عين حوض.. حكاية أخرى للإستيطان الإسرائيلي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31943/

لا تنتهي حكايات الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وقرية عين حوض إحدى شواهد معاناة الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة قراهم ومدنهم ليحل مكانهم مستوطنون يهود غرباء.

لا تنتهي حكايات الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وقرية عين حوض إحدى شواهد معاناة الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة قراهم ومدنهم ليحل مكانهم مستوطنون يهود غرباء.

والمفارقة هنا هي أن الكل يعلم بان هذه القرية كانت عربية، لكن لا أحد يريد الإعتراف بذلك، حتى ساكنوها الحاليون. فهم يبررون الأمر بانه..  واقع حال.

وبين الأصل الفلسطيني والصورة الإسرائيلية في عين حوض فرق شاسع خلقته سنوات من الحرمان. وهذه القرية، التي باتت تسمى "عين هود"، حيث حولتها إسرائيل لقرية خاصة بالفنانين، هي ذاتها الكرملية التي تبهر عتباتها الحجرية زوارها من اجل التمتع بخصل العشب المتسللة من بين أحجار البيوت القديمة المتجذرة التي لا زالت تنتظر عودة أهلها الأصليين ليضيئوا أماسيها بحكايات حضارة أصيلة.

وقد نزح أهالي عين حوض ليبنوا  قرية بنفس الاسم بجوار تلك الأصلية، ولكن السلطات الإسرائيلية ضربت سياجاً حولها لمنعها من التوسع ورفضت الاعتراف بها. ولذلك لم تحصل القرية الجديدة على أية خدمات.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)