بدء جلسات لجنة التحقيق في اسباب مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32614/

بدأت في العاصمة البريطانية رسميا جلسات لجنة التحقيق في أسباب مشاركة القوات البريطانية في حرب العراق. يأتي ذلك في ظروف تصاعد الدعوات في الشارع البريطاني إلى انسحابها بشكل نهائي من العراق.

بدأت  في العاصمة البريطانية رسميا  جلسات لجنة التحقيق في أسباب مشاركة القوات البريطانية في حرب العراق. يأتي ذلك في ظروف تصاعد الدعوات في الشارع البريطاني إلى انسحابها بشكل نهائي من العراق.
وقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اعتزام حكومته فتح تحقيق حول اسباب وتداعيات مشاركة المملكة المتحدة في هذه الحرب، التي اودت بحياة اكثر من 179 جنديا بريطانيا ، وذلك بعد انتهاء مهمة القوات البريطانية في العراق في شهر نيسان/ ابريل الماضي.
وبدأت  جلسات اللجنة بأعلان  رئيسها السير جون شيلموت: "ان  التحقيق سيغطي الفترة من صيف 2001 حتى نهاية يوليو 2009 وسيشمل ما وصل اليه النزاع في العراق والعملية العسكرية وعواقبها. سنبحث في ضلوع المملكة المتحدة في الحرب على العراق، بما فيها الطريقة التي تم فيها اتخاذ القرارات، حتى نتمكن من التوصل بشكل دقيق وموثوق به الى تحديد ما حدث والدروس التي تعلمناها".
وأفاد رئيس لجنة التحقيق بإن جلسات الاستماع في التحقيق ستكون علنية بقدر الإمكان، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء السابق توني بلير سيكون ضمن من تم استدعائهم للإدلاء بإفادتهم.
وأكد شيلموت أن هذا اللجنة ليست محاكمة قانونية، وانما وظيفتها تكمن في تحديد الاخطاء التي ارتكبت في هذه الحرب وتوجيه الانتقاد بشأنها.
وهذا يعني أن التحقيق سينظر في كل جوانب الحرب، وأبرزها حيثيات قرار مشاركة بريطانيا في هذه الحرب بذريعة امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل.
علما ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قال في تبريره للحرب: "ن الاسلوب الوحيد الذي يساعدنا للوصول الى اسلحة الدمار الشامل لدى العراق هو ازالة النظام وهذا يجب ان يكون هدفنا. من المهم أن ندرك اننا وصلنا الى هذه النقطة لاننا أعطينا جميع الفرص الى صدام لينزع السلاح طواعية".
وسيتضمن التحقيق أيضا طريقة الاطاحة بالنظام العراقي السابق، مرورا باعمال العنف والتدمير التي اجتاحت العراق بمختلف مناطقه وانتهاءا باستراتيجية ما بعد الغزو.
وفي نهاية المطاف لا بد من القول أن تحديد الاخطاء وتوجيه الانتقاد، ليس كافيا لازالة ما ارتكب  من جرائم بحق الشعب العراقي الذي دفع الثمن الباهظ لهذه الحرب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية