عملية السلام... بين جهود واشنطن وتعنت إسرائيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32531/

يرى محللون أن تمسك حكومة نتانياهو بموقفها من الاستيطان وغيره من القضايا، يربك الولايات المتحدة ويعيق جهودها من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

يرى محللون أن تمسك حكومة نتانياهو بموقفها من الاستيطان وغيره من القضايا، يربك الولايات المتحدة ويعيق جهودها من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

وفي محاولة لاسكتمال مشهد الاعداد لتسوية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، الذي كثرت حوله التساؤلات، كان لا بد من زخم دبلوماسي دولي، جسدته لقاءات جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للشرق الاوسط  ووزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس،  كل على حدة مع المسؤولين الإسرائيليين.

غير أن المعطيات على الأرض لا تبدو بهذا القدر من السهولة، في ظل خلافات واضحة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني  قد تفضي الى عدم التوصل إلى وثيقة جادة تلبي المطلب الوطني  الى جانب القضايا الجوهرية واليومية المختلف عليها،

وجاء الاصرار الاسرائيلي على الاعتراف الفلسطيني بيهودية اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية ليعمق الخلافات، سيما بعد أن أكدت الولايات المتحدة أن الموقف الأمريكي لم يتغير حول ضرورة تنفيذ كافة الأطراف للالتزامات المنصوص عليها في خارطة الطريق، على الرغم من أن نتانياهو حاول اعطاء انطباع ايجابي عما جرى بين الجانبين.

وبين الموقف الذي تحول الى وجهة نظر اسرائيلية يصعب اعتمادها، والخشية الفلسطينية من أن يفرغ الصراع من مضمونه نتيجة اصرار الولايات المتحدة على تسوية قد تكون بداية لنهاية لا تضمن الحل العادل ، تبقى الرؤية الدولية لما يدور على أرض الواقع غائبة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)