مجلس الشيوخ الامريكي يبحث وضع استراتيجية شاملة حول السودان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32618/

عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلسِ الشيوخ الأمريكي جلسةَ لمناقشة الأوضاع في السودان حضرها العديد من ممثلي المؤسسات غير الحكومية الى جانب ممثلين عن أطياف المعارضة السودانية.

عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلسِ الشيوخ الأمريكي جلسة لمناقشة الأوضاع في السودان. وقد حضرها العديد من ممثلي المؤسسات غير الحكومية الى جانب ممثلين عن أطياف المعارضة السودانية.

ويتركز النقاش الدائر في واشنطن بشأن موقف الولايات المتحدة من السودان حول ما اذا يجب استخدام سياسة العصا والجزرة، اي الحوافز أو العقوبات للتأثير في الخرطوم. وهو الوصف الذي أطلقه جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي على العلاقة، أو التذبذب في العلاقة بين واشنطن والخرطوم.

جاء ذلك خلال جلسة استماع، شدد فيها كيري على أن الهدف الاساسي هو مساعدة السودان في احلال سلام شامل، حيث قال: "أهدافنا الاساسية في السودان هي المساعدة في تحقيق السلام والامن في دارفور والمناطق المحيطة، والحفاظ على السلام وتوطيده بين الشمال والجنوب، وتوسيع دائرة التعاون لمحاربة الارهاب، وتعزيز الديمقراطية والحد من الصراع الداخلي في البلاد".

وتحدث سكوت غريشين مبعوث الولايات المتحدة الخاص الى السودان، الذي حضر الجلسة كشاهد، عن زيارته الاخيرة الى السودان، مشيرا إلى أن الاوضاع ماضية الى التحسن، بالرغم من وجود عقبات عديدة متمثلة بالعقوبات المفروضة على السودان، والتي تعيق جهود احلال السلام.

وشدد غريشن على ضرورة مشاركة حكومة الخرطوم ، التي وصفها بالمتعاونة بشكل كبير، من أجل التوصل الى اتفاق حول جميع القضايا، وان هناك اعمدة عديدة يمكن الارتكاز عليها للتوصل الى هذا الاتفاق. 

 واضاف مبعوث الولايات المتحدة قائلا: "يرتكز العمود الثاني من جهودنا على دعم السلام الهش بين الشمال والجنوب في السودان... السودان سيجري انتخابات عامة في ابريل/ نيسان 2010 واستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان وابيي في يناير / كانون الثاني 2011 ، الوقت قصير جدا وجدول العمل مكثف والمهمة كبيرة، ولا يوجد امامنا سوى خيار النجاح".
 
من جهة أخرى غصت القاعة بممثلي المؤسسات الدولية العاملة في السودان، وممثلي المعارضة السودانية والمهتمين بالامر.وقد اورد جيري فاولر رئيس ائتلاف "انقذوا دارفور"، وجهة نظر مخالفة حيث  قال: "الوضع في السودان خطر جدا، وتاريخ حزب المؤتمر الوطني الذي يحكم في الخرطوم هو اعطاء التنازلات والتراجع عنها لاحقا.. والان قد يكون ما يحصل هو انهم يمنحون التنازلات من اجل رفع بعض الضغط عنهم، لكن لا شيء دائم.. ما زال هناك العديد من الناس يواجهون وضعا خطرا".

علما ان الولايات المتحدة وحدها غير قادرة على ايجاد حل لما يحدث في السودان ،وتعاون دول اخرى مثل روسيا والصين ضروري من اجل اشاعة الاستقرار، ليس في السودان فحسب، بل في الدول المحيطة كذلك. وهو ما أكده ايزكيل لول غاتكوث رئيس بعثة حكومة جنوب السودان الى الولايات المتحدة بقوله: "دور روسيا في العالم وفي الأمم المتحدة حساس جدا، يجب العمل (أن تعمل روسيا) بشكل جماعي مع الولايات المتحدة والامم المتحدة والصين، للتأكد من تطبيق اتفاقية السلام الشامل ووقف الحرب في دارفور.. فلديهم تأثير في السودان والرئيس البشير، لانه اذا لم يصبح السودان مستقرا، فلن تكون المنطقة بأكملها مستقرة".

ويهدف الاسبوع السوداني النشيط في أروقة صناعة القرار في الولايات المتحدة،في كلا مجلسي الكونغرس، إلى تسليط الضوء على ضرورة ايجاد استراتيجية امريكية شاملة تجاه السودان.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية