أقوال الصحف الروسية ليوم 22 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32141/


تلقي صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  الضوء على قضية إدراج مادةِ تاريخِ الديانات في المناهج التعليمية الروسية... تقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف.
وضع حداً للجدلِ الدائر حول هذا الموضوع، وأوعز بتدريس هذه المادة ابتداءً من عام ألفين واثني عشر... وجاء قرار الرئيس خلال اجتماعه بالزعماء الدينيين في روسيا. حيث نوه بالخبرة التي اكتستبها غالبية أقاليمِ وجمهوريات البلاد في تدريس أصول الدين...في الوقت نفسه أبرز الرئيس أن تدريس المادةِ الجديدة يجب ألا يتعارض مع الدستور الذي يكفل حرية الضمير.
وانطلاقاً من ذلك ستكون أمام التلامذة وأولياء أمورهم ثلاثة خيارات: الأول دراسة أصولِ دينٍ محدد.
أما الثاني فهو دراسة أصول الديانات الرئيسية الأربع، أي المسيحية والإسلام واليهودية والبوذية.
ويقضي الخيارُ الثالث بدراسة ما يسمى بأسس السلوك الأخلاقي... من جانبٍ آخر أشار الرئيس الروسي إلى ضرورة توفيرِ المؤازرةِ الروحية للمؤمنين من العسكريين. واقترح تحديد عددِ ْ معتنقي كلِ ديانة في الوَحَدات العسكرية،وذلك قبل استحداث مؤسسة رجال الدين في الجيش والأسطول... ويرى الرئيس مدفيديف أن نسبة عشرةٍ بالمئة من معتنقي ديانةٍ ما في كل فرقةٍ أو كليةٍ عسكرية، يرى أنها نسبةٌ كافية لتعيين رجلِ دين على مِلاك أيٍ منها.

 و تعلق صحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تعلق على النداء الذي وجهه رئيس جمهورية إنغوشيا يونس بيك يفكوروف إلى مواطني هذه الجمهوريةِ الروسيةِ القوقازية... تلاحظ الصحيفة أن الرئيس يخاطب مواطنيه للمرة الأولى بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها في الثاني والعشرين من الشهر الماضي. وتضيف
أنه بخطابهِ هذا برهن للأصدقاءِ والأعداء على أنه حي يرزق ْ ومستعد لمواصلة النضال من أجل الاستقرارِ والسلامِ الوطيد في الجمهورية...وجاء في النداء أن أمام المتمردين متسعاً من الوقت للتبصرِ والتوقف قبل حافة الهاوية... ويؤكد يفكوروف أن المستقبل كان، وسيبقى دائماً في أيدي الشباب. وهذا ما يدفعه لمخاطبتهم. خاصةً أولئك الذين خرجوا على القانون لهذا السبب أو ذاك...ودعا الرئيس جميع من ساروا على طريق الجريمة أن يعودوا إلى الحياة السلمية وإلى مدنهم وقراهُم وأسرهِم.
وأعاد إلى الأذهان أنه وعد بالعفو عمن يعود إلى الحياة السلمية طائعاً مختاراً... من ناحيةٍ أخرى  دعا الآباءَ والأمهات إلى تبصير أولادهم وبناتهم بمخاطر سلوكهم... أما من سيَصُم أذنيه عن سماع صوت العقل ويواصل مسيرته الإجرامية فسيلقى جزاءه العادل حتماً... هذا وتشير الصحيفة إلى أن خطاب الرئيس يفكوروف يذِّكر بالسياسة التي اتبعها الرئيس الشيشانيُ الراحل أحمد قادروف ونجله رمضان. وترى أن السياسة التي اتُبعت في الشيشان أعطت ثمارها.

أما صحيفة "ترود" فتتناول بالتحليل واقع البطالة في روسيا، فتنصح العاطلين عن العمل بالإسراع في إيجاد وظائفَ لهم... وتوضح الصحيفة  أن نسبة البطالة في روسيا سترتفع ارتفاعاً حاداً مع نهاية العام الحالي... ويتوقع المحلل الاقتصادي يفغيني غونتماخر أن تصل هذه النسبة إلى اثني عشر بالمئة بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول... ويعزو هذا الارتفاع  إلى قرب انتهاء الكثير من الأعمال الموسميةْ وعدم خلقِ فرصِ عملٍ جديدة. وينصح العاطلين عن العمل  بقبول ما يُعرض عليهم الآن ْ لأنهم قد لا يجدون أي عروضٍ في المستقبل القريب... ويرى الخبراء أن الارتفاعَ الأساسيَ في نسبة البطالة سيكون بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول. ويضيفون  أن الشركات عادةً ما تُحصي أرباحها ونفقاتها نصفَ السنوية في شهر يوليو/تموز. واعتماداً على النتائج  تتخذ قرارها بتقليص عدد العاملين... أما عند نهاية العام فستسعى الشركات إلى تجنب ذكر الخسائرِ الفادحة في تقاريرها السنوية.
مما سيجعل المدراء يقيلون العاملينَ بالجملة دون دراسةٍ أو تحضير... كما يلفت الكاتب إلى أن إقالة الشخص قبيل رأس السنة يوفر على رب العمل دفع المكافأة السنوية، ولو أن العاملَ المقال اشتغل عاماً كاملاً تقريباً.

وتطرح صحيفة "نوفيه إزفيستيا" مشكلة الرواتبِ التقاعدية في ضوء تجربةٍ جديدة في بريطانيا... تقول الصحيفة  إن الحكومة البريطانية تعتزم التخلي عن مفهوم سن التقاعد هذا العام. وتضيف أن البريطانيين توصلوا إلى استنتاجٍ ْ بأن العديد من المسنينَ في عالمنا المعاصر قادرون على العمل وخدمة البلد حتى سنٍ متأخرة... ويقضي توجه الحكومة البريطانية بالاستفادة من هؤلاء في مجالاتٍ مختلفة، وذلك مع الحرص على دفع رواتبهم التقاعدية عند بلوغهم سناً معينة...وفيما يتعلق بموقف المواطنين الروس، يفيد استطلاع للرأي أنهم لا يؤيدون إحالة المرءِ على التقاعد عند بلوغه الستين من العمر.
ويرى هؤلاء ضرورة الاستفادة من أي شخص ْ طالما كان قادراً على العمل.
خاصةً وأن الراتب التقاعدي لا يضمن الحد الأدنى من العيش الكريم... من ناحيةٍ أخرى تلفت الصحيفة إلى أن هذا الرأي لا يعكس موقف جميع المتقاعدين الروس. وتنقل عن  الباحثة الاجتماعية يوليا ليجنينا أن إلغاء سنِ التقاعدِ في روسيا لا يحل أي مشكلةٍ من المشاكل القائمة...

ونقرأ في صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالاً جاء فيه أن بنك روسيا المركزي يعتزم إصدار قطعةٍ نقديةٍ معدنية من فئة عشرة روبلات... ويضيف الكاتب
 أن هذه القطعة ستحل محل ورقةٍ نقدية بالقيمة نفسها، وذلك اعتباراً من مطلع تشرين الأول / أوكتوبر القادم... وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس البنك المركزي غيورغي لونتوفسكي أن التوفير في نفقات طباعةِ النقودِ الورقية هو الدافع الرئيسي وراء هذا القرار... ويوضح أن النقود الورقية تهترئ بسرعة ولا تبقى في التداول أكثر من سنةٍ واحدة، ما يتطلب تجديدها باستمرار.
أما النقود المعدنية فتصمد لمدةٍ ْ تتراوح بين عشر سنوات وثلاثين سنة... ويشير المسؤول الروسي  إلى أن القطعةَ النقديةَ الجديدة ستُسك من الفولاذ المجلفن... ويتوقع البنك المركزي أن يوفر في السنوات العشر القادمة  ما لايقل عن ثمانيةَ عشرَ مليارَ روبل... وعدا عن هذا الجانبِ الهام فإن القطع النقديةَ المعدنية تشجع على أتمتة قطاع التجارة، وذلك نظراً لسهولة استعمالها في الأجهزة الآليةْ المخصصة لبيع الصحفِ والتذاكر والمشروبات وغيرها... ويلفت السيد لونتوفسكي إلى أن المعنيين بهذا النوع من الخدماتِ التجارية طالبوا مراراً بالانتقال إلى استعمال القطع النقديةِ المعدنية.

ونعود إلى صحيفة "فريميا نوفوستيه" ومقالٍ تعلق فيه على المؤتمر الدولي للسلامِ والاستقرار في أفغانستان... تشير الصحيفة إلى أن المؤتمر  سينعقد الأسبوع المقبل في موسكو ْ بمبادرةٍ من مركز مطالعات أفغانستان المعاصرة ومركز مساعدة المواطنين الأفغان... وجاء في المقال أن المشاركين يمثلون الجاليات الأفغانية في مختلف الدول، ومنها روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق وأوروبا والولاياتُ المتحدة ْ بالإضافة إلى إيران والهند وباكستان... ومن المشاركين في المؤتمر الوزير الأفغاني لشؤون اللاجئين، وعدد من البرلمانيين الأفغان، وكذلك مستشارو الرئيس كرزاي ومستشارو منافسيه في الانتخابات الرئاسية القادمة...
 من جانبه يؤكد مر نصر  رئيس مركز مطالعات أفغانستان المعاصرة أن منظمي المؤتمر لا يودون أن يتحول إلى ساحةٍ للسجالات الإنتخابية...في الوقت نفسه يرى السيد نصر أن الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في العشرين من الشهر المقبل لابد وأن تؤثر على مجرى المناقشات.
ولذلك وُجهت الدعوة لممثلي جميع القوى الأساسية في أفغانستان... ويعبر منظمو المؤتمر عن ثقتهم بأن التسوية الأفغانية هي قضية الأفغانيينَ أنفسِهم بالدرجة الأولى. ويشيرون إلى أن مكافحة الإرهاب في هذا البلد لم تحقق نتائجَ ملموسة. فقد تصاعدت العمليات الإرهابية ْ وتزايدت خسائر قوات الإئتلاف ْ التي فقدت سبع طائراتٍ في الأسبوع الماضي فقط.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

وكتبت صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت تحت عنوان "لن تكفيَ للجميع" أن تقريرا لبنك الاقتصاد الخارجي كشف أن المصرِفَ قدم حوالي ثمانية مليارات كقروض حكومية، وأقر منحَ نحو ستِمئةِ مليونِ دولار لعشرة مصارف، ويُظهر التقرير أنه في حال تلبية البنك طلباتِ القروض حسب مخطط ثلاثةُ روبلات من المصرف مقابل روبل من المساهم فإن إجماليَ هذه الطلبات سيصل إلى ثلاثةَ عشرَ مليارَ دولار في هذه الحالة. ما يعني أن أموال صندوق الرفاهية الوطنية لن تكفيَ، وأن العجزَ فيه سيبلغ حوالي ملياري دولار.
أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت تحت عنوان "إحالة الموازنة إلى التقاعد" أن الانفاقَ في ميزانية عام ألفين وعشرة سينطلق كما جرت العادة، من الالتزامات الاجتماعية، وقبل كل شيء من رفع رواتب التقاعد.
وتوضح الصحيفة أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين أعلن أمس أنه سيتم مضاعفة رواتب التقاعد بمرة ونصف إلى حوالي مئتين وخمسين دولارا شهريا حتى لو كلف ذلك إنفاقَ الاحتياطيات التي تم ادِّخارها، وأنه مستعد من أجل تحقيق هذا الهدف السياسي لتجميد برامجَ حكومية أخرى.
وأخير كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان "ليس وقت شتوكمان" أن "غازبروم" أشارت إلى أنها قد تؤجل العمل في حقول شتوكمان وذلك لسوء أوضاع سوق الغاز الطبيعي، فتراجعُ الطلب على الغاز سيُرخي بظلاله على أرباح الشركة في الربع الأول، إذ من المتوقع أن تتقلص بمقدار ستة وخمسين في المئة في الربع الأول من العام الجاري، ويرى الخبراء أن تأجيل العمل في شتوكمان سيتم لا مَحالةَ، وستوفر غاز بروم في هذه الحالة استثمارات تقدر بملياري دولار في العام المقبل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)