الحاجة ام الاختراع

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32368/

الكهرباء نعمة، لكن في القرن الحادي والعشرين هناك مدن في العالم مازالت تفتقرها. اخترع طالبان من كلية الهندسة في كينيا وسيلة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية، لكن فقط من أجل شحن بطارية الهاتف المحمول من خلال دراجة هوائية.

الكهرباء نعمة، لكن في القرن الحادي والعشرين هناك مدن في العالم مازالت تفتقرها. اخترع طالبان من كلية الهندسة في كينيا وسيلة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية، لكن فقط من أجل شحن بطارية الهاتف المحمول من خلال دراجة هوائية. 
يعتاد الإنسان المعاصر الذي يعيش في المدن على وسائل الراحة وأساسيات الحياة مثل الكهرباء منذ وقت بعيد. وليس من الصعب عليه إيجاد مكان لمشاهدة التلفاز او شحن الهاتف المحمول. ولكن يوجد في أنحاء أخرى من العالم الكثير من الناس الذين يعيشون في ظروف مغايرة.
ها هو شارع في مدينة كينية صغيرة اسمها كيامبو وهي  مدينة مجردة تقريبا من الكهرباء. ولشحن الهاتف المحمول وهو أمر إعتيادي لسكان المدن الكبيرة، يستوجب هنا اللجوء الى الابداع.
وجد الطالبان من كلية الهندسة في العاصمة الكينية نايروبي بعد أن كانا يقطعان عدة كيلومترات للوصول الى أقرب مصدر للكهرباء لغرض شحن هواتفهما المحمولة، وجدا مصدر الكهرباء المتوفر في كل مكان، لكن من خلال دراجة هوائية.
بالطبع توجد في هذه المدينة بعض المحال، حيث من الممكن شحن الهاتف المحمول فيها، ولكن هذه ليست خدمة مجانية وسعرها يتراوح بين إثنين وخمسة دولارات، وسكان هذه المدينة ليس بمقدورهم دفع هذا المبلغ.
وهذا الإختراع لا يزود الناس بمصدر كهربائي متنقل فحسب، بل هو أيضاً اختراع صحي لأن من أجل شحن الهاتف من الضروري تدوير الدواسة لساعة كاملة. بالتأكيد الحاجة أُم الإختراع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم