الحزب الياباني الحاكم يرفض طلب المعارضة بحجب الثقة عن رئيس الوزراء

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31819/

رفض الحزب الحاكم في اليابان اقتراحا تقدم به الحزب الديمقراطي الياباني و 3 أحزاب معارضة أخرى بحجب الثقة عن رئيس الوزراء تارو اسو وحكومته . يأتي ذلك في تطور جديد للازمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

 رفض الحزب الحاكم في اليابان اقتراحا تقدم بها الحزب الديمقراطي الياباني و 3 أحزاب معارضة أخرى بحجب الثقة عن رئيس الوزراء  تارو اسو وحكومته . يأتي ذلك في تطور جديد للازمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
ويتوقع المراقبون والمحللون بأن  الأزمة السياسية في البلاد لن تحل قبل أن يتم تحقيق  تغييرات كبيرة في البنية السياسية الداخلية وأقطابها الأساسيين.
وقد بدأت هذه الأزمة مع إعلان رئيس الوزراء تارو اسو عن قراره بحل البرلمان في الحادي والعشرين من الشهر الجاري وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 30 من شهر أغسطس/آب المقبل.
وقد جاء هذا الإعلان على خلفية فشل الحزب الليبرالي الديموقراطي الحاكم برئاسة اسو، ولأول مرة منذ 44 عاما، في الحصول على أغلبية الأصوات  في  برلمان مدينة طوكيو . الأمر الذي شكل ضربة قوية لحكومة اسو التي تدنت شعبيتها كثيرا بين اليابانيين.

وحول هذا الموضوع قال جيف كينجستون  مدير الدراسات الآسيوية في جامعة تمبل: "أعتقد ان ما نشهده في اليابان الآن هو بداية النهاية لسيطرة الحزب الديمقراطي الحر على السياسة اليابانية. لقد بعث الناخبون في طوكيو رسالة قوية جدا إلى رئيس الوزراء والحزب الحاكم بأنهم أوشكوا على الانتهاء. وهو الأمر الذي ولد ضغوطا كبير على أسو، خاصة بعد أن شهد حزبه أسوأ نكسة في حياته...".

وقد انقسم الشارع الياباني بين متفائل بأن يؤدي هذا الحراك السياسي إلى إنهاء سيطرة حزب واحد على البلاد، والدفع باتجاه تعددية قد تسهم في تحسين أوضاع الشعب، لاسيما الاقتصادية منها. لكن البعض الآخر يتخوف مما يجري ، ويرى في استمرار هذه الازمة تهديدا للاستقرار الذي عرفته اليايان لأكثر من 40 عاما، واي رياح تغيير جديدة قد تزيد من تفاقم الأوضاع بدلا من حلها.

ومما يجدر ذكره أن المعارضة ، التي وجدت في الأزمة التي يمر بها الحزب الحاكم فرصة ثمينة لها ، لم تكن لتفوتها أبدا، فعلا صوتها واشتدت حدة انتقاداتها للحكومة وادائها. وقد يرتفع صوت المعارضة أكثر، إذا ما فشل الحزب الحاكم مجددا في استعادة ثقة المواطنين خلال الانتخابات المقبلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك