الزراعية،وفي نهاية الخمسينيات صارت تعرف  بمعرض منجزات الإقتصاد الوطني ،  وفي بداية التسعينات من القرن الماضي تغير اسمها الى  مركز المعارض الروسي.

ولم يقتصر طموح  المهندس السوفيتي الاول لهذا المكان  فياتشيسلاف أولتارجيفسكي على بناء مركز معارض ، بل أراد أن يبني مدينة أحلام ومركزا للعالم ينتصب في قلبه تمثال الزعيم السوفيتي انذاك ستالين.

منذ سبعين عاما افتتح هذا المعرض الهائل، والمبادرة في إنشائه جاءت من المزارعين أثناء مؤتمرهم العام ، لذلك استعرضت هنا إنجازات القرية السوفيتية.

وفي عام 1941 أغلق المعرض  بسبب الحرب العالمية الثانية.  وأعيد فتحه عام 1945. وبنيت أجنحة جديدة للمعرض كان عليها أن تعكس عظمة الاتحاد السوفيتي المنتصر، فظهرت على شكل مبان فخمة تزينها الديكورات الثمينة .

لكن انهيار الاتحاد السوفيتي غير اسم مدينة  السعادة هذه مرة أخرى. وفي عام 1992 أصبحت تعرف باسم مركز المعارض الروسي. وحولت الى ما يشبه سوق شعبية كبيرة ، حيث تم تأجير الأجنحة  لتسويق البضائع المستوردة ، وأجرت حتى طرقاتها  التي زرعت بأكشاك البيع والشراء.

وفي السنوات الأخيرة  لامس اهتمام الدولة الروسية الحديثة مدينة الأحلام هذه. ولكن الزمن تغير، ولم يعد هناك أبطال عمل وإنتاج ، وبات كل بناء أو حتى ترميم بسيط يكلف الملايين .

ولكن بالرغم من كل التحولات التي طرأت على هذا المكان الشهير  تبقى صروحه شامخة تدل على ذلك العصر الذي لم يعمل الإنسان فيه من أجل المال ، بل من أجل الفن والجمال.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية