وادي عارة بين مطرقة التهويد وسندان التهجير

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31725/

في سياق المشاريع الإستيطانية، تخطط وزارة الإسكان الإسرائيلية لإقامة مستوطنات في بلدة "وادي عارة" داخل الخط الأخضر بهدف إسكان 150 ألفا ممن تصفهم بالمتزمتين. وهذا المشروع يؤدي الى قطع التواصل بين الضفة الغربية والقرى العربية التي تقع داخل إسرائيل. ويتخوف الفلسطينيون من خطر التهجير بعد أن بدأت تل أبيب بهدم بيوتهم في وادي عارة.

في سياق المشاريع الإستيطانية، تخطط وزارة الإسكان الإسرائيلية لإقامة مستوطنات في بلدة "وادي عارة" داخل الخط الأخضر بهدف إسكان 150 ألفا ممن تصفهم بالمتزمتين. وهذا المشروع يؤدي الى قطع التواصل بين الضفة الغربية والقرى العربية التي تقع داخل إسرائيل. ويتخوف الفلسطينيون من خطر التهجير بعد أن بدأت تل أبيب بهدم بيوتهم في وادي عارة.
خطة بناء مدن متاخمة للخط الأخضر تعود إلى سنوات التسعين، حيث عرفت في حينه بخطة شارون المسماة «النجوم السبعة» التي تهدف إلى إقامة 7 مدن يهودية في مناطق متاخمة للخط الأخضر، لمنع التواصل بين التجمعات االفلسطينية داخل الخط الأخضر والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وإلغاء الخط الأخضر نهائيا. وبدأ العمل في هذا المخطط في التسعينات من القرن الماضي، إلا أنه تعثر بسبب فشل دائرة الأراضي في تسويق الوحدات السكنية. وأقيمت مستوطنة حريش التي يسكنها الآن نحو الف شخص.
بدأ مشروع المخطط الأخطبوطي لتحويل مستوطنة "حريش" الواقعة في وادي عارة في الداخل الفلسطيني باسرائيل إلى مدينة يهودية  تتسع لـ 130 ألف نسمة في قلب التجمع السكاني العربي ستلتهم عددا من القرى العربية وأراضيها في المنطقه بشكل غير مسبوق.
إن سياسة السلطات الإسرائيلية الرافضة لتوسيع المخططات الهيكلية في القرى العربية في وادي عارة وما يرافقها من سياسة عدمِ منح تراخيص بناء وسياسة هدم المنازل التي تصاعدت بشكل رهيب في السنوات الأخيرة ليست عبثية.
دار الحنون وهي البلدة العربية الوحيدة غير معترف بها في المثلث تأسست عام 1925  قبل قيام اسرائيل، وحتى الآن لم يحصل سكانها على ادنى الخدمات، أهالي دار الحنون مواطنون في دولة قامت بحرمانهم من أبسط الحقوق، وهو حق السكن والحياة، كما تتمتع به سائر شعوب الارض. الهاتف في دار الحنون عملة نادرة ليحل محله الهاتف الخليوي الذي يعلو صوته وينخفض كحالة الطقس. أما الشبكة العنكبوتية "الانترنيت" فهي معدومة في عصر التكنولوجيا والاختراعات، ناهيك عن حرمانهم من تشييد بيوت لهم وذلك بحجة عدم وجود ترخيص.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)