القذافي يطالب بإنشاء مجلس أمن وسلم لدول عدم الانحياز

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31855/

شن الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمته بافتتاح القمة الخامسة عشر لدول عدم الإنحياز يوم الأربعاء 15 يوليو/ تموز في شرم الشيخ، شن هجوما عنيفا على الدول الغربية لاعتراضها طريق ايران نحو تخصيب اليورانيوم ، وطالب القذافي بمقاطعة مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة وانشاء مجلس أمن خاص بدول الحركة.

شن الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمته بافتتاح القمة الخامسة عشر لدول عدم الإنحياز يوم الأربعاء 15 يوليو/ تموز في شرم الشيخ، شن هجوما عنيفا على الدول الغربية لاعتراضها طريق ايران نحو تخصيب اليورانيوم ،وطالب القذافي بمقاطعة مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة  وانشاء مجلس أمن خاص بدول الحركة.

وقال القذافي :" ليبيا قدمت اقتراحا على جدول أعمال القمة بشأن اقامة مجلس أمن وسلم تابع للحركة، ولكن وزراء الخارجية لم يتفقوا على هذا الأمر وقرروا إحالته إلى مزيد من الدراسة" وأوضح القذافي: "نحن الاغلبية الساحقة في الأمم المتحدة ، إلا ان مجلس الأمن الدولي لا يمثلنا ، فهو محتكر من أصحاب المقاعد الدائمة ويقع تحت سيطرة إحدى القوى الكبرى ، لذا فالمجلس أداة في يد دولة واحدة كبرى" .

وأضاف :" نحن تضررنا كل الضرر من مجلس الأمن واصبح يقف كسيف مسلط على رقابانا ، فضلا عن ذلك فان الجمعية العامة للامم المتحدة التي باتت تشبه مكاناً احتفالياً او ديكوراً  رغم انها يجب ان تكون برلمان العالم ، وهو ما يبرر اقتراح ليبيا إنشاء مجلس تابع لحركة عدم الانحياز".

ويفصل هذا المجلس المقترح بحسب كلام القذافي في المشكلات التي قد تندلع بين 118 دولة من الاعضاء في حركة دول عدم الانحياز ، بدل من تحويل الأمر إلى مجلس الأمن الذي فقدت الثقة فيه.  وتابعالقذافي قائلاً :" نحن أمام تحد جديد ونرغب في ان يتحقق ذلك في رئاسة الرئيس مبارك للقمة الخامسة عشر ، ونقيم الموقف الدولي حتى يستفيد العالم من هذا التجمع الضخم من الأمم ، يجب أن نؤثر في السلام والاقتصاد العالمي ، حتى لا يبدو اجتماعنا كأنه روتيني".
واقترح الزعيم الليبي في كلمته كخطوة لزيادة تأثير الحركة  أن تدعم دولها اقتراحا تتقدم به ليبيا قريبا بأن يكون للاتحاد الافريقي المكون من 53 دولة مقعد دائم في مجلس الأمن يتمتع بكافة الصلاحيات بما فيها حق النقض .

الملف النووي الايراني
وحول النووي الإيراني ، قال القذافي أنه إذا أرادت إيران تخصيب اليورانيوم من أجل صنع قنبلة نووية فهذا موقف خطير ويجب التصدي له ، لكن حرمانها من التخصيب من أجل الأغراض السلمية موقف خاطئ ، فهذا موقف يجب ان يشجع ومكسب علمي .
وطالب القذافي بمساعدة الأمم في التطوير العلمي ووضع أسس للتفريق بين خط أخضر يسمح بالتطور العلمي وخط أحمر يقود إلى انتاج قنبلة نووية ،وهذا أمر غير مسموح به .

عباس: نرغب في استئناف المفاوضات ولا تنازل عن الثوابت الوطنية

من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن بلاده ترغب بجدية في استئناف المفاوضات السلمية مع اسرائيل ولكن ليس بعيدا عن حل المشاكل الأساسية العالقة مثل القدس وعودة اللاجئين.

وقال عباس "إننا لم نلمس حتى الآن أي تجاوب حقيقي من قبل الحكومة الإسرائيلية، بل إن هناك مطالب جديدة تعجيزية لا يمكننا قبولها، أو القفز عن مقومات وقضايا الحل السياسي المطلوب لإنهاء الصراع".

وأضاف عباس في كلمته امام قمة حركة عدم الانحياز "إننا مع مفاوضات جادة، نعلم إنها ستكون صعبة ومعقدة، سنحتاج خلالها إلى دعمكم وتأييدكم، والمرونة من جانبنا لا تعني أبدا التنازل عن ثوابتنا الوطنية، فلا حل بدون قضايا القدس واللاجئين وغيرها من مواضيع  الحل النهائي".

وحول الحوار الفلسطيني، قال "نأمل أن نصل إلى اتفاق يعيد الوحدة واللحمة بين شطري وطننا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبذلك ننتزع أيضا إحدى الذرائع التي تستخدمها إسرائيل للتهرب من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها".

أما بخصوص حركة عدم الانحياز، فقد قال الرئيس الفلسطيني "نعتقد أن حركتنا بحاجة إلى آليات متطورة تمكنها من المساهمة في حل هذه  الخلافات وتطوير سبل التعاون وتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية بين منظومة دول هذه الحركة التي أسسها قادتنا العظام، عبد الناصر ونهرو وتيتو، منذ أكثر من نصف قرن".
وقام عباس بشكر حركة عدم الانحياز للدعم والتضامن والتأييد الذي حظيت به ولا زالت قضية فلسطين، وقال "إننا نتطلع إلى مواصلة ذلك حتى نتمكن من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

مبارك يدعو لإقامة نظام دولي سياسي وإقتصادي جديد

وفي كلمته الافتتاحية عرض الرئيس المصري حسني مبارك التحديات التي تواجه حركة عدم الإنحياز في غياب الثنائية القطبية، التي على أساسها أسست هذه المنظمة الدولية.

ودعا مبارك إلى تحقيق التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية، والى  حل  مشكلة الشرق الأوسط.

وطالب الرئيس المصري  بإقامة نظام دولي سياسي واقتصادي جديد، يحقق التمثيل المتوازن لدول العالم النامية في أجهزة المنظمات  الدولية والتجمعات الرئيسة مثل مجموعة  الـ 8 الكبار ومجموعة العشرين. كما دعا مبارك  حركة عدم الإنحياز إلى التحلي بالمرونة في تعاطيها مع تطورات النظام العالمي الجديد.

مدفيديف: حركة عدم الانحياز قادرة على توطيد الاستقرار الدولي

وجه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف رسالة تحية الى مشاركي وضيوف  قمة دول عدم الانحياز التي افتتحت  في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وجاء في الرسالة " تربط روسيا وحركة عدم الانحياز، التي توحد في صفوفها اكثر من نصف عدد دول العالم، علاقات شراكة قديمة واحترام متبادل. وفي اساسها ادراك المسؤولية المشتركة عن مصائر العالم المعاصر والاعتراف بتعدديته الحضارية – الثقافية وحق كل دولة في اختيار طريق التطور الذي يناسبها".

واشار الرئيس مدفيديف الى استعداد الحركة  للتعاون الواسع النطاق ومناقشة اهم المسائل بشكل بناء وانفتاحها على الحل الوسطي، مضيفا ان هذا هو بداية مشجعة لايجاد الاجوبة المناسبة من قبل البشرية في القرن الواحد والعشرين عن عدد من التحديات والمخاطر التي تواجهها.

واكد مدفيديف انه من الضروري اشراك منظمات وبنى دولية مختلفة في بناء هيكل عالمي جديد، مشيرا الى ان دورا خاصا هنا بلا شك سيعود للدول المشاركة في لقاء اليوم. وجاء في رسالته " نعتبر ان حركة عدم الانحياز تعد احد العناصر الرئيسية لنظام عالمي جديد متعدد المراكز تجري اقامته حاليا . ونحن مستعدون لتوسيع التعاون في صالح تعزيز الاستقرار الدولي لما فيه مصلحة بلداننا وشعوبنا والمجتمع الدولي كله".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية