التاريخ لا يُكتب مرتين

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31691/

إعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية التي حاول من خلالها بعض الكتاب والمؤرخين الأوروبيين التقليل من مساهمة الاتحاد السوفييتي في تحقيق الانتصار على النازية، هذه الإعادة لكتابة التاريخ لم تجد صدى لها في النمسا، إذ يقوم مواطنون هناك بترميم النصب التذكارية التابعة للجيش الاحمر.

إعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية التي حاول من خلالها بعض الكتاب والمؤرخين الأوروبيين التقليل من مساهمة الاتحاد السوفييتي في تحقيق الانتصار على النازية، هذه الإعادة لكتابة التاريخ لم تجد صدى لها في النمسا، إذ يقوم مواطنون هناك بترميم النصب التذكارية التابعة للجيش الاحمر.
ولا يزال الشعب النمساوي يتذكر بأسى ويلاتِ الحرب العالمية الثانية والاضطهادَ الكبير، الذي تعرضت له شعوب اوروبا من غطرسة الفاشية التي حاولت تحويلها الى عبيد لخدمة العرق الآري . لكن الحقيقة التي لا ينكرها الشعب النمساوي هي الدور الاساسي الذي لعبه الجيش الاحمر في تحرير بلادهم.، وكرد للجميل تحافظ النمسا على المعالم والنصب والمقابر التي تعود للجيش السوفيتي. واكبر شاهد على ذلك قيام السلطات في فيينا بترميم نصب الجندي السوفيتي المحرر وسط العاصمة النمساوية.
وفي هذه المناسبة قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي "اليوم وبعد إعادة افتتاح نُصب الجندي السوفيتي المحرر وسط العاصمة النمساوية فيينا بعد عملية الترميم، يظهر جليا ذلك الارتباط بين مايو/ايار عام 1945 ومايو/ايار عامَ1955 عندما نالت النمسا استقلالها، هذا الاستقلال الذي حدث بفضل دعم وتضحيات الشعوب السوفيتية.
وعلى الرغم من ارتفاع بعض الاصوات في اوروبا الشرقية لاعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية بهدف النيل من كرامة كل من دافع عن حرية هذه الدول والدور الاساسي للجيش الاحمر في هذه الحرب، إلا ان الشعب النمساويَ يرفض كل هذه المزاعم ولم يبخل بتقديم قرابة مليون يورو لترميم نصب الجندي المحرر تخليدا لذكرى الجنود السوفيت.   
من جهتها قالت ماريا فيكتير وزيرة الداخلية النمساوية ان "اكثر من 70 الفا من المواطنين السوفييت منهم 26 الفا من جنود وضباط الجيش الاحمر ضحوا بحياتهم على ارض بلادنا إبان الحرب العالمية الثانية. وفي النمسا يوجد 216 نصبا تذكاريا تقوم الدولة برعايتها والحفاظ عليها.. وهذا النصب هو واحد منها".

ويرى الوزير الروسي سيرغي لافروف أن نظام الأمن الاوروبي هو الاخر بحاجة إلى عملية ترميم كبيرة، إذ أن روسيا ستبقى راعيا اساسيا له، وستعمل للتوصل الى معاهدة جديدة تحفظ الامن في المنطقة الاوروأطلسية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دروس اللغة الروسية