التوافق الفلسطيني يتطلب جهوداً وطنية كاملة لضمان النجاح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31935/

يرى العديد من الفصائل الفلسطينية، مع استمرار الإنقسام السياسي الفلسطيني، أن التقريب بين مواقف حركتي حماس وفتح ينبغي أن يكون في إطار حوار يضم جميع الفصائل.

يرى العديد من الفصائل الفلسطينية، مع استمرار الإنقسام السياسي الفلسطيني، أن التقريب بين مواقف حركتي حماس وفتح ينبغي أن يكون في إطار حوار يضم جميع الفصائل.

ومنذ لحظة الانقسام الأولى التي شقت النظام السياسي وبنية المجتمع الفلسطيني ، ومحاولات إصلاح ما أفسدته السياسة لم تتوقف. وجولات كثيرة من الحوار الفلسطيني  منذ سنوات ومبادرات عربية وأخرى فلسطينية حاولت أن تجمع الأخوة المتخاصمين.

وما بين الدعوات للحوار الشامل أو الحوار الثنائي  تبرز تساؤلات إضافية تترك علامات استفهام بين رؤيتين ، الأولى تعتقد أن لا مشكلة في الحوار الثنائي طالما أن جوهر الأزمة الفلسطينية مرتبط بفتح وحماس ، وأخرى تعتقد أن ثنائية الحوار لا تعني سوى محاصصة جديدة تراعي مصالح الطرفين على حساب المصلحة الوطنية.

وبعد ست جولات من الحوار الفلسطيني الداخلي ، والعديد من الفصائل الفلسطينية سواء كانت وطنية أو إسلامية ، يعتقد أن مشكلة الإنقسام ينبغي معالجتها في إطار الحوار الشامل، خصوصا أن تعقيد الملفات العالقة بين الحركتين تظل أكبر من أن يعالجها الطرفان. ولذا  يتطلب الأمر اجتماع جهود كل الأطراف الوطنية كامله لتحمل مسؤولية الوصول إلى توافق.

وعلى الرغم من أن جولات الحوار السابقة جاءت برعاية مصرية ، إلا أنها أخفقت حتى هذه اللحظة في دفع الطرفين الفلسطينيين للتوقيع على اتفاق المصالحة، التي ينتظرها كل الفلسطينيين وخاصة أولئك الذين انعكس الانقسام بشكل مباشر وسلبي  على حياتهم ومسار قضيتهم. فغزة التي تحلم يوميا بالوصول إلى المصالحة ، ما زالت مليئة بالرؤى السياسية المتناقضة ، وسواء كان الحوار شاملا أو ثنائيا ، فالرغبة في الصادقة في الخروج من دائرة الانقسام ، هي ضمان التوقيع على إعادة توحيد شطري الوطن.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)