وزراء الصحة العرب يمنعون كبار السن و المرضى من الحج هذا العام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32214/

اتفق وزراء الصحة العرب أثناء اجتماعهم الأربعاء 22 يوليو/ تموز في مدينة القاهرة على منع كبار السن والأطفال دون سن الثانية عشرة والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء مناسك الحج لهذا العام .

اتفق وزراء الصحة العرب أثناء اجتماعهم الأربعاء 22 يوليو/ تموز في مدينة القاهرة على منع كبار السن والأطفال دون سن الثانية عشرة والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من أداء مناسك الحج لهذا العام .

 حيث دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حسين الجزائري السلطات السعودية لتشديد إجراءاتها تجاه حجاج بيت الله الحرام هذا العام. وقال أن "القرارات المتخذة تطالب السلطات السعودية اتخاذ جملة من الإجراءت الحازمة . لذلك لن تمنح تأشيرة دخول الى المملكة العربية السعودية دون الوفاء بتلك الطلبات والشروط من قبل السلطات السعودية ".
من جهته أكد وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة اتباع بلاده استراتيجية طبية تضمن توفير اللقاحات والأدوية المطلوبة  "كل القائمين على إجراءات موسم الحج سواء كانوا من عمالة أو العاملين في القطاع الصحي أو القطاعات الأخرى العسكرية والأمنية المشرفة على الحج تنطبق عليهم شروط الحجاج، بما في ذلك اللقاحات المطلوبة، وتوفر الأدوية اللازمة لتغطية سلامة وأمن العمالة".
بدوره قال الناطق الرسمي لوزارة الصحة السعودية  خالد الميرغلاني لـ "روسيا اليوم" أن الدول المجتمعة طالبت بتحويل التوصيات التي خرجت بها ورشة العمل التي عقدت في جدة في الفترة الممتدة من 27 الى 30  من هذا الشهر طالبت بتحويلها الى اشتراطات ملزمة " وأضاف "أن النسب الممنوحة لكل دولة في موسم الحج ستبقى ثابتة ، فقط يمكن أن يستبدل المرضى وكبار السن بالأصحاء "
وقد ازدادت أعداد الوفيات في العالم نتيجة الاصابة بعدوى انفلونزا الخنازير، فبحسب معلومات منظمة الصحة العالمية بلغ عدد المصابين 113507أشخاص، توفي منهم قرابة 700 شخص.الأمر الذي ألقى بظلاله على مناسك الحج لدى الدول الإسلامية هذا العام . 
أما أوروبا فليست بأفضل حال، فهي تواجه ارتفاعا مستمرا في حالات الاصابة بعدوى انفلونزا الخنازير، يصاحبه ازدياد في الوفيات، حيث سجلت 263 حالة وفاة في الولايات المتحدة، لتحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الوفيات بانفلونزا الخنازير عالميا، تليها الأرجنتين 165 شخصا، ثم المكسيك، حيث توفي 121 شخصا بالمرض، تبعتها كندا وبريطانيا وإيطاليا وهنغاريا.
وعلى الرغم من الحاجة الشديدة الى لقاح يحد من انتشار العدوى، إلا أن مفوضة شؤون الصحة في الاتحاد الأوروبي، دعت الى ضرورة إجراء كافة التجارب المخبرية المطلوبة، خشية الوصول إلى نتائج سلبية.
الولايات المتحدة وبريطانيا فتحت أبواب التطوع أمام مواطنيها حتى تتمكن من اختبار اللقاح المعملي، وحتى ذلك الوقت ستظل حياة الانسان وما يحيطها من شعائر دينية واجتماعية مهددة بخطر وباء هذا الفيروس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية