مشروع "نابوكو".. حضرت السياسة وغاب الاقتصاد

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31738/

توقع تركيا واربعة دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي هي بلغاريا ورومانيا والنمسا والمجر، توقع في انقرة في 13 يوليو/تموز اتفاقية حول مشروع "نابوكو" لمد خط الغاز من دول منطقة القزوين الى الاتحاد الاوروبي. وذلك بعد ان تنازلت انقرة عن طلباتها بالحصول على 15% من الغاز المنقول عبر اراضيها.

توقع تركيا واربعة دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي هي بلغاريا ورومانيا والنمسا والمجر، توقع في انقرة في 13 يوليو/تموز اتفاقية حول مشروع "نابوكو" لمد خط الغاز من دول منطقة القزوين الى الاتحاد الاوروبي.  وذلك بعد ان تنازلت انقرة عن طلباتها بالحصول على 15% من الغاز المنقول عبر اراضيها.
يفتح التوقيع المرتقب صفحة جديدة في تطورات التنافس الكبير بين المصالح التجارية لمستهلك الغاز ومنتجه ويضع اخر اللمسات القانونية على اقامة مشروع خط انابيب الغاز "نابوكو". ويتيح المشروع نقل الغاز من آسيا عبر جورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا والمجر الى النمسا، بحلول عام 2014.
وقال دميتري الكسندروف محلل مالي في مؤسسة "فاينانشل بريدج" ان "مصادر الغاز الاساسية التي يمكن لنابوكو الاعتماد عليها هي اذربيجان التي تعد موردا مضمونا لنابوكو حتى الان، ثم تركمنستان المزمع انضمامها وايران الشريك الكبيرالمتوقع  في حال تم تطبيع علاقاتها مع بروكسل".
الا ان خبراء يشككون في ضرورة تضخيم دور نابوكو نظرا لعدم وجود مصادر غاز كافية، فـثلاثون مليار متر مكعب يخطط لضخها في المنظومة بحلول 2019 لا تشكل حجما كافيا للاوروبيين، رغم تأكيدات تركمنستان اكبر منتج للغاز في اسيا الوسطى على استعدادها للمشاركة في تعبئة "نابوكو" بالغاز. فلها التزامات بخصوص توريدات الغاز الى روسيا والصين.
ويشدد الاخرون على عدم وجود مصادر مالية لدى المشاركين في المشروع البالغ 8  مليارات دولار، مما يعرقل خطط تنفيذ عمليات البناء في موعدها.
وغدا "نابوكو" مركز اهتمام الاوروبيين اثر اندلاع ازمة الغاز بين موسكو وكييف في الشتاء الماضي التي دفعت الاطراف المعنية نحو الاسراع بتسوية الخلافات وايجاد حل وسط بين جميع الشركاء بشأن اقامة مشروع يخفف من اعتماد اوروبا على الغاز الروسي.
من جهتها لم تبق روسيا على الحياد، فطموحات اوروبا توازيها خطط غازبروم  لبناء طرق بديلة لتوريدات الغاز.المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم