أقوال الصحف الروسية ليوم 10 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31646/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالاً عن أعمال قمة "الثماني الكبار" في لاكويلا الإيطالية. تلاحظ الصحيفة أن زعماء الدول المشاركة يميلون إلى تحقيق حلولٍ وسط لجميع القضايا المطروحة للنقاش. وجاء في المقال أن نقاشات اليوم الأول تناولت وضع الاقتصاد العالمي بهذا الشكل أو ذاك. وفي هذا المجال يقول ممثل الوفد الروسي آندريه بوكاريوف إن عدة دول تحدثت عن مؤشراتٍ إيجابية، منها مثلاً التباطؤ في وتائر هبوط الإنتاج. من جانبٍ آخر لا يمكن الجزم بأن هذه المؤشرات لن تتعرض للانتكاس في المستقبل القريب. ويشير السيد بوكاريوف أيضاً إلى أن موضوع التحفيزِ الضريبي للاقتصادات الوطنية أثار بعض الخلافات في القمة.
فألمانيا تؤيد وجهة النظر الروسية، بينما ترى الولايات المتحدة وبريطانيا أن من السابق لأوانه الحديثَ عن تخفيض دعم الاقتصاد الوطني. وتنقل الصحيفة عن مصادر في الوفد الروسي أن موقف الجانبين الألماني والفرنسي أثار جدلاً حول أسعار النفط. وبهذا الصدد لفت الرئيس الروسي إلى أن منتدى بطرسبورغ الاقتصادي تعرض لهذا الموضوع. وأضاف مدفيديف أن الخبراءَ آنذاك صوتوا على أن السعر العادل يتراوح ما بين سبعين و ثمانين دولاراً للبرميل. وفي الختام يذكر الكاتب أن قادة الثماني الكبار وافقوا على هذا السعر.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر مقابلة ً أجرتها مع زبيغنيو بجيزينسكي مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي. ويقول ضيف الصحيفة إن القمةَ الروسيةَ الأمريكية حققت تقدماً ملحوظاً في مجال الرقابة على الأسلحة. ويرى أن الجانبين أبديا الرغبة بعدم استغلال الرقابةِ على الأسلحة لجني مكاسبَ استراتيجية. كما يعتقد السياسيُ الأمريكيُ المخضرم أن التعاون بين الطرفين في القضية الأفغانية يبعث على التفاؤل. ومن ناحيةٍ أخرى ينوه بتصريحٍ لباراك أوباما جاء فيه أن زمن الإمبراطوريات قد ولى، وهذا ما ينبغي أن يدركه الطرفان. وقد أدركت واشنطن هذه الحقيقة في السنوات الثماني الأخيرة، إذ تبين لها أن القرارات من جانبٍ واحد لم تكن مجدية. وعلى روسيا الآن حسب أوباما أن تدرك استحالة إحياء ما وصفه بالامبراطورية الروسية السوفيتية. وفي ما يخص القضية الإيرانية يعتقد بجيزنسكي أن الرئيس أوباما لم يتمكن من إقناع الكرملين بضرورة فرض عقوباتٍ مشددة على طهران. ويضيف أن قرار روسيا ببيع إيران منظوماتٍ للدفاع الجوي من طراز "إس 300" يعد مؤشراً على الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لطهران. وحول لقاء الرئيس الأمريكي مع فلاديمير بوتين يقول بجيزينسكي إنه لقاءٌ لجس النبض. وإذ يعترف المستشارُ الرئاسيُ السابق بأن مدفيديف يلعب دوراً هاماً في الحياة السياسية للبلاد، يرجح أن القرار النهائي لا يزال بيد رئيس الحكومة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول نتائج الزيارةِ الرسميةِ الأولى للرئيس السوري إلى آذربيجان. وتقول الصحيفة إن القضية الفلسطينية ومشكلة إقليم ناغورني قره باغ حظيتا باهتمامٍ خاص أثناء مباحثات الرئيسين الأسد وعلييف. وتضيف أن الرئيس الأذري أطلع نظيره السوري على تفاصيل النزاع بين باكو ويريفان. وإذ كرر رغبة بلاده في التوصل إلى السلام، أكد أنها لن تُقَدم أي تنازلاتٍ ْ تمس وحدة الأراضي الأذربيجانية. من جانبه أكد الرئيس بشار الأسد أن دمشق تقف الموقف ذاته فيما يخص النزاع السوريَ الإسرائيلي. كما أعلن عن استعداد دمشق للعب دورٍ فاعل في تسوية النزاع بين أذربيجان وأرمينيا، لافتا إلى العلاقات الطيبة التي تربط بلاده مع كلا الدولتين. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الأسد زار أرمينيا في الشهر الماضي، حيث استُقبل بحفاوةٍ بالغة. وتلفت من جانبٍ آخر إلى أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قام مؤخراً بزيارةٍ إلى العاصمة الأذربيجانية. ويستنتج بعض المحللين أن باكو مرشحة للعب دور الوسيط بين العالم الإسلامي من جهة وبين إسرائيل والولايات المتحدة من جهةٍ ثانية.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تلقي الضوء على أحد الآثار الاجتماعية للأزمة الاقتصادية على روسيا. تربط الصحيفة بين هذه الأزمة وانخفاض عدد المواليد الذي لوحظ بعد تسعة أشهر من بدايتها. وكانت أولى مؤشراتِ التدهورِ الاقتصادي قد سُجلت في روسيا أواخر صيف العام الماضي، وذلك عندما أخذت بالانخفاض أسعار النفط وقيمة العملة الوطنية. ويشير مدير مركز الطب النفسي والاجتماعي يفغيني شاباشنيكوف إلى أن قوة الإخصاب عند المرأة تتدنى في زمن الأزماتِ والحروب. ويعزو ذلك إلى التغيراتِ الهرمونية التي تتعرض لها. كما يؤكد الأكاديمي أن انخفاض عدد الولادات سيكون على أشده في المناطق التي تعاني من الكساد، بالإضافة إلى كلِ مدينة توقفت منشأتها الصناعيةُ الوحيدة عن الإنتاج. ويخلص السيد شاباشنيكوف إلى أن البطالةَ والفقر يدمران الروابط العائلية. من جانبها تؤكد الطبيبة النفسية أنجيلينا موغيلوفسكايا أن صوت العقل يلعب دوره في انخفاض المواليد. وتوضح أن الوالدين يخشيان في فترات الشدة من عدم قدرتهما على تأمين مستلزمات الطفل. وفي هذا المجال تشير الإحصائيات إلى ارتفاع الطلب على وسائل تحديد النسل في الدول التي تأثرت بالأزمة. وتبين دراسة أجراها متجر بريطاني على عينةٍ من مليونِ زبون، تبين أن الطلب على الواقي الذكري ارتفع بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي. وفي موسكو أكدت إدارات أربعِ صيدليات أن الطلب على وسائل منع الحمل في ازدياد منذ بداية الأزمة.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقال آخر  يشرح فكرةً فريدة أطلقها بعض نواب مجلس الدوما. جاء في المقال أن البرلمانيين الروس اقترحوا تنظيم مسابقاتٍ أولمبية بين البرلمانات الأوروبية، وذلك كي لا يقتصر التنافس على ميادين السياسة. ويشير أصحاب المبادرة إلى أن اختيار المدينةِ المضيفةِ للألعاب لن يتم على أساس المسابقة. وجاء على لسان أحد المبادرين بطرح الفكرة النائب دميتري سفيشيوف أن الدورةَ الأولى ستقام في موسكو أوائل أكتوبر/تشرين الأول القادم. كما أن مجلس الدوما أرسل دعواتٍ إلى جميع العواصم الأوروبية للمشاركة في الأولمبياد. وقد ردت بالموافقة ثمانية برلمانات حتى الآن. وتضيف الصحيفة أن اللجنة التنظيمية لهذه الألعاب بحثت يوم أمس برنامج الدورة الأولى. وتَقَرر أن يتضمن البرنامج  لعبة كرة القدم المصغرة، والتنس، وكرةَ الطاولة، بالإضافة إلى الشطرنج والغولف والكرة الطائرة. وسيُختتم الأولمبياد بسباقٍ للجري في شوارع موسكو. وكي لا يشعر المشاركون بالمللِ سريعاً يقترح سفيشيوف أن يتضمن برنامج الألعاب مناقشاتٍ سياسية إلى جانب الألعاب الرياضية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العامية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي"  نشرت مقالا تحت عنوان "العملات الصعبة تجلب الأرباح من جديد" افادت فيه أن تعزيزَ الدولار واليورو مكانتَهما مقابل العملة الروسية ساعد المستثمرين على الحصول على ارباحٍ بهذا المجال في شهر يونيو/ حزيران الماضي، وعلى النقيض من ذلك تكبد المستثمرون في العقارات والاسهم خسائرَ نتيجةَ انخفاض الاسعار في سوقَيْ الإسكان والاوراق المالية.

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت مقالا بعنوان "كوزباس تُزيح أَرْسِيلور ميتال" فقالت إن إدارة مقاطعة كيميروفا اقترحت تأميمَ اصول شركة "أَرسِيلور" ميتال العاملة في المقاطعة خَشيةَ اقدامِ الشركة على إغلاق مَنجمِ للفحم تابعِ لها في منطقة الكوزباس الروسية، وتابعت الصحيفة أن حاكمَ المقاطعة حذر الشركةَ من إغلاق المنجم ، مؤكدا أنه سيسعى لسحب تراخيص عمل أَرسِيلور ميتال في استثمار مناجم الفحم.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالا تحت عنوان "العجز يتصاعد" أوردت فيه تصريحات وزير المالية الروسي اليكسي كودرين بأن عجزَ الميزانية الروسية يتزايد كل يوم بحيثُ بلغ حاليا  7.5% من الناتج المحلي الاجمالي، مؤكدا ضرورةَ تقليص الاستثمارات الحكومية التي من دونها يستطيع الاقتصاد مواصلة نشاطه. وتضيف الصحيفة أن عجزَ الميزانية مطلَعَ االاسبوع الحالي كان 6.5%، اما في الاسبوع الذي سبقه فكان 6% من الناتج المحلي الاجمالي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)