أقوال الصحف الروسية ليوم 31 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32609/

صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالة تُـغطي أخبارَ الزيارة التي يقوم بها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى طاجيكستان. حيث شارك في القمة الرباعية مع رؤساء كل من أفغانستان وباكستان وطاجيكستان. تشير الصحيفة إلى أن هذه القمة تُـمثل استمرارا للمساعي، التي أُعلن عنها في قمة الثماني الكبار الأخيرة في إيطاليا، والتي تهدف إلى إشراك الدول المجاورة لأفغانستان، في حل القضية الأفغانية. لهذا فإن مدفيديف، كان في هذه القمة الرباعية، وكأنه يتحدث باسم الثمانية الكبار، فقد أشار في كلمته إلى أن المجتمع الدولي خصص مواردَ وجهودا هائلة من أجل حل القضية الأفغانية. وأكد أن روسيا كانت ولا تزال وسوف تستمر في دعم تلك الجهود. وخلال اجتماعه بالرئيس الطاجيكي، بحث الرئيس الروسي قضية التعاون في الاستغلال الأمثل لمحطة توليد الكهرباء "سانغتودنسكي" التي شيدتْها الشركاتُ الروسية في طاجيكستان.

صحيفة "غازيتا" تلاحظ أن التقارب السياسي بين روسيا وكوبا، يجلب لروسيا فوائد اقتصاديةً. وتوصلت الصحيفة إلى هذا الاستنتاج، بعد الزيارة التي قام بها نائب رئيس الحكومة الروسية إيغور سيتشين إلى كوبا. فقد تم خلال الزيارة التوقيعُ على اتفاقيةٍ بين شركةِ "زاروبيج نفط" الروسية، وشركةِ "كوبا بتروليو" الكوبية، حصلت الشركة الروسية بموجبها على حقوق الاستكشاف والتنقيب عن النفط، في خليج المكسيك. وتفيد تصريحات الجانب الكوبي بأن أنشطةَ الشركة الروسية، لن تقتصر على أعمال الاستكشاف والتنقيب، بل تتعداها لاستخراج النفط من حقول خليج المكسيك. وتعليقا على هذه المستجدات، تقول المحللة "سفيتلانا غريزان" إن الشركة الروسية لن تجني فوائد كبيرةً من هذه المشاريع. ذلك أن منطقة خليج المكسيك لا تحتوي على كميات كبيرة من النفط. كما أن عدم الاستقرار السياسي في أمريكا اللاتينية، يجعل الاستثمار فيها محفوفا بالمخاطر. أما الخبير دميتري ليتياغين فيرى أن لهذه الاتفاقية، فوائدَ كبيرةً في المنظور الاستراتيجي. ذلك أن أمريكا اللاتينية سوف تشكل بالنسبة لشركة "زاروبيج نفط" قاعدةً للانطلاق نحو السوق النفطية في الولايات المتحدة.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تقول إن صاروخا روسيا، انطلق يوم الأربعاء الماضي من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، حاملا إلى المدار أقمارا اصطناعية لستةٍ دول هي: الامارات والارجنتين وبريطانيا واسبانيا. تبرز الصحيفة أن الصاروخ المذكور عبارةٌ عن نموذج معدل من الصاروخ الاستراتيجي "إس إس 18 " الذي صمم خلال الحقبة السوفياتية. وبدأت نماذج هذا الصاروخ بالانخراط في صفوف القوات الصاروخية الاستراتيجية السوفياتية، اعتبارا من عام  ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وسبعين. وبعد التوقيع على المعاهدة الأولى، للحد من الاسلحة الهجومية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، تمَّ تقليصُ عدد هذه الصواريخ. وفي أواخر التسعينيات، بوشر بإجراء التعديلات اللازمة على هذه الصواريخ لاستخدامها للأغراض المدنية. وهكذا أصبح بمقدور هذه الصواريخ، بعد نزع الرؤوس النووية منها، أصبح بمقدورها أن تحمل أقمارا اصطناعية يزيد مجموعُ وزنِـها على ثلاثة أطنان، وتوزيعها على مدارات حول الأرض. ومنذ عامِ  1999، نفذت صواريخ "إس إس 18 "، اثنتي عشرة رحلةً ناجحة، حملت خلالها إلى الفضاء الخارجي، واحدا وخمسينَ قمرا صناعيا لمختلف الاستخدامات. الأمر الذي أكسبها سمعة طيبة في مجال الخدمات الفضائية. لهذا فإن لدى وكالة الفضاء الروسية من الحجوزات من الشركات الاجنبية، ما يكفي لعدة سنوات.

مع نهاية هذا اليوم، تنتهي فترة ولاية السيد ياب دي هوب كأمينٍ عام لمنظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ليخلفه اعتبارا من الغد آنديرس فوغ راسموسّين. صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عن هذا الحدث لافتة إلى أن الأمين العام الجديد يتسلم مهام منصبه، في ظل علاقاتٍ فاترةٍ بين الحلف الذي يترأسه وروسيا. وتوضح الصحيفة أن العلاقات بين روسيا والناتو وصلت إلى مستويات متدنيةٍ، على خلفية الحرب بين روسيا وجورجيا. لكنْ بعد أن تَـبيَّـن أن نظام ساأكاشفيلي هو الذي تسبب في كل ما جرى، بدأ الناتو يغير من مواقفه المتشنجة تجاه روسيا، ومع ذلك لم تصل العلاقات بين الطرفين إلى المستوى الذي كانت عليه قبل أحداث القوقاز. وتضيف الصحيفة أن ما صدر عن السيد راسموسّين، يوحي بأنه متحمس لتقوية علاقات الحلف مع روسيا. فقد أعلن عن رغبته بزيارة موسكو في أقرب وقت ممكن. ويلاحظ المراقبون أن راسموسّين ليس وحيدا في رغبته بتحسين العلاقات مع روسيا. فقد صدرت مؤخراً من واشنطن إشاراتٌ تصب في هذا الاتجاه. حيث أعلن مساعدُ وزيرة الخارجية الامريكية  فيليب غوردون، أن الولايات المتحدة مستعدةٌ لبحث قضية انضمام روسيا الى حلف الناتو في حال توفر الشروط اللازمة لذلك. يرى كاتب المقالة أنَّ ربط الموافقة بما يسمى بـ الشروط اللازمة، يثير حساسيةً لدى الروس. ذلك أن عملية انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، لا تزال تراوح في مكانها منذ عدة سنين، بسبب شروطٍ وضعتها دولٌ معينة لعرقلة انضمام روسيا تحديدا. وليس من المستبعد أن يضع الغرب أمام روسيا لكي تنضم إلى الناتو، شروطا لا تنسجم مع أولويات سياستها الخارجية، أو تضر بأمنها القومي.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالةٍ تبحث في الأسباب التي تقف وراء تأجيلِ استفتاء العراقيين على المعاهدة الامنية بين بلادهم والولايات المتحدة، وتَـذْكر في هذا السياق أن البعض يعزو التأجيل إلى صعوباتٍ في تأمين الأموال اللازمة لإجراء الاستفتاء. ويَـردُّ آخرون ذلك، إلى عدم وجود قانون ينظم عملية الاستفتاء. أما النائب في البرلمان العراقي أحمد العلواني فيؤكد أن السبب الحقيقي، يكمن في خوف الولايات المتحدة من الرفض المؤكد،  الذي سوف تـُواجَـهُ به المعاهدةُ الأمنية من قبل العراقيين. ويتفق مع هذا الرأي، نائبُ مدير المركز الروسي للدراسات الشرقية  فلاديمير إيساييف الذي يرى أنه  باستثناء الاكراد سوف تصوت غالبيةُ الشعب العراقي لخروج قوات الاحتلال. لكي يصبح العراق،دولةً كاملةَ السيادة والاستقلال. ويضيف البروفيسور إيساييف أنه ما أنْ يَخرجَ المحتل حتى تزولَ الخلافاتُ بين العراقيين، فيتعاونون على تكريس الأمن والاستقرار، ويتولون بيع نفطهم بأنفسهم، ويستغلون عوائده لتحسين مستوى حياتهم. على جانب آخر، يؤكد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس أن خروج القوات الأمريكية قبل الوقت المحدد، يمكن أن يؤدي الى زيادةِ التوتر بين العرب والاكراد في شمال العراق. وتذهب صحيفة واشنطن بوست نفسَ المذهب، حيث قالت إن القوات الامريكيةَ، تُـشكِّل حاليا منطقةً عازلة بين العرب والاكراد. وأن خروجها سوف يؤدي إلى تفجير الوضع الامني في المنطقة برمتها.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" نشرت مقالة تقوم في أساسها على وثائق أرشيفية من مكتبة الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت أيزنهاوير رُفِـعت عنها صفة السرية منذ بضعة أيام. وتَـذكُر المقالة نقلا عن الوثائق المذكورة، أن الدول العظمى في ذلك الوقت أي  الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، اتفقت على عقد قمة في باريس في شهر مايو/ آيار من سنة 1960، للبت في وضعية برلين الغربية. إلا أنه في الأول من ذلك الشهر، أَسقطت وسائط الدفاع الجوي السوفياتية طائرةَ تجسسٍ أمريكية من طراز "يو -2 "، أثناء تحليقها في الأجواء السوفيتية. الأمر الذي أغضب الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف، وحال بالتالي دون انعقاد القمة. وتُـظهِـر وثائقُ مكتبةِ آيزنهاور أنه كان غيرَ مرتاح لعملية التجسس الجوي، التي أعدتها وكالة المخابرات المركزية، والتي كان يتم بموجبها تنفيذُ تحليقات تجسسيةٍ لطائرات "يوـ 2" فوق الاتحاد السوفيتي والصين. فقد كان آيزنهاور يخشى على سمعة الولايات المتحدة إذا ما انفضح أمر التجسس. ولقد نفذ الطيار الأمريكي فرانسيس هاري باورز  طلعاتٍ تجسسيةً على مدى أكثر من عامٍ قبل أن تُسقِـطَ الدفاعات الجوية السوفياتية طائرتَـه. ولقد ذُهل الخبراء السوفيت الذين درسوا حطام تلك الطائرة. عندما اكتشفوا أن المقعد الذي ينقذف مع الطيار في حال القذف الآلي، كان ملغما بقنبلة، لينفجر ويقتل الطيار في حال إسقاط طائرته. لكن باورز كان محظوظا، حيث تحرر من المقعد، وقفز من الطائرة المصابة مستخدما المظلة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "غازبروم" تتملص من جديد" أن رئيس شركة "غازبروم" الروسية ألكسي ميللِر  تمكن من اقناع الحكومة الروسية بعدم رفع الضرائب على شركته. وأشارت "فيدوموستي" إلى أن ميللر وعد بالمقابل بابرام عقود جديدة بأسعار جديدة لسد عجز ميزانية عملاق الغاز الروسي التي تقدر بمليارين دولار.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "أرباح سورغوت نِفط غاز تهبط بحدة" أن ارباح شركة الطاقة الروسية "سوروغوت نِفط غاز" انخفضت في الربع الثاني من العام الحالي بثماني مرات مقارنة بالربع الاول من العام نفسه وبلغت  8.5 مليار روبل. ونقلت الصحيفة عن بيان للشركة أن هذا التراجعَ يعود إلى ارتفاع قيمة الروبل امام الدولار.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "الضوء في نهاية الانكماش" أن البيانات الربعية لاغلب الشركات العالمية الرائدة جاءت ايجابية، وحسب وكالة بلوومبرغ فإن ارباحَ الشركات المدرجة في "ستاندراد اند بورز-500" ارتفعت متجاوزةً توقعات الخبراء ب 11%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)