كوشنير: فرنسا وسوريا تعيشان العيد الاول لاستعادة الثقة بينهما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31733/

وصف وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير لقاءه بالرئيس الاسد بالايجابي. وقال كوشنير إن البلدين اليوم يعيشان العيد الاول لاستعادة الثقة بينهما ،وذلك بحسب تعبيره . واضاف إن بلاده ستعمل من أجل رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا.

وصف وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير لقاءه بالرئيس الاسد بالايجابي. وقال كوشنير إن البلدين اليوم يعيشان العيد الاول لاستعادة الثقة بينهما ،وذلك بحسب تعبيره . واضاف إن بلاده ستعمل من أجل رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا. كما اوضح ان المشاورات الفرنسية - الأميركية تكثفت بشأن سورية منذ وصول الرئيس الأميركي باراك اوباما الى سدة الحكم ، لافتا الى تحسن العلاقات السورية الاميركية بشكل تدريجي.  وأشار كوشنير إلى أن  هناك توافقاً بين سوريا وفرنسا حول الوضع فى لبنان،إذ يرى الجانبان  أن تشكيل الحكومة اللبنانية أمر يخص اللبنانيين انفسهم.

 وأعرب كوشنير عن قلق  فرنسا حيال غياب تقدم في تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي. وقد دعا الوزير الفرنسي اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات اليهودية والعودة الى طاولة المفاضات. وترى فرنسا حل النزاع في اقامة دولة فلسطينية حرة ومستقلة، تتعايش مع اسرائيل بسلام. وترمي فرنسا والاتحاد الاوروبي الى هذا الحل بالذات.

وجاءت تصريحات كوشنير هذه  في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد يوم الأحد 12 يوليو/تموز مع نظيره السوري وليد المعلم في دمشق.

وفي السياق ذاته، ذكرت  مراسلة قناة "روسيا اليوم" ان  الوزير السوري وليد المعلم قال في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده من نظيره الفرنسي برنار كوشنير "  ان الجانب السوري لا يرى وجود  شريك اسرائيلي حتى الان في عملية السلام ، وانه لا سلام بدون وقف الاستيطان بكافة اشكاله ورفع الحصار على قطاع غزة".

وقالت  المراسلة ان الوزير الفرنسي  اعرب عن ارتياحه الكبير من لقاءه الرئيس السوري بشار الاسد، ووصف المباحثات ،التي أجراها مع الرئيس ، بإنها ايجابية.  وقال ان هناك مشاريع عديدة تربط باريس بدمشق منها مشاريع اقتصادية وثقافية وايضا سياسية. وبالنسبة لملفات المنطقة فقد أشار كوشنير إلى أن  هناك توافقاً بين سوريا وفرنسا حول الوضع فى لبنان،إذ يرى الجانبان  أن تشكيل الحكومة اللبنانية أمر يخص اللبنانيين انفسهم، وقال كوشنير ان  فرنسا تعتبر أن حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي يكمن في اقامة دولة فلسطينية حرة ومستقلة، تتعايش مع اسرائيل بسلام،ودعا اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات اليهودية والعودة الى طاولة المفاوضات وبذل المزيد من الجهود للمضي قدماً في عملية السلام.. أما فيما يخص ايران فقد اكد الوزير الفرنسي انه ليس هناك اتفاق كامل حول معالجة الملف النووي الايراني ، ولكن كان من المهم ،حسب تعبير كوشنير، الاستماع الى وجة نظر الرئيس الاسد. وتحدث كوشنير ايضا عن انفتاح السياسة الفرنسية في العراق وبأن فرنسا بدأت بإقامة مشاريع إقتصادية في هذا البلد.

وكان كوشنير قد ترأس يوم السبت في العاصمة السورية دمشق المؤتمر الإقليمي السنوي لسفراء فرنسا في دول الشرق الأوسط.

 وتأتي زيارة الوزير الفرنسي لدمشق بعد سلسلة لقاءات أجراها في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين، ومن بينهم وفد نيابي من حزب الله، حيث اشاد  كوشنير بالتقدم الحاصل في العلاقات اللبنانية السورية.

وقد أشاد كوشنير في وقت سابق في جريدة "الوطن" بتطور العلاقات بين باريس ودمشق  في الفترة الأخيرة، حيث قال ً :" لقد أتيت إلى سورية في إطار المشاورات المنتظمة بين بلدينا، فقد استعدنا علاقات الثقة مع سورية منذ زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا وزيارات الرئيس ساركوزي وأنا شخصيا إلى سورية في صيف عام 2008". وأضاف وزير الخارجية الفرنس قائلاً  :" ان هذه الزيارة مناسبة لي لتقييم علاقاتنا الثنائية المتجددة التي يجب أن تتجسد أكثر على المستوى الاقتصادي. وقد تم إنجاز الكثير".

 أوباما: مستعد لزيارة سوريا

وفي الإطار ذاته أبدى الرئيس الاميركي باراك اوباما استعداده لقبول دعوة الرئيس السوري بشار الاسد لزيارة دمشق.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية الاميركية "إننا بدأنا نشهد بعض الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وسوريا ونأمل استمرار التقدم في هذه المجالات" . ورأى أوباما " أن سوريا تستطيع الاضطلاع بدور بناء اكثر حول عدد كبير من المسائل برغم القلق من بعض جوانب سلوكها". وكان الرئيس السوري قد دعا بداية الشهر الجاري بشكل غير مباشر نظيره الأمريكي لزيارة سوريا لمناقشة مسائل الشرق الأوسط .

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية