مسؤول صومالي: حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي يحتجزان المختطفين الفرنسيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31898/

أكد مسؤول صومالي أن المستشارين الأمنيين الفرنسيين اللذين اختطفا يوم الثلاثاء 14 يوليو/ تموز في مقديشو محتجزان حالياً بشكل منفصل لدى كل من حركة الشباب المجاهدين والحزب الاسلامي، وأن المفاوضات جارية لإطلاق سراحهما. وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد عبّرت عن صدمتها ورفضها لانتحال هذين المستشارين التابعين للأجهزة الأمنية الفرنسية مهنة الصحافة.

أكد مسؤول صومالي أن المستشارين الأمنيين الفرنسيين اللذين اختطفا يوم الثلاثاء  14 يوليو/ تموز في مقديشو محتجزان حالياً بشكل منفصل لدى كل من حركة الشباب المجاهدين والحزب الاسلامي، وأن المفاوضات جارية لإطلاق سراحهما.

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد عبرت عن صدمتها ورفضها  لقيام  هذين المستشارين التابعين للأجهزة الأمنية الفرنسية بانتحال مهنة الصحافة للتغطية على صفتهما الاصلية . وكان المستشاران الامنيان  قد اختطفا من فندق في العاصمة الصومالية مقديشو  وتبين فيما بعد انهما كانا يحملان هويات صحفية .

وقد أثار اختطاف هذين المستشارين ضجة في أوساط مؤسسات صحفية دولية، بعد أن أكدت باريس رسمياً هوية المختطفين الأمنية.

وفيما تبذل فرنسا جهودا لاطلاق سراح عميليها، وجدت نفسها في قفص الاتهام باستخدام مهنة الصحافة غطاء لعنصرين أمنيين كانا في مهمة لتدريب قوات الحكومة الصومالية المؤقتة في وقت تستعر فيه الحرب بين قوات الأخيرة والمتمردين الاسلاميين.

وحول هذا الموضوع قال فنسنت بروسيل المتحدث باسم منظمة" مراسلون بلا حدود" : "كنا على اتصال مع وزارة  الخارجية الفرنسية . وهي تنكر حتى الآن أنهما مسجلان كصحفيين. ولكن للأسف لدينا دليل على أن الأمر كان كذلك، وحتى الفندق الذي قطنوه مخصص لاقامة الصحفيين. ولقد قدما نفسيهما في  الصومال  كصحفيين، ونحن بطبيعة الحال كغيرنا نرغب  في اطلاق سراحهما، كي يتمكنا من العودة بسلام إلى  فرنسا. لكن نحتاج إلى تفسير، وأعتقد أن هذه الممارسة تشكل تهديدا مستقبليا  للصحفيين في منطقة يجدون انفسهم فيها اساسا في خطر".

من جهتها  أنكرت باريس انتحال مستشاريها الأمنيين مهنة الصحافة، مؤكدة أنهما كانا في مهمة رسمية بدعوة من السلطات هناك لدعم حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد على الصعيد الأمني.

وأنضم الاتحاد الدولي للصحفيين بدوره إلى منظمة "مراسلون بلا حدود" في الاعراب عن الأسف من سلوك الفرنسيين ، مبديا رايه في أن هذا التصرف تترتب عليه عواقب وخيمة تضر بالصحفيين المحترفين، خاصة في بلد مثل الصومال.

ولا بد من القول أن الموقف الفرنسي بدا ضعيفا في مواجهة وقائع الحادثة التي اكتسبت ابعادا مختلفة ستحمل السلطات الفرنسية مسؤوليات جديدة، تتمثل في الدفاع عن عنصريها الأمنيين المتهمين بانتحال مهنة الصحافة، إضافة إلى العمل على إطلاق سراحهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك