سلطانوف يؤكد سعي بلاده لعقد مؤتمر موسكو للسلام وتحريك المفاوضات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32182/

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف تناولت الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام في المنطقة. ومن جهته اكد سلطانوف سعي بلاده لعقد مؤتمر موسكو للسلام وتحريك المفاوضات على جميع المسارات.

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف تناولت الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام في المنطقة. ومن جهته اكد سلطانوف سعي بلاده لعقد مؤتمر موسكو للسلام وتحريك المفاوضات على جميع المسارات.
وتشهد الأراضي الفلسطينية تحركا دبلوماسيا روسيا متواصلا، والهدف الأساسي هو تحريك مفاوضات السلام وفتح الأبواب لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.
المبعوث الروسي للمنطقة الكسندر سلطانوف الذي وصل مؤخرا الى رام الله تجاوزت جولته مسألة الإطلاع على اخر تطورات المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والتي لم تتقدم برأي الفلسطينيين قيد أنملة.
من جانبه قال  الرئيس الفلسطيني محمود عباس " ناقشنا مجمل القضايا من الاستيطان الى المفاوضات الى المصالحة الوطنية".

وطرحت يوم 22 يوليو/تموز على الطاولة الفلسطينية  أمام الضيف الروسي  الذي أكد حرص بلاده الشديد على تحقيق مطالب الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة جنبا الى جنب مع إسرائيل وضمان الأمن والسلام لكلا الطرفين، طرحت قضية عقد مؤتمر موسكو للسلام اولا والتزامات خطة خارطة الطريق ثانيا ووقف الاستيطان.
وبدوره قال سلطانوف" ان مؤتمر موسكو يعد اكثر من كونه مؤتمرا سيناقش معظم القضايا .وقد عملنا على الاعداد والتشاور مع الطرفين حول مؤتمر السلام..".
ويلقى الترحيب على المستويين الرسمي والشعبي الدور الذي تلعبه روسيا في تحريك عمليه السلام ، وهذ الدور تنم عنه الزيارات المكثفة لممثلي القيادات الروسية. و يأمل الجانب الفلسطيني ان تأتي التحركات الروسية أُكُلها ويحقق مؤتمر موسكو للسلام ما عجز عنه مؤتمر انابوليس.
مع ان أنظار الفلسطينيين تتجه نحو مؤتمر موسكو للسلام وكلها تفاؤل بالدور الروسي في المنطقة، الا ان المخاوف لاتزال باقية بسبب محاولات إسرائيل المتكررة لاجهاض عمليه السلام فملف الأسرى واللاجئين طي الأدراج والنمو الاستيطاني بازدياد.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)