تربية الحمام.. هواية لها عشاقها رغم متاعبها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/32135/

الحميماتي أوالحمامجي كما يسميه البعض.. هو مربي الحمام.. وممارسة هذه الهواية تشكل هاجسا لدى البعض تصل إلى حد العِشق. لكنها في نفس الوقت تجلب المتاعب لأصحابها.

الحميماتي أوالحمامجي كما يسميه البعض.. هو مربي الحمام..وممارسة هذه الهواية تشكل هاجسا لدى البعض تصل إلى حد العِشق. لكنها في نفس الوقت تجلب المتاعب لأصحابها.
لا تكاد تخلو الأحياء الشعبية في دمشق من مربي حمام واحد على الأقل وهذه الهواية تشكل هوى مسيطرا على أصحابها ومصدرا لرزقهم في بعض الأحيان.
و تأتي متعة تربية الحمام من الشعور بالقدرةِ على التحكم بعالم الطيور هذه وفرض تقاليد معينة عليها تتناسب مع مزاج مربي الحمام .
حيث يقوم الحميماتي بإطلاق الحمام ليعود بزائر جديد يتم حبسه لإهدائه أو بيعه والعرف هنا لا تنازلَ عن طائر ملتقط ولا مطالبةَ بطائر مفتقد فلعبةُ الربح والخسارة تزيد من متعة هذه الهواية ولذلك لا يحظى الحميماتي بنظرة اجتماعية لائقة . ورغم كل المتاعب التي تجلبها هذه الهواية إلا أن هواها  يتحكم بأصحابها ولا يتخلون  عنها بسهولة.

المزيد في التقرير المصور 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)