باراك يشرع الباب لكافة الخيارات في التعامل مع طهران وغيتس يعطيها مهلة زمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32419/

أكد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في القدس مع نظيره الامريكي روبرت غيتس أن إسرائيل لا تستبعد أي خيار في عزمها على التصدي للخطر النووي الإيراني.

أكد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في القدس مع نظيره الامريكي روبرت غيتس أن إسرائيل لا تستبعد أي خيار في عزمها على التصدي للخطر النووي الإيراني.

وقال باراك "لسنا مخولين بالقول فيما إذا كان على الإدارة الأمريكية أن تنخرط في حوار مع إيران أم لا .. ولكن إذا كان هناك توجه من هذا النوع فنعتقد أنه ينبغي أن يكون محددا زمنيا وواضح الأهداف ..وألا يستغرق وقتا طويلا لتوضيح ما إذا كانت إيران ماضية في سياسة تحدي المجموعة الدولية أم أنها مستعدة حقا للتعاون".

وأضاف "نحن نعتقد أيضا بأنه ينبغي عدم استبعاد أي خيار..هذه سياستنا ..ونحن نعني ما نقول وننصح الآخرين باتخاذ موقفنا نفسه..ولكننا لا نمليه على أحد".

بدوره أشار روبرت  غيتس الى أن الرئيس الامريكي باراك أوباما يريد الحصول على جواب واضح من طهران فيما يخص مشروعها النووي قبل حلول الخريف القادم.


السلام من أجل ضمان الأمن

من جانبه وفي موضوع السلام في منطقة الشرق الاوسط قال  روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد لضمان أمن الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء.
واكد غيتس :"إن تحقيق سلام بعيد المدى لإسرائيل يتوقف على إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط...وهو هدف ذو أهمية بالغة لأحلال الاستقرار في المنطقة.ومن أجل دفع هذه العملية إلى الأمام سنواصل تأمين حاجيات إسرائيل الأمنية..بهدف جعل حل الدولتين ممكنا".

وأضاف "نحن نعرف أن بناء سلام دائم ليس أمرا سهلا أو سريع التحقيق..ولكننا نعرف أيضا أن السلام يخدم مصالح جميع دول المنطقة..وهو السبيل الوحيد لتمكين الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش بأمن وسلام".

روبرت غيتس يبحث ملفي العراق وإيران مع رئيس الوزراء الاسرائيلي
التقى وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس يوم 27 يوليو/تموز تركزت مبحثاتهما على الملفين الإيراني والعراقي والعلاقات بين واشنطن وتل أبيب.
ووصف وزير الدفاع الأمريكي تلك المباحثات بالمفيدة وقال إنها تناولت مجمل التحديات في المنطقة وقضايا الإرهاب والخطر النووي الإيراني، مجددا التزام إدارة الرئيس أوباما بضمان أمن إسرائيل.
في حين قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل تعمل مع إدارة الرئيس أوباما على دفع السلام والأمن في المنطقة إلى الإمام.
وبعد انجاز لقاءاته في اسرائيل توجه غيتس إلى الأردن لإجراء مباحثات مع الملك عبدالله الثاني ونظيره الأردني خالد الصرايرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية