غيتس سيزور إسرائيل سرياً .. وتوقعات بتوجيه تل أبيب ضربة عسكرية لإيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31984/

أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس سيقوم بزيارة سرية إلى إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين. كما أوردت صحيفة "التايمز" البريطانية معلومات قالت إنها تؤكد وجود نية إسرائيلية لتوجيه ضربة عسكرية واسعة ضد إيران قبل نهاية العام الحالي.

أكدت فيه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس سيقوم بزيارة سرية إلى إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين. كما أوردت صحيفة "التايمز" البريطانية معلومات قالت إنها تؤكد وجود نية إسرائيلية لتوجيه  ضربة عسكرية واسعة ضد إيران قبل نهاية العام الحالي.

وأضافت "التايمز: " أن الجيش الإسرائيلي يحضر لهجوم جوي ضخم على المرافق النووية الإيرانية بمجرد اتخاذ الحكومة الإسرائيلية الجديدة قراراً بذلك".

وقد تزايدت الدلالات على قرب حدوث مثل هذه العملية بشكل كبير في الفترة الأخيرة. فمرور مؤخراً سفينتين قاذفتين للصواريخ عبر قناة السويس ، وقبلها بأيام قليلة مرور غواصة قادرة على إطلاق صواريخ نووية ، هما خطوتان واضحتان بذلك الاتجاه. ثم جاءت التدريبات العسكرية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي بمشاركة أمريكية ، وتجربة إطلاق صاروخ إسرائيلي الشهر الحالي، تظهر كلها بشكل جلي وجود نوايا لتنفيذ مثل ذلك الهجوم الذي ترغب إسرائيل عن طريقه في تعطيل البرنامج النووي الإيراني أو تأجيل تطويره قدر الإمكان.

ومن المتوقع، كما جاء في الصحيفة، أن تستخدم إسرائيل طائرات من طراز F16C وغواصات مزودة بصواريخ نووية لتضرب أهدافاً، ذكرت مصادر أخرى، أنها قد تتراوح بين 600 إلى 1000 هدف في التوقيت ذاته، لتضمن نجاح هذه الخطوة.

كذلك، فقد ذكرت الصحيفة البريطانية أن عدداً من الدبلوماسيين الغربيين الذين لم تحدد هوياتهم أكدوا أنهم سيدعمون عملية عسكرية ضد إيران مقابل أن تقبل إسرائيل بتقديم تنازلات تتعلق بإنشاء دولة فلسطينية، مشيرة إلى أن إسرائيل قبلت بالفعل بتقديم تنازلات في ملف المستوطنات والأراضي الفلسطينية وشؤون أخرى تخص عدداً من الدول العربية المجاورة.

فهل تكون التحذيرات الأخيرة التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية إلى إيران دليلا آخر على ذلك، والتي قالت فيها أنه ليس لدى الرئاسة الأمريكية ثقة في ان يكون الحوار المباشر مع إيران مضمون النجاح، وان "الفرصة لن تظل قائمة إلى ما لا نهاية".

لكن هناك عقبات كبيرة يتوجب على إسرائيل  تجاوزها كي تتمكن من تنفيذ مثل تلك الخطوة. فهناك المسافة الشاسعة التي تفصل إيران عن إسرائيل والتي تصل إلى 1200 كيلومتر. كذلك لن تكون هناك إمكانية للخروج من عملية كهذه من دون خسائر. فلإيران تأثير كبير في كل من أفغانستان والعراق، مما سيشكل خطراً على الوجود الأمريكي هناك. مسألة أخرى هي صادرات النفط من الشرق الاوسط  التي قد يؤدي توقفها إلى أزمة اقتصادية كبيرة، تضاف إلى الأزمة التي يعاني منها العالم الآن بالفعل. فهل ستتحمل المنطقة تداعيات صدام عسكري بهذا الحجم في وقت تعاني فيه من نزاعات أثرت بشكل كبير عليها خلال العقود الماضية؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية