أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31699/

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تنشر مقالا تكشف فيه بعض الجوانب الخفية لزيارة الرئيس الأمريكي إلى روسيا. جاء في المقال أن أوباما كان يراهن على نظيره الروسي دميتري مدفيديف، ولم يكن يحبذ الاجتماع برئيس الحكومة فلاديمير بوتين. كما أن المسؤولين الأمريكيين اعترضوا عشية الزيارة على عقد مثل هذا الاجتماع ْ بحجة عدم التكافؤ من حيث المنصب الرسمي. غير أن الموقف الحازم الذي اتخذته الخارجية الروسية أسفر عن تضمين برنامج الزيارة غداء عمل مع رئيس الحكومة. وعن محادثات سيد البيت الأبيض في موسكو تقول الصحيفة إنها شملت العديد من القضايا الدولية، وعلى رأسها العلاقات مع الصين الشعبية. وتضيف أن الأمريكيين أطلعوا الجانب الروسي على معلومات تنبئ بأن تداعيات الأزمة العالمية ستطال الصين التي بات استقرارها الاجتماعي مهدداً بالانفجار. وحذر الجانب الأمريكي من المجازفة التي تقدم عليها موسكو اذا فضلت الشرق الأقصى على أوروبا لجهة تصدير النفط والغاز. وفي ما يخص قضية الشرق الأوسط، عبرت واشنطن عن قلقها من احتمال تضرر سياستها تجاه طهران بسبب تصرفات تل أبيب. ويرى الخبراء أن توجيه ضربة إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية سيضيِّع على الأمريكيين فرصة هامة. ذلك أنه سيقضي على الأمل بانفجار ما يسمى ثورة ملونة في الجمهورية الإسلامية. وفي هذه الحال لن يكون بوسع الشركات الأمريكية التطلع إلى الاستثمار في صناعة النفط الإيرانية. وانطلاقاً من هذا التصور ترغب واشنطن بأن تعمل موسكو على تليين موقف طهران بشأن برنامجها النووي. ويمكن إيجاز الموقف الأمريكي على النحو التالي: إن نجاح الروس في تخليص العالم من التهديد النووي الإيراني، سيؤدي إلى انتفاء الحاجة لنشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في شرق أوروبا.
صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا"  تحدثت عن تأزم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في طاجيكستان. تقول الصحيفة إن عدوى القلاقل أخذت بالانتقال من أفغانستان وباكستان إلى دول آسيا الوسطى وخاصة إلى طاجيكستان. وكان القائد في حركة طالبان الأفغانية آغا جان معتصم قد هدد دوشنبه بعواقبَ وخيمة إذا واصلت تعاونها مع واشنطن في حملتها ضد الحركة. من جانب آخر تفيد بعض الأنباء بأن القائد الميداني الملا عبدالله تسلل إلى شمال طاجيكستان  وتمكن من السيطرة على بعض المدن والقرى. وجاء في المقال أن الوضع الكارثي في طاجيكستان لا يقتصر على الناحية الأمنية. بل إن هذه الجمهورية تعاني من آثار الأزمة التي أدت إلى هبوط أسعار صادراتها من القطن والألمنيوم. وإلى ذلك انخفضت التحويلات المالية من العمالة المهاجرة إلى النصف منذ بداية العام الحالي. كما أن الأمطار الغزيرة التي هطلت في الربيع أدت فيضاناتٍ عارمة  قضت على أعداد كبيرة من الماشية، وخربت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية. وتشير الصحيفة إلى أن سياسة سلطات الجمهورية تزيد من عبء الأزمة على السكان. ومن ذلك مثلاً هدم الأسواق الشعبية في العاصمة، ما تسبب بقطع أرزاق مئات العائلات. ومما يزيد الطين بلة أن السكان المعدمين عادوا إلى ممارسة زراعة الإعاشة التقليدية. ويخلص الكاتب إلى أن قوى مختلفة قد تستغل حالة الاحتقان الاجتماعي للاستيلاء على السلطة. ولا يستبعد أن تكون طالبان في عداد تلك القوى.

مجلة "إكسبرت" تنشر  مقالا تحت عنوان "تركيا تزحف نحو الشرق" عن آفاق النفوذ التركي في الشرق الأوسط.. جاء في المقال أن السياسة الجديدة التي تتبعها واشنطن في الشرق الأوسط تسهل على أنقرة تحقيق مطامحها في المنطقة. ويوضح الكاتب أن الولايات المتحدة لم تعد تتمسك بهيمنتهاَ المطلقة هنا بل ترغب بتحقيق مصالحها عبر القوى الإقليمية. وتدل نتائج زيارة أوباما إلى تركيا في أبريل/ نيسان الماضي على أن واشنطن تعلق آمالا كبيرة على أنقرة في هذا المجال. وجاء على لسان النائب في البرلمان التركي سوات كيني كلي أوغلو أن بلاده مستعدة لفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة  وتجاوز مشاكل السنوات الأخيرة. وتعيد المجلة إلى الأذهان أن أنقرة اتخذت موقفاً سلبياً من التدخل الأمريكي في العراق، ذلك أنه أطلق أيدي الانفصاليين الأكراد. وتوضح أن هؤلاء شنوا العديد من العمليات في تركيا بعد إسقاط نظام حسين. من جانبها لم تنس واشنطن أن البرلمان التركي رفض آنذاك السماح للقوات الأمريكية بالعبور إلى العراق عبر الأراضي التركية. أما الآن فتأمل الولايات المتحدة بموافقة تركيا على عبور القوات الأمريكية وهي في طريق العودة . ويخلص الكاتب إلى أن واشنطن معنية بإقامة علاقة بناءة بين أنقرة والمسلحين الأكراد، الأمر الذي يعزز الاستقرار في العراق
مجلة "أوغونيوك" تعلق امالا على الجهود المبذولة لحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورني قره باغ. فتتوقع المجلة أن تحقق المفاوضاتُ المتواصلة اختراقاً جدياْ أو نتائج ملموسة على أقل تقدير. وتلاحظ أن المفاوضات تكثفت في الآونة الأخيرة. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي التقى الرئيسان الأرمني والأذري في موسكو. وقد صدر عن اللقاء بيان مشترك  عبر عن التزام الطرفين بحل النزاع سياسياً. وفي مطلع يونيو/حزيران من العام الجاري التقى الزعيمان في سان بطرسبورغ بحضور الرئيس الروسي. وبعد ذلك ببضعة أسابيع طرح دميتري مدفيديف مجدداً قضية قره باغ أثناء زيارته إلى أذربيجان. وفي ختام المباحثات بين الجانبين الروسي والأذري، أكد الرئيس إلهام علييف أن المفاوضات دخلت مرحلتها الختامية. ومن جانبه عبّر مدفيديف عن ثقته بوجود فرصةٍ حقيقية لحل النزاع. وتشير المجلة إلى تحرك هام جاء في أعقاب القمة الروسية الأذربيجانية. وتوضح أن وفداً مرموقاً يمثل أوساط الرأي العام الأذري والأرمني زار ناغورني قره باغ مؤخراً. وضم الوفد برلمانيين وممثلين عن بعض الأحزاب القومية ْ بالإضافة إلى المبعوث الخاص للرئيس الروسي ميخائيل شفيدكوي. ويرى منظمو الزيارة ضرورة الوصول إلى حل مشترك، خاصة أن القرار ما زال بأيدي سياسيين عاشوا في دولة واحدة ْ وتربط بينهم علاقات جيدة على المستوى الشخصي. وفي الختام يتوقع المقال أن تتضح الصورة أكثر بعد اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأرمني والأذري في موسكو أواسط الشهر الحالي.
مجلة "بروفيل" تحدثت عن توجه جديد لدى بعض المصرفيينَ الروس في البحث عن مصادرَ للاستثمارات المالية. تقول المجلة إن المستثمرين الأوروبيين والأمريكيين منهمكون بالعملْ لحل مشاكلهم الناجمة عن الأزمة العالمية. وهذا ما جعل الشركات الروسية تتطلع إلى أسواق آسيا والشرق الأوسط. وجاء في المقال أن مجموعة "في تي بي كابيتال" الروسية تعتزم إصدار صكوكٍ إسلامية تبلغ قيمتهاَ الإجمالية  300 مليون دولار. ويتوقع المحللون أن تثير هذه السندات اهتمام المستثمرين في الشرق الأوسط بالدرجة الأولى. كما سيكون بوسع المسلمين الروس شراءُ حصص منها.وستشرف مجموعة "في تي بي كابيتال" المصرفية على إصدار هذه الصكوك بالتعاون مع شركة يملكها بيت التمويل الكويتي. من جانب آخر تلفت المجلة إلى أن شركة جديدة ستعزز شركات الاستثمار الإسلامية العاملة في روسيا. وتضيف أن حكومة تترستان الروسية وبنك التنمية الإسلامي سيؤسسان هذه الشركة قريباً. وكان ممثل البنك خالد العبودي قد أعلن عن الرغبة بذلك أثناء اللقاء الدولي لرجال المال والأعمال المسلمين في العاصمة التترية  قازان.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث في ملحقها الأسبوعي عن المهرجان الدولي للفرق الموسيقية العسكرية. تقول الصحيفة إن الساحة الحمراء بموسكو ستحتضن هذا المهرجان أوائل شهر سبتمبر/ ايلول القادم. وقد أصدرت حكومة مدينة موسكو تعليماتها لتقديم المساعدة للقائمين عليه. وجاء في المقال أن فرقا موسيقية من تسعةِ بلدان ستشارك في هذا المهرجان. ويبلغ عدد أفراد الفرق مجتمعة ما لايقل عن 1500شخص. والجدير بالذكر أن تقاليد تنظيم مثل هذه المهرجانات تعود إلى زمنٍ بعيد. وتشتهر في هذا المجال مدينة إدنبره البريطانية والعاصمة السويدية استوكهولم ونور- فولك في الولايات المتحدة. وعادةً ما تجري فعاليات المهرجانات بالقرب من التماثيل والآثار المعمارية المعروفة على نطاق المدينة. ومما لاشك فيه أن الساحة الحمراء هي المكان المفضل في روسيا لتنظيم مثل هذه المهرجانات. ويعرب أحد منظمي مهرجان موسكو عن أمله بأن يتحول في المستقبل إلى مهرجان دوري. ويؤكد أن الاستعدادات للمهرجان جارية على قدم وساق، وخاصةً لجهة العرض الختامي بمشاركة جميع الفرق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)