انقرة ... وعودة لدورها في المفاوضات بين دمشق وتل أبيب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32166/

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما يوم الأربعاء 22 يوليو/تموز في مدينة حلب السورية، اكدا على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط والذي يتطلب توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى إسرائيل.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما يوم الأربعاء 22 يوليو/تموز في مدينة حلب السورية، اكدا على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط والذي يتطلب توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى إسرائيل من أجل صنع السلام المستند إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوري حتى خط الرابع من حزيران عام 1967.
ونقلاً عن الوكالة السورية للأنباء "سانا" فانه تم الاتفاق على متابعة العمل المشترك وتكثيف الجهود من أجل رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومواصلة المساعي الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية التي تضمن وحدة الصف الفلسطيني في نضاله من أجل استرجاع حقوقه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما اكد الرئيس الأسد وأردوغان ضرورة الاستمرار في دعم الحكومة العراقية ومساعيها لتعزيز المصالحة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور الكبير الذي تشهده علاقات البلدين والتأثير الإيجابي لهذه العلاقات على تعزيز الاستقرار في المنطقة، وشددا على أهمية استمرار الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين من أجل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة بالسرعة المطلوبة، وبما يستجيب لإرادة القيادتين السياسيتين في البلدين.

وكان أردوغان قد كشف قبيل توجهه إلى سورية عن أن أنقرة تلقت طلبات لاستعادة دورها في الوساطة بين تل أبيب ودمشق، وابدى استعداد بلاده لإعادة احياء هذا الدور. وكانت أنقرة قد قامت بوساطة في 4 جولات مفاوضات غير مباشرة بين سورية وإسرائيل العام الماضي، قبل أن تُعلَّق هذه المفاوضات من الجانب السوري في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية