أقوال الصحف الروسية ليوم 14 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31811/

تحدثت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن الزيارة التي قام بها يوم الاثنين الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لجمهورية أوسيتيا الجنوبية، لافتة إلى أنها تأتي على خلفية المباحثات التي أجراها مدفيديف مع الرئيس الامريكي باراك اوباما. ويرى كاتب المقالة أن روسيا ربما أرادت من هذه الزيارة أن تفهم الجميع أنها لن تتراجع عن اعترافها باستقلال جمهورتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، مقابل تحسين علاقاتها مع الغرب. ويبرز الكاتب تأكيد مدفيديف على ضرورة تقديم الدعم العسكري لأوسيتيا الجنوبية. وليس من المستبعد أنّ روسيا تريد أن تجعل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا ساترا أمام تقدم حلف الناتو نحو الحدود الروسية. وهذا يشير حسب المحللين إلى أن أوباما لم يعط مدفيديف ضمانات بأن الحلف لن يواصل زحفه شرقا، ولن يقيم قواعد على الأراضي الجورجية. ويشار في المقالة إلى أن المساعدات الروسية لأوسيتيا الجنوبية، لن تقتصر على الجوانب العسكرية. فقد أكد الرئيس الروسي أن بلاده سوف تقدم المساعدات اللازمة لإنعاش اقتصاد الجمهورية الفتية، وتحسين الظروف المعيشية لسكانها. ويرجح الكاتب أن تعقب زيارة مدفيديف المفاجئة الى اوسيتيا الجنوبية، زيارة مماثلة إلى جمهورية أبخازيا.

علقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" على القرار الذي اتخذته مؤخرا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والذي يحمّل ألمانيا والاتحاد السوفيتي على حد سواء مسؤولية بدء الحرب العالمية الثانية. ويأتي هذا القرار بمثابة دعم لمبادرة البرلمان الأوروبي، التي أعلنت يوم 23 أغسطس/آب من كل عام، يوما لتخليد ذكرى ضحايا النازية والستالينية. علما بأن التاريخ المذكور، هو اليوم الذي تم فيه سنة 1939 توقيع معاهدة مولوتوف-ريبينتروب التي حددت مناطق نفوذ الاتحاد السوفييتي وألمانيا النازية في أوروبا.  وتقول الصحيفة إن هذا القرار غير أخلاقي في جوهره، لأنه يساوي بين الدولة المعتدية والدولةِ التي خلّصت البشريةَ من النازية. وتضيف أن مراجعة التاريخ بهذه الطريقة تؤدي إلى إعادة النظر في كل النتائج التي تمخضت عنها الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك حدود الدول الأوربية. وتبرز الصحيفة أن غالبية المؤرخين يعتبرون أن معاهدة ميونيخ التي وقعت في عام 1938 بين ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، هي الشرارة التي أشعلت فتيل الحرب العالمية الثانية. ذلك أنه في تلك المعاهدة اعترفت كلّ من بريطانيا وفرنسا بحق ألمانيا في ضم أجزاء من تشيكوسلوفاكيا. وفي الختام، يدعو الكاتب الساسة الأوروبيين إلى عدم تجاهل ما قام به الاتحاد السوفيتي، الذي لولا دوره الحاسم في القضاء على النازية، لما وجد في أيامنا هذه برلمان أوروبي،، ولا منظمة للأمن والتعاون، ولا حتى أولئك النواب الذين اتخذوا هذا القرار.

وتناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" أيضا موضوع السوق العالمية للغاز في ضوء التوقيع على اتفاقيةٍ بين تركيا من جهة، وكل من بلغاريا ورومانيا وهنغاريا والنمسا من جهة أخرى، لمد أنبوب "نابوكو" الذي سيتم عبره نقل الغاز من دول آسيا الوسطى إلى أوروبا دون المرور بالأراضي الروسية. وتقول الصحيفة إن توقّف شركة "غازبروم" الروسية عن شراء الغاز التركمانستاني، اضطّر عشق آباد إلى البحث عن زبائن آخرين. فعقدت مع الصين اتفاقية لتوريد الغاز إليها اعتبارا من العام المقبل، وأعلنت عن استعدادها للمشاركة في مشروع "نابوكو". واتفقت مع طهران على مد أنبوب لنقل الغاز وتصديره عبر الأراضي الإيرانيه.  وتنقل الصحيفة عن الخبير في مجال الغاز فاليري نيستيروف أن تركمانستان نجحت في تنويع الجهات التي تصدر لها، أو عبرها الغاز الطبيعي. وأن مدّ أنبوب بين تركمانستان وإيران يشكل مصدر ضغط  جديد على شركة "غازبروم"، يضاف إلى الضغط الذي يشكله أنبوب "نابوكو". أما الخبير ميخائيل كروتيخين فيرى أن سياسة روسيا في مجال الطاقة منيت بالفشل في منطقة آسيا الوسطى. والسبب في ذلك يعود إلى أن خبراء شركة "غازبروم" لم يأخذوا بالاعتبار أن تكلفة استخراج الغاز في تركمنستان أقل بكثير من تكلفة استخراجه في روسيا.

تعود صحيفة "روسيسكايا غازيتا" بقرائها إلى المجزرة الشنيعة التي نفذها في أحد متاجر العاصمة الروسية الرائد في شرطة موسكو دينيس يفسيوكوف، وراح ضحيتها شخصان وأصيب 7 آخرون بجروح بليغة. وجاء في المقالة أن الجهات المعنية لم تصدر بعد تقريرها عن الحالة العقلية للمتهم. لكن المختصين يؤكدون أن وراء الجريمة أسبابا نفسية، فالرائد المجرم كان حاد الطباع ميالا لتعاطي الخمور. وأن خلافا عائليا شكَّل محرضا لارتكاب الجريمة. وتلفت الصحيفة إلى أن وزير الداخلية الروسي رشيد نورعالييف أصدر مؤخرا تعليمات تشدّد الضوابط التي تحكم قبول الراغبين بالالتحاق بالشرطة. وتأخذ بالحسبان كلّ المعلومات المتعلقة بالحالة النفسية للمتقدم. وتقضي بجمع معلومات كاملة من مكان إقامته. وفي مقدمة المعلومات المطلوبة، علاقات المتقدم مع أفراد عائلته ومع وجيرانه ومع المجتمع الذي يعيش فيه. وكذلك أخلاقياته وطريقة تعامله مع الناس. كما يرى كاتب المقالة أن من شأن الاجراءات الجديدة أن تشكل حاجزا منيعا أمام تسلل الأشخاص الذين يعانون من أي نوع من أنواع الاضطرابات النفسية إلى صفوف الشرطة.

وتبرز صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن كلية ناخيموف البحرية العسكرية في مدينة بطرسبورغ سوف تباشر هذا العام بقبول الجنس اللطيف في صفوفها، وذلك لأول مرة في تاريخ هذه الكلية العريقة. وجاء في التفاصيل أن الكلية البحرية هذه خصصت 30 مقعدا دراسيا للبنات. وسوف يكون على الراغبات بالانتساب إليها أن يخصعن لفحوص طبية ونفسية دقيقة، وأن يجتزن اختبارات في المواد الدراسية والرياضة. والفتيات اللاتي يتم قبولهن، سوف يتعلمن مبادئ الانضباط العسكري، وأسس الخدمة في البحرية، بالتوازي مع المنهاج المقرر للمدارس المدنية. وتؤكد الصحيفة أن الكلية أنجزت كلّ التحضيرات اللازمة لاستقبال الدفعة الأولى من الطالبات، التي سوف تتشكل بالكامل من كريمات العسكريين. فقد جهزت الكلية لهن سكنا خاصا، وأعدت لهن البرامج التعليمة، والطرق الملائمة للتدريس والخدمة. ويشير كاتب المقالة إلى أن 20 كلية من الكليات التابعة لوزارة الدفاع، تنوي أن تحذو حذو كلية ناخيموف، فتباشرَ بقبول اليافعين من الذكور والإناث الذين سيشكلون النخبة في جميع أفرع القوات المسلحة الروسية.  ويبرز الكاتب أن تواجد المرأة الروسية في المؤسسة العسكرية ليس أمرا جديدا، ذلك أن حوالي 77 ألف سيدة، يخدمن حاليا في القوات المسلحة، من بينهن 6 آلاف ضابط، وما يقرب من 50 عقيد. وتضم معاهد وزارة الدفاع 750 سيدة.

أكدت صحيفة "إزفيستيا" أن جهازي الغوص العميق الروسيين "مير-1" و "مير-2" الذين نفذا الرحلة الشهيرة في أعماق المحيط المتجمد الشمالي عام 2007، قامتا برحلة أخرى فريدة في أعماق بحيرة بيكال، بهدف دراسة قاعها الذي لم ترسم له خارطة من قبل. علما بأن بايكال تعتبر أكبر وأعمق بحيرة عذبة في العالم. وتبرز الصحيفة أن الجهازين المذكورين، كانا قد صمّمتا للاستخدام في المياه المالحة. ولهذا أجريت عليهما بعض التعديلات للغوص في المياه العذبة. ومع ذلك لم يتمكنا من الغوص إلا إلى عمق 1637 مترا، أي إلى ثلث العمق الذي بلغاه عند غوصهما في المحيط المتجمد الشمالي. وتورد الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه ثمة مهمة أخرى تنتظر الجهازين وهي البحث عن جزيرة اطلنطيد التي ورد ذكرها في الاساطير اليونانية. وعلى الرغم من أن تلك المصادر امتنعت عن تحديد المكان الذي سوف يتم فيه البحث عن تلك الجزيرة. إلا أن بعض المؤرخين يعتقد أن جزيرة اطلنطيد كانت تقع في مياه بحر ايجه، لكن البحر ابتلعها جراء انفجار بركان هائل. ويرى كاتب المقالة أن المهمة العتيدة يمكن أن تعود بمعلومات قيمة عن الحياة في العصور الغابرة. ذلك أن الكنوز المحفوظة تحت الماء تكون أقلّ عرضة لغارات اللصوص، وجامعي الآثار.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

ذكرت صحيفة "كوميرسانت" أنه في تعاملات يوم الاثنين انخفض سعر صرف الروبل امام الدولار إلى 33 روبلا و20 كوبيكا ووصل سعر سلة العملات إلى 39 روبلا و3 كوبيكات مايعد اعلى مستوى لها منذ مارس/آذار الماضي . وأشارت الصحيفة إلى ان المصرف المركزي الروسي انفق في اليومين الاخيرين نحو 4 مليارات دولار لدعم العملة الوطنية.

أما صحيفة "فيدوموستي" فكتبت أن قطاع النفط والغاز تجاهل الازمة المالية وانفق في النصف الاول من العام الحالي لشراء اصول أكثر بـ10 % مما انفق عليها في ذات الفترة من عام 2008. ولفتت الصحيفة إلى ان الشركات الروسية اشترت اصولا في النصف الاول من العام بنحو 15 مليار دولار ما هو اكثر من اجمالي مشترياتها في العام الماضي.

 قالت صحيفة "ار بي كا ديلي" إن شركة الاعمار الصينية تعتزم اجراء طرح اولي لاسهمها في بورصة شنغهاي بقيمة 5 مليارات و900 مليون دولار ليصبح أكبر طرح اولي في العالم منذ مارس/آذار العام الماضي بعد طرح "فيزا" نحو 20 مليار دولار. وأشارت الصحيفة إلى ان الشركة الصينية ستستثمر هذه الاموال في مشاريع البناء والبنى التحتية الهامة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)