محمية روستوف الطبيعية.. جمال خلاب يتطلب الحفاظ عليه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32452/

تشتهر مقاطعة روستوف على نهر الدون بسهولها الواسعة الخصبة والتي تقطنها أجناس متعددة من الحيوانات والطيور الفريدة. وقد أنشئت هناك في التسعينيات من القرن الماضي محمية وطنية، يحاول خبراؤها الحفاظ على التنوع الطبيعي لهذه السهول.

تشتهر مقاطعة روستوف على نهر الدون بسهولها الواسعة الخصبة والتي تقطنها أجناس متعددة من الحيوانات والطيور الفريدة. وقد أنشئت هناك في التسعينيات من القرن الماضي  محمية وطنية، يحاول خبراؤها الحفاظ على التنوع الطبيعي لهذه السهول.

هذا التنوع العجيب من طيور البجع والإوز ومالك الحزين والنورس وغربان البحر لن تجده سوى في أماكن قليلة في الكرة الأرضية. تبرز من بينها  بحيرة "مانيتش- غوديلو" في مقاطعة روستوف جنوبي روسيا.
هذه البحيرة الاصطناعية تعتبر الأكبر بين البحيرات المالحة في أوروبا. فقد تم حفرها في  الخمسينيات من القرن الماضي بالقرب من حوض الماء الضخم التاريخي الذي كان يربط بحر قَزوين بالبحر الأسود منذ ملايين السنين.

وتزداد البحيرة غير العميقة ضحالة بفعل الجفاف، الأمر الذي يهدد الآلاف من هذه الطيور الفريدة بالانقراض.

ويبحث العلماء الروس عن حل لهذه المشكلة ومسألة الحفاظ على الثروات الطبيعية الرائعة لسهول الدون.

وقد أنشئت على حدود مقاطعة روستوف وجمهورية كالميكيا  في التسعينات محمية "روستوفسكي" الوطنية، للحفاظ على الحيوانات والنباتات المحلية الفريدة، حيث يربي الخبراء أجناسا مختلفة من الراكون والبوم والنعام، وكذلك أنواعا  فريدة من الظباء ومنها ظبي السايغا النادر.

أما طيور الحبارى من الطيور الموشكة على الانقراض التي كانت تقطن شبه الجزيرة العربية منذ زمن بعيد، فقد اختفت في هذه المناطق الروسية أيضا. لكن خبراء المحمية توصلوا إلى إنجازات كبيرة في استعادة هذه الطيور.
 
وتمثل السهول الواسعة على نهر الدون نظاما بيئيا فريدا برأي علماء البيولوجيا، حيث تعتبر هذه التربة أكثر خصوبةً، والمناخ أقرب ما يكون إلى المناخ العلاجي.

وبهدف  الحفاظ على تعدد انواع الكائنات الحية على الكرة الأرضية فقد أصدر المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لعام 1992  قرارا خاصا بهذا الشأن. وهذه الضرورة تبقى ملحة جدا في سهول الدون الخلابة.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)