أقوال الصحف الروسية ليوم 27 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32407/

صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالةٍ تتناول التصريحاتِ المثيرةَ، التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مقابلة مع مجلة "ذي وول ستريت جورنال" والتي أعرب فيها عن قناعته  بأن ضعف الاقتصادِ الروسي، سوف يرغم موسكو على تقديم تنازلات للغرب حتى في قضايا أمنها القومي، بما في ذلك الكفُّ عن محاولات بسط  نفوذها على الساحة السوفيتية السابقة والقبولُ بإجراء تخفيض كبير لترسانتها النووية. وتؤكد الصحيفة أن تصريحاتِ بايدن هذه أثارت استهجانا كبيرا في موسكو. فقد جاء على لسان مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية  سيرغي بريخودكو أن هذه التصريحات تتعارض مع روح الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا إلى موسكو. وأضاف بريخودكو أن ثمة سؤالا يطرح نفسه: من الذي يحدد السياسة الخارجية للولايات المتحدة الرئيس أم موظفو إدارته؟ وعبر المسؤول الروسي عن استغرابه لمحاولة بايدين ربط استئناف المفاوضات حول نزع السلاح النووي، بأسباب اقتصادية، وليس بالمسؤولية التي تتحملها كلٌّ من روسيا والولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي. وأكد بريخودكو أن المشكلات الاقتصادية في روسيا وفي معظم دول العالم، نتيجةٌ حتمية للتصرفات المتهورةِ التي قامت بها المؤسسات الاقتصادية الأمريكية في عهد جورج بوش الإبن.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند ما قاله الرئيس دميتري مدفيديف" خلال مقابلةٍ أجرتها معه قناة "إن تي في" الروسية من أنه ينبغي على روسيا أن تثبت أنها دولةٌ قوية ومتحضرة،  وأن تظهر أمام المجتمع الدولي كدولةٍ متماسكة وجذابة للتعاون. ويرى كاتب المقالة أن مدفيديف أراد لكلماته هذه أن تمثل تتويجا لِـما أنجزته السياسة الخارجية الروسية، خلال السنوات الماضية. لكن استطلاعا للرأي العام، أجرته الربيعَ الفائت شركةُ "بيو ريسيرتش" الأمريكية أظهر أن سُمعةَ روسيا على المستوى العالمي، تعاني من انخفاضٍ في الوقت الراهن. يقول الكاتب إنَّ من الممكن التشكيكَ في نتائج الاستطلاع المذكور، بحجة أن منظميه متحيزون. أو بدعوى أنه جزءٌ من الدعاية التي يروج لها المتربصون بـروسيا على الساحة الدولية. لكن المضي قدما في تجاهل مثلِ هذه النتائج لا يعبر إلا عن قصر النظر. ذلك أن قادة الدول المتحضرة، يعتمدون بشكل كبير على آراء المواطنين وعلماء الاجتماع في بناء السياسةِ الخارجية لبلدانهم. ويشَـبِّـه الكاتب العلاقات الدوليةَ، بالعلاقات الإنسانيةِ. فالإنسان حسب رأي ميدفيديف يبحث بطبيعته عن الاستقرار والعيش المريح. والعمل على كسب الأصدقاء، وهو أقلُّ كلفة وأكثرُ أمنا من الدفاع عن النفس ضد الأعداء. ويبرز الكاتب تأكيد مدفيديف أنَّ تحسينَ صورةِ روسيا في نظر الرأي العام العالمي لا يتم إلا عندما تتمكن روسيا من حل مشكلاتها الملحة، وفي مقدمتها المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

السادسُ والعشرون من يوليو/تموز، هو يوم الأسطول الحربي الروسي، صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن التوتر الذي ساد أجواءَ احتفالات أسطول البحر الاسود الروسي بهذا اليوم، لافتة إلى أن الأسطولَ المذكور، يرابط في ميناء سيفاستوبل، الذي ذهب إلى السيادة الأوكرانية منذ تفكك الاتحاد السوفياتي. وتقول الصحيفة إن السلطات الاوكرانية بدأت منذ يونيو/حزيران الماضي سلسلةً من الاستفزازاتِ ضد بعض وحدات الأسطول. ومن اللافت أن ذلك جاء متزامنا مع الإعلان عن زيارة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الى أوكرانيا. وتضيف الصحيفة أن ثمة بين المراقبين، من يرجح أن تكون السلطات الاوكرانية قد تلقت توجيهاتٍ من بايدن لافتعال مشاكل للأسطول الروسي. ولعل ما يدعم هذا الاحتمال هو أن النائب الأول لسكرتير مجلس الأمن الأوكراني فلاديمير أوغريزكو، أعلن فور انتهاء زيارة بايدن، أنَّ بلاده لن تتغاضى عن أية تجاوزات تقوم بها وحدات أسطول البحر الأسود الروسي. وبالتزامن مع ذلك، أقدمت سلطات كييف على طرد الدبلوماسي الروسي  فلاديمير ليسينكو المسؤولِ عن شؤون أسطول البحر الاسود في أوكرانيا. وفي محاولة منها لاحتواء الأزمة أوفدت موسكو القائدَ العام للقوات البحرية الروسية الاميرال فلاديمير فيسوتسكي إلى سيفاستبول. وهناك أقر فيسوتسكي بوجود بعض التجاوزات.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتوقف عند رسالةٍ وجَّهتها منتصفَ الشهر الجاري إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما شخصياتٌ اجتماعيةٌ وسياسيةٌ من أوروبا الشرقية يعبرون فيها عن قلقهم من التقارب الروسي الأمريكي، ومن الضعف الذي بدأ يدب في أوصال حلف الناتو،ومن الخطر الذي تشكله روسيا على دول أوروبا الشرقية، ومن تنامي القدرات الروسية، ومن التنازلات التي يقدمها الغرب لروسيا.
ويعاتب مؤلفو الرسالة الرئيسَ الأمريكي على تناسيه همومِ بُـلدان أوروبا الشرقية، ويعبرون له عن قلقهم إزاء تزايد الاختلافات في وجهات النظر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وللتعليق على هذه الرسالة استعانت الصحيفة بالخبير الروماني في العلاقات الدولية كورنيليو فلاد، الذي قال إن دول أوروبا الشرقية التي انضمت إلى الناتو والاتحاد الأوروبي بحماس شديد،  أخذت تشعر بخيبة الأمل. وهذا ما يؤكدهُ تزايدُ النزعة المعادية لأمريكا في أوساط الأوربيين. وعبر السيد فلاد عن اعتقاده بأن هذه الرسالة سوف تدفع الإدارة الأمريكية إلى الإسراع في تحديد موقفها بشأن أوروبا الشرقية. ذلك أن أوباما وعلى مدى نصف عامٍ من حكمه، لم يتحدث بوضوح عن نواياه بشأن تلك المنطقة. وأشار المحلل السياسي الروماني إلى أن هذه الرسالة تشبه الشكاوى التي كان يوجهها، في ما مضى، ملوكُ وأمراءُ أوروبا الشرقية إلى قادةِ العالم في ذلك الزمان، كالقيصر الروسي والسلطانِ العثماني وإمبراطورِ النمسا وهنغاريا.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند التطورات التي تشهدها أمريكا اللاتينية، وفي مقدمتها الانقلاب العسكري في جمهورية هوندوراس، وتواتر الحديث عن احتمال ظهور قواعد عسكريةٍ أمريكيةٍ في كولومبيا. هذه التطورات دفعت الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إلى التحذير من أخطار ما يجري هناك. فقد جاء في كلمةٍ ألقاها يوم أمس، أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة قواعد عسكريةٍ لها في كولومبيا، لاستخدامها كمنصةٍ لشن هجمات على دول المنطقة. وأضاف أن إمبرياليةَ اليانكي تريد أن تجعل من كولومبيا إسرائيل ثانية لأمريكا اللاتينية، الأمر الذي يهدد استقرار القارةِ الامريكية الجنوبية برمتها. ويلاحظ الرئيس الفنزويلي أن الرئيس  باراك اوباما تغير بشكل ملحوظ. فقد سقط القناع عن وجهه لتظهر نواياه الإمبريالية. وأضاف تشافيز، أن على دول المنطقة أن تسارع إلى تشكيل قوات مشتركةٍ لمواجة الخطر الامريكي، ودعا سلطات كولومبيا إلى تحكيم العقل، والامتناعِ عن إقامة أي تعاون عسكري مع الولايات المتحدة. ولدى تطرقه إلى الانقلاب العسكري في هوندوراس، وجه تشافيز نقدا حادا لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لأنها وصفت محاولات الرئيس المخلوع مانويل زيلايا العودةَ الى بلاده وصفتها بالمتهورة. وأعرب تشافيز عن قناعته التامة بأن الولايات المتحدةَ وحلفاءها، يريدون كسب الوقت، لكي يتمكن الانقلابيون من إحكام سيطرتهم على كافة أمور البلاد، بعد ذلك ينظمون انتخاباتٍ مُفصَّلةً على مقاسهم، لكي تصبح سلطتُهم شرعية بحكم الواقع.

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تقول إن المصنع العملاق لصناعة السيارات الروسية الشهيرة "لادا" سوف يتوقف عن العمل الشهر المقبل. الأمر الذي سوف يزيد من تأزيم الوضع المعيشي للعمال. وتبرز الصحيفة أن نقابة عمال المصنع، تخطط لتنظيم مظاهرةٍ احتجاجية، لـمطالبة الإدارة بتحمل كامل المسؤولية عن تخفيض ساعات العمل، ورواتب العمال، وتسريح أعداد كبيرة من العمال، تصل حسب بعض التقديرات إلى 20 الف شخص. وتنقل الصحيفة عن رئيس النقابة أن خوف العمال من المستقبل، يزداد يوما بعد يوم، وأن عدم الثقةِ في المستقبل، يمكن أن يفجر الأوضاع في مدينة تولياتي. لكن ثمة معلوماتٌ تفيد بأن سلطات المدينة، وفي إطار استعدادها للمظاهرة المرتقبة، استَـقدَمت من المدن المجاورة، وحداتٍ لمكافحة الشغب. ويرى كاتب المقالة أن سلطات المدينة تتخذ هذه التدابير، في محاولةٍ منها لبث الرعب في نفوس المتظاهرين، وأنَّ من المستبعد أن تَستخدم القوةَ ضد عمالٍ، يتملكهم الخوف من فقدان وظائفهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث ا لاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان " المصارف الحكومية تصحح اسعار الفائدة " أن المصارف الحكومية الروسية استجابت على الفور لمطالب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بتخفيض اسعار الفائدة على الإقراض. إذ اعلن مصرف "في تي بي" و"سبيربنك" نهايةَ الاسبوع الماضي عن تخفيض اسعار فائدة القروض للمؤسسات الاستراتيجية ما بين 2% و 3%. واشارت الصحيفة نقلا عن خبراءَ إلى أن هذه الخطوة ستساعد على خفض اسعار الفائدة في المصارف الاخرى، ولكنها قد لا تؤدي إلى توسيع المَحافِظ الاقراضية لهذه المؤسسات المالية.

صجيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "ثلاثة عشر عاما إلى الوراء" إن بنود مشروع ميزانية عام 2010 تتطابق على الاغلب مع بنود الميزانية الفدرالية الروسية للعام الحالي، ولكن الاختلاف بينهما هو أن صندوق الاحتياط الروسي سيُنفق عام 2010 بشكل كامل، وأن روسيا ستُقْدِم على الاقتراض الخارجي. وأشارت "فيدوموستي" إلى ان نفقات ميزانية 2010 ستبلغ 327 مليارا و400 مليون دولار مقابل 221 مليارا وم 200 مليون دولار ليبلغ العجز أكثر من  106 مليارات.

صحيفة ”ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "عام صعب ل "مايكروسوفت" أن ايرادات عملاق البرمجة الامريكي "مايكروسوفت" انخفضت في السنة المالية 2009 بقيمة 3% إلى 58 مليارا و440 مليون دولار، وذلك لاول مرة منذ  23عاما.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)