أقوال الصحف الروسية ليوم 28 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32459/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى أوكرانيا، بطريرك موسكو وسائر روسيا ـ كيريل. مبرزة أن هذه الزيارة تحمل طابعا رعويا صرفا، وتخلو من أي مضمون سياسي. وتضيف الصحيفة أن لقاء البطريرك كيريل بالرئيس الأوكراني فيكتور يوشنكو، لا يحمل كذلك مضمونا سياسيا، وإنما هو مجردُ بند رسمي. وتشير الصحيفة إلى أن العلاقة بين الكنيسة الروسية والرئيس يوشينكو، ليست على ما يرام. ذلك أن يوشنكو من أنصار انفصال الكنيسة الأوكرانية عن بطريركية موسكو.
فقد نقل عنه تأكيده أن العدالة التاريخية تقضي بأن تسمح بطريركية موسكو للكنيسة الأوكرانية، بالانفصال عنها، والاتحادِ مع الكنيسة الاوكرانية المستقلة. علما بأن بطريركية القسطنطينية لم تعترف حتى اليوم بالكنيسة الاوكرانية المستقلة. من جانبه يرى البطريرك كيريل، أن الرئيس الأوكراني أخطأ بـتدخله في الشؤون الكنَـسـيَّـة. وتورد الصحيفة مقتطفات من حديث أدلى به البطريرك كيريل لوسائل الإعلام الأوكرانية، جاء فيها أن ثمة في أوكرانيا كنيسةً محلية واحدة هي الكنيسة الاوكرانية، التابعةُ لبطريركية موسكو. أما بقية الكنائس فغير شرعية، ولن يتم قبولُ أيٍّ منها في حضن الكنيسة الأم، إلا بعد التوبة من خطيئة الانقسام.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن التدابير التي يتم اتخاذها في روسيا للحد من انتشار الأفكار الدينية المتطرفه، وتبرز في هذا السياق أن وزارة العدل الروسية، قررت تشكيل لجنة خاصة للرقابة على ما يَـصْدُر عن المنظمات الدينية من منشورات وأشرطة مسموعة أو مرئية. وتضيف الصحيفة أن رئيس مجلس المفتين في روسيا  الشيخ راوي عين الدين، هو الذي طرح فكرةَ تشكيلِ لجنةٍ تضم رجالَ الدين، وممثلين عن المنظمات الدينية، علما بأن النتائجَ التي تتوصل إليها اللجنةُ العتيدة، والتوصياتِ التي تضعها ليست ملزمة لأحد كونَـها تحمل طابعا استشاريا بحتا. وتنقل الصحيفة عن الناشطة في مجال حقوق الانسان غالينا كوجيفنيكوفا أن تشكيل هذه اللجنة يُمثل تدخلا سافرا من قبل الدولة في الحياة الدينية للمواطنين. ولفتت السيدة كوجيفنيكوفا إلى أن قانون التطرف في روسيا، ينطوي على العديد من العيوب. فهو على سبيل المثال يُـحظر تمجيدَ الدين. ومن المعلوم أن أتباعَ كلِّ ديانة، يعتبرون أن دينهم هو الأفضل. من هنا فإن اللجنة العتيدة  إذا ما اتخذت من مواد قانون التطرف ناظما لأنشطتها، فسوف تتحول إلى مجردِ أداة للتضييق على المتدينين.

صحيفة "كوميرسانت" تعود إلى التصريحات المثيرة التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن  لافتة إلى أن الإدارة الأمريكية سارعت إلى تطويق آثارها. فقد ظهرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون على شاشة قناة الـ"إن بي سي" مساء الأحد الماضي، وحاولت جاهدة التقليل من الآثارِ السلبيةِ، التي يمكن أن تجلبها تصريحات بايدن على العلاقات الروسية الأمريكية. وفي معرض تعليقها على ما قاله بايدن من أن روسيا في طريقها الى الضعف. أكدت السيدة كلينتون أن إدارة أوباما لا تنظر إلى روسيا على أنها شريك صغير للولايات المتحدة، بل تتعامل معها باعتبارها دولةً عظمى. وأضافت كلينتون أنَّ ما منْ دولةٍ إلا ولديها مشاكل وتحديات. فالولايات المتحدة تعاني من مشاكل، وروسيا أيضا تواجه تحديات. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي من معهد كارنيغي ألكسي مالاشينكو أن تصريحات نائب الرئيس الامريكي، تكشف بوضوح أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، لا يحددها شخص واحد، بل هي نتاجُ صراعٍ بين مناهج مختلفةٍ داخل النخبة الحاكمة. ويرى مالاشينكو أن تصريحات بايدن الاستفزازية تنطوي على جانب إيجابي. فقد كشفت للقيادة الروسية حقيقةَ الرأي السائد عن روسيا في واشنطن. وجاءت هذه التصريحاتُ بمثابة حمام بارد بالنسبة للقيادة الروسية، ليُـذكِّـرها بأن شهر العسل في العلاقات مع الولايات المتحدة، الذي تَـمثَّـلت في زيارة الرئيس الأمريكي إلى موسكو، انتهى. وعادت الأمور بين البلدين إلى مجاريها الاعتيادية.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت  مقالةً يلاحظ كاتبها أن الإدارة الأمريكية، تحاول إقناع الإسرائيليين بالتخلي عن فكرة توجيه ضربة استباقية لإيران، وتُـواصلُ جهودَها لإيجاد حلٍّ دبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني. وتبرز الصحيفة أن وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلنتون" أعلنت الأسبوع الماضي أنه إذا تمكنت إيران من صنع قنبلة نووية، فإن الولايات المتحدة سوف تساعد حلفاءها في منطقة الخليج على رفع قدراتهم العسكرية. ولقد استكشف المحللون من هذا التصريح أن الولاياتِ المتحدة  مستعدةٌ لتقبل فكرة كونِ إيران دولةً نووية. الأمر الذي أثار قلقا شديدا في إسرائيل. لهذا عادت السيدة كلينتون فأعلنت مؤخرا أن واشنطن لن تسمح بظهور سلاح نووي في إيران، وأكدت استعدادَ بلادها للدفاع عن إسرائيل ضد أي تهديد من قبل طهران. وتبعها في ذلك وزير الدفاع الأمريكي روبيرت غيتس، الذي أكد لنظيره الإسرائيلي إيهود باراك أن واشنطن تنتظر في الرد الإيراني على الاقتراح الأمريكي بشأن البرنامج النووي. يلاحظ كاتب المقالة وجودَ اختلاف في المواقف بين واشنطن وتل أبيب. ذلك أن حكومة بنيامين نتنياهو تريد التخلص من التهديد الإيراني قبل البدء بأية مفاوضات مع الفلسطينيين. وترى أن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية أمر ضروري يقتضيه التزايد الطبيعي لسكان تلك المستوطنات.

بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للتفجيرات التي هزت لندن، وراح ضحيتها   56 قتيلا و700 جريح. تنشر صحيفة "مير نوفوستيه" مقالة تتحدث عن الشكوك التي تكتنف الرواية الرسمية لتلك المأساة. تبرز الصحيفة أن إفادات الناجين من تلك المجزرة، تؤكد أن الانفجارات حدثت تحت عربات القطار. وبالإضافة إلى ذلك ثمة لغز يدور حول القطار الذي استقله المنفذون. فقد أعلن المحققون في البداية أن المنفذين الأربعة استقلوا القطار الذي انطلق من مدينة لوتون إلى لندن في الساعة السابعة وأربعين دقيقة. لأن ذلك التوقيت يتزامن بشكل مثالي مع توقيت وصول المنفذين إلى مكان تنفيذ العملية. إلا أنه اتضح فيما بعد، أن تلك الرحلة ألغيتْ في ذلك اليوم تحديدا. ولهذا اضطُّر المحققون للخروج بفرضيةِ أن المنفذين، استقلوا قطارَ الساعة السابعة وخمسةٍ وعشرين دقيقة. لكن هذا القطار أيضا وصل متأخرا عن الوقت المحدد بثلاثةٍ وعشرين دقيقة. فلو أن المنفذين استقلوه، لما تمكنوا من تنفيذ العملية. وتشير الصحيفة إلى أن فيلما تسجيليا ظهر مؤخرا، يؤكد أن الحكومة البريطانية، دبرت هذه التفجيرات بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية. وقتلت الأبرياء لكي تكسب تأييد الشارع البريطاني للحرب على ما يسمى بالإرهاب. ويطرح الفيلم فرضيةً مفادها، أن عملاء المخابرات وضعوا المتفجرات تحت عربات المترو وفي الباص. ووقَّـتوا التفجيرات بحيث يكون الانتحاريون في أماكن الانفجارات. وبما أن المتهمين تأخروا، وبقوا أحياءً، قامت الشرطة البريطانية بقتلهم بعد وقوع المأساة.

صحيفة "إيزفيستيا" تقول إن النساء يزددن بهاء وجمالا على مر العصور. والفضل في ذلكَ، لا يعود فقط إلى اهتمامهن بمظهرهن، بل إن الطبيعة تساعدهن في ذلك فقد وجد العلماء في الجينات الأنثوية، آليةً،، تُـراكم الصفاتِ الجميلةَ لدى النساء، لتصل بهاء إلى مرحلة الكمال. وتتحدث الصحيفة عن دراسة أجراها الباحث الفنلندي ماركوس يوكيلا،، قام خلالها بتحليل بيانات مفصلةٍ لعدد كبير من النساء والرجال، مستعرضا صورهم وعددَ أطفالهم. وتَـوَصَّل إلى نتيجة مفادها أن النساءَ الجميلاتِ، يُنجبن، أكثر ب 16%  من النساء الأقلِ جمالاً. وتضيف الصحيفة أن عالم النفس البريطاني والاستاذ في مدرسة لندن الاقتصادية  ساتوسي كانادزاوا، توصل الى نتائج مشابهه. فقد أثبتت أبحاثه أن الاشخاص الذين يتمتعون بمواصفات جمالية، يلدون إناثا أكثر بنسبةِ 26% ، من الذكور. وهذا يعني أن الطبيعةَ نفسَها تعمل على زيادة عددِ النساء الجميلات. ولاحظ علماءُ الاجتماع أن الرجلَ يولي اهتماما كبيرا لجمال المرأة عند انتقائة شريكة حياته. أما المرأة فلا تعير الناحية الجمالية في الرجل كبيرَ اهتمام. وأثبتت الدراسات أن المرأة لا تهتم بوسامة الرجل، بقدر اهتمامها بحالته المادية، وقوتِه الجسدية، وقدرته على التحمل.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " العمالة لن تبرر الآمال" أن معدلات البطالة في نهاية يوليو/تموز الحالي لم تتوافق وتوقعات وزارة الصحة الروسية فبدلا من انخفاض عدد العاطلين عن العمل المسجلين رسميا ارتفع هذا المؤشر الاسبوع الماضي بنحو عشرة الاف شخص. ونقلت "كوميرسانت" عن خبراء ان موسم ارتفاع معدلات العمالة قد انتهى وان معدلات البطالة ستواصل ارتفاعها حتى نهاية العام الحالي.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "لن تبقى احتياطات" ان روسيا تنوي استقراض 60 مليار دولار من الخارج خلال الاعوام الثلاثة المقبلة لسد العجز في الميزانية الفدرالية. ولفتت الصحيفة إلى ان الحكومة الروسية تنوي خلال ذات الفترة تقليص حجم العجز ثلاث مرات إلى 3%.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت  بعنوان " اوروبا ستتأثر ببطاقات الائتمان الامريكية" أن القارة العجوز في انتظار موجة انهيار في قطاع القروض الاستهلاكية مع افلاس حاملي بطاقات الائتمان في الولايات المتحدة  ومن المتوقع ان تصل خسارة المصارف الاوروبية من بطاقات الائتمان الى 7% .


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)