أقوال الصحف الروسية ليوم 23 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32189/

تتحدث "نيزافيسيمايا غازيتا" عن اجتماع عقدته يوم أمس لجنة تحديث الاقتصاد وتطويره تقنيا. تقول الصحيفة إن الاجتماع عقد برئاسة الرئيس دميتري مدفيدف في مركز مغلق للأبحاث النووية في مدينة ساروف بمحافظة نيجيني نوفغورود. وتنقل الصحيفة عن أركادي دفوركوفيتش معاون الرئيس أن اختيار هذا المركز لعقد الاجتماع يعود لطبيعة النقاش ْ الذي تناول تطوير القطاع النووي وتصميم أجهزة كمبيوتر فائقة السرعة. ويضيف أن الرئيس مدفيديف أدرج هذين المجالين ضمن أولويات تحديث الاقتصاد الوطني. وتحتضن مدينة ساروف العاملين في هذين المجالين تحديدا. من جانبٍ آخر بحث الرئيس الروسي مع العلماء قضايا الأمن العالمي وكيفية تنفيذ الاتفاق الموقع مؤخرا مع الجانب الأمريكي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن المعاهدةَ الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية
ستنص على تقليص الترسانة النووية إلى النصف. وجدير بالذكر أن العلماء العاملين في هذا المركز لعبوا دورا كبيرا في إنتاج الأسلحة الذرية. أما الآن فيتوجب عليهم بالتعاون مع العسكريين تحديد الرؤوس النووية التي يمكن إتلافها بمقتضى المعاهدة الجديدة واختيار أفضل السبلِ العلمية لتحقيق ذلك.

اما صحيفة "روسيسكايا غازيتا" فتتحدث عن جانبٍ من التدابير الرامية إلى معالجة آثار الأزمة الاقتصادية. تقول الصحيفة إن الدولة ستمد يد العون للعاطلين عن العمل الراغبين بتأسيس مشاريعَ صغيرة. وتضيف أن الحكومة سترصد في العام القادم 35 مليارَ روبل لتطوير برامج مكافحة الأزمة في مجال التشغيل. وعن تفاصيل ذلك يقول نائب وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية مكسيم توبيلين إن الوزارة تدرس إمكانية زيادةِ المساعداتِ المالية لأصحاب هذه المشاريع. أما شروطهاَ لتقديم العون فتقتصر على إلتزام صاحب المشروع بتوفير فرص عمل لبضعة أشخاص. ويؤكد المسؤول الروسي أن الدولة في هذه الحالة على استعدادٍ تام لمضاعفة المساعدةِ المقررة سابقا، وذلك لتلبية متطلبات التوظيف والإنطلاق الجدي بالمشروع. وتجدر الإشارة إلى أن المساعدةَ الأولية قد تصل إلى 120ٍ وعشرين ألفَ روبل، أي حوالي أربعة آلاف دولار. وجاء في المقال ان برامج التشغيل تحظى باهتمام المواطنين في الأقاليم، حيث قام 17 ألفَ عاطلٍ عن العمل بتأسيس مشاريعَ خاصة. وانطلاقا من هذه الحصيلة المشجعة قررت السلطات زيادة الأموال المخصصة لإعادة تأهيل العاطلين عن العمل. ومن ذلك مثلا تسديد نفقات السفر إلى مراكزِ إعادةِ التأهيل والإقامة والتدريب. وفي ختام المقال ينوه الكاتب بجهود مصلحةِ التشغيلِ الروسية وما تقدمه من مساعدةٍ في إعداد الإختصاصيين. ويرى أن ذلك أمر لا بد منه، لأن العديد من المصانع والمنشآت جددت فعلا أساليب العملية الإنتاجية ومعداتها.

فيما تنشر صحيفة "نوفيه إزفيستيا" مقالا تتحدث فيه عن تزايد حوادثِ الغش والاحتيال في مجال البزنس. جاء في المقال أن السلطات الروسية
أوقفت صاحب مجموعة شركات "صن رايز" سيرغي بوبيليوف بتهة النصب والاحتيال. ويشير المراقبون إلى أن الأزمة الاقتصادية تشكل الظرف الأمثل لازدهار مثل هذه الممارسات. وهذا ما تؤكده نتائج دراسةٍ أجرتها شركة "إرنست إند يانغ" الدولية في 22 بلدا أوروبيا من ضمنها روسيا. وجاء في هذه الدراسة أن من أسباب ذلك تزايدَ حالاتِ الاندماجِ بين الشركات والاستحواذ عليها، حيث تتابع الشركات القوية الضعيفة. ويرى معدو الدراسة أن وضع أي شركة يتوقف عمليا على مدى نزاهة مسؤوليها. ومن هذه الناحية تحتل روسيا مرتبةً متدنية. إذ أن أربعةَ عشرَ بالمئةِ فقط من مواطنيها يرون أن مدراءهم يتصرفون دائماً تصرفاً أخلاقياً... ويُجمع الروس والأوربيون على رأيٍ ْ يتلخص بضرورة  تحميل أعضاء مجالس الإدارة مسؤوليةَ التصدي لمثل هذه الممارسات غير الشرعية. أما أجهزة الدولة  فيجب أن تشدد مراقبتها بغية حماية الشركات من عمليات الاحتيال المنظم.

وتعلق صحيفة "فريميا نوفوستيه" على تصريحٍ لوزيرة الخارجية الأمريكية أدلت به أثناء زيارتها إلى تايلاند. وكانت كلينتون قد أعلنت في مقابلةٍ تلفزيونية أن الولايات المتحدة ستقدم حماية إضافية لحلفائها في منطقة الخليج إذا امتلكت إيران السلاح النووي. ويرى الكاتب في هذا التصريح مؤشرا على خطةٍ بديلة لنصب منظومة الدرع الصاروخية. وذلك بعد أن اصطدمت محاولات نشر عناصرها في أوروبا الشرقية بعوائق سياسيةٍ وماليةٍ وتقنية. ويلفت الخبير في معهد الاستشراق فلاديمير أحمدوف إلى أن واشنطن تدرك أن توجيه ضرباتٍ دقيقة إلى المنشآت النووية الإيرانية لن يحقق الغايةَ المرجوةَ عسكرياً. ويضيف السيد أحمدوف أن القضاء على البرنامج النووي الإيراني يتطلب تدمير عددٍ كبيرٍ من المنشآت المتناثرة في جميع أنحاء إيران. وهذا بدوره يستدعي القيام بعمليةٍ برية واسعةِ النطاق، ما سيخلق تداعياتٍ خطيرة على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. من جانبٍ آخر فإن خطةً نشر عناصر الدرع الصاروخية بالقرب من حدود الجمهورية الإسلامية قد تحظى بنسبةِ تأييدٍ عالية في الكونغرس الأمريكي. كما أن مقايضة أوروبا الشرقية بمنطقة الخليج من شأنها أن تلغي تحفظات موسكو.

وتتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" في مقالٍ آخر  الوضع في أفغانستان ْ وانعكاساته على العلاقة بين باكستان والولايات المتحدة. تشير الصحيفة إلى تزايد حدة الخلاف بين الجانبين ْ ومعارضةِ إسلام آباد توسيعَ العمليات العسكريةِ الأمريكية على الأراضي الأفغانية. وتضيف أن الباكستانيين يتخوفون من إنتقال مقاتلي طالبان إلى أراضيهم  جراء تشديد الضغط عليهم من قبل الأمريكيين وحلفائهم. وترى إسلام آباد في ذلك تهديداً للاستقرار في منطقة بلوجستان الباكستانية.من جانبها تتهم واشنطن القيادة الباكستانية بالتقصير في مكافحة الإسلاميينَ المتطرفين وبإيواء قادة طالبان... ويلاحظ المراقبون تباينا واضحا بين الموقفين الباكستاني والأمريكي من الخطر الذي تمثله حركة طالبان... ويوضح الكاتب أن الأمريكيين يوجهون اللوم للجيش الباكستاني لأنه يقتصر على محاربة عناصرِ طالبان المحليين الذين يحاولون الاطاحة بالحكومة... وتأخذ واشنطن على إسلام آباد تجاهلها وجودَ مقاتلين  ينطلقون من أراضيها لشن هجماتٍ ضد القوات الأمريكية والهند أيضا. ويرد المسؤولون الباكستانيونَ على ذلكَ بالقول إن نقل قواتٍ إضافية إلى بلوجستان من شأنه أن يضعف مواقعهم في مواجهة الهند. ويضيف المسؤولون أن الحوار مع طالبان يتجاوب والمصالحَ الباكستانية. ذلك أن الإسلاميين قد يتحالفون مع إسلام آباد بعد انسحاب الأمريكيين من أفغانستان.

تتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" في مقال آخر الوضع في أفغانستان وانعكاساته على العلاقة بين باكستان والولايات المتحدة. وتشير الصحيفة  إلى تزايد حدة الخلاف بين الجانبين ْ ومعارضةِ إسلام آباد توسيعَ العمليات العسكريةِ الأمريكية على الأراضي الأفغانية. وتضيف أن الباكستانيين يتخوفون من إنتقال مقاتلي طالبان إلى أراضيهم جراء  تشديد الضغط عليهم من قبل الأمريكيين وحلفائهم. وترى إسلام آباد في ذلك تهديدا للاستقرار في منطقة بلوجستان الباكستانية. من جانبه تتهم واشنطن القيادة الباكستانية بالتقصير في مكافحة الإسلاميينَ المتطرفين وبإيواء قادة طالبان. ويلاحظ المراقبون تباينا واضحا بين الموقفين الباكستاني والأمريكي من الخطر الذي تمثله حركة طالبان. ويوضح الكاتب أن الأمريكيين يوجهون اللوم للجيش الباكستاني لأنه يقتصر على محاربة عناصرِ طالبان المحليين الذين يحاولون إطاحة الحكومة. وتأخذ واشنطن على إسلام آباد تجاهلها وجودَ مقاتلين  ينطلقون من أراضيها لشن هجماتٍ ضد القوات الأمريكية والهند أيضا. ويرد المسؤولون الباكستانيونَ على ذلكَ بالقول إن نقل قواتٍ إضافية إلى بلوجستان من شأنه أن يضعف مواقعهم في مواجهة الهند. ويضيف المسؤولون أن الحوار مع طالبان يتجاوب والمصالحَ الباكستانية. ذلك أن الإسلاميين قد يتحالفون مع إسلام آباد بعد انسحاب الأمريكيين من أفغانستان.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان "لا موجة ثانية مقبلة" أن محللين من "جيه بي مورغان" قرروا في تقريرهم حول القطاع المصرفي الروسي توسيع أفقهم  إلى عدة سنوات، فهم يرون أن للأوراق المالية الروسية إمكاناتٍ كبيرةً بالرغم من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسهم الروسية. خبراء "جيه بي مورغان" يعتبرون أن الأسوأَ قد تم اجتيازه، و لايعتقدون بحدوث أزمة ثانية، ويرون في استقرار أسعار النفط والروبل القوي والانتعاش الاقتصادي عواملَ تجعل القطاع المصرفي الروسي يشعرُ بالراحة في المستقبل.

أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت تحت عنوان "العد العكسي" أن البيانات المالية لمصرف "سبيربنك" لا تتطابق ورغبة الحكومة، وأن الأمور تزداد صعوبة بالنسبة لمصرف "سبيربنك" في تلبية رغبة الحكومة بزيادة حجم المحفظة االإقراضية، والمحافظة على مستوى  القروض متأخرة الدفع. فتظهر البيانات نصف السنوية للمصرف انكماش حجم المحفظة الإقراضية في الشهر الماضي بنسبة اثنين في المئة، و أن نسبة التأخر في تسديد القروض ازدادت بمقدار اثنين وثمانية أعشار في المئة من إجمالي حجم السلف.

 كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان "أوروبا تفتقر إلى الغاز وصفت فيه الشهر الجاري بشهر الحصاد بالنسبة لغاز بروم،  فالمستهلكون الأوروبيون في غضون نصف السنة الماضية أفرغوا خزاناتهم الأرضية في انتظار هبوط الأسعار على الغاز في الصيف، ويتوقع الخبراء أن تصدِّر غازبروم حوالي أربعمئة مليون متر مكعب يوميا، مايعني أن هذا المستوى هو الأعلى له في السنوات الخمس الأخيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)