افغانستان وباكستان تبقيان ضمن الاولويات الرئيسية لدى "مجموعة الثماني"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31628/

تبقى افغانستان وباكستان ضمن الاولويات الرئيسية لدى "مجموعة الثماني الكبار". وجاء في بيان المجموعة حول ذلك الصادر في اكويلا يوم 9 يوليو/تموز ان هذين البلدين يوجدان في ظروف متباينة ويواجهان تحديات خطيرة بالنسبة الى الامن الاستقرار.

تبقى افغانستان وباكستان ضمن الاولويات الرئيسية لدى "مجموعة الثماني الكبار". وجاء في بيان المجموعة حول ذلك الصادر يوم 9 يوليو/تموز ان هذين البلدين  يوجدان في ظروف متباينة ويواجهان تحديات خطيرة بالنسبة الى الامن والاستقرار ، ناجمة  لحد كبير عن خطر المتطرفين والارهابيين العدوانيين الذي يتفاقم بسبب تجارة المخدرات والفقر والتطور الاقتصادي غير المتكافئ.

ويعتبر التعاون الاقليمي الفعال الشرط الضروري من اجل تحقيق النجاح  في كلا البلدين  والعنصر الحيوي للاستراتيجية الدولية في مجال احلال الاستقرار في افغانستان. ويرحب زعماء بلدان " الثماني"  بنتائج مؤتمر موسكو لمنظمة شنغهاي للتعاون حول افغانستان ومؤتمر لاهاي المنعقد في مارس /آذار عام 2009 وكذلك المباحثات الثلاثية بمشاركة افغانستان وباكستان.  وبهذا الصدد اصبح اللقاء الموسع  لوزراء خارجية " الثماني" حول افغانستان وباكستان والبعد الاقليمي للوضع  الذي عقد في ترييست  في اطار الرئاسة الايطالية للمجموعة في 26 - 27 بمثابة " خطوة اخرى في الطريق نحو التقدم وفي تعزيز الثقة والتعاون  التطبيقي الموجه نحو اقامة منطقة اكثر أمنا وديمقراطية وموحدة ومزدهرة ".

ورحب المشاركون في القمة بصورة خاصة بتحسن العلاقات بين افغانستان وباكستان و" تواصل تعزيز الثقة ومشاريع التعاون بينهما وكذلك المفاوضات الملموسة حول عقد اتفاقية  تجارة الترانزيت بينهما قبل نهاية عام 2009".

وأشارت مجموعة " الثماني" الى ان انتخابات الرئاسة وانتخابات الاقاليم ستجري في افغانستان في الشهر القادم ودعت " سلطات افغانستان الى ان تضمن اجراء انتخابات جديرة بالثقة  وواسعة التمثيل وآمنة تعكس ارادة الشعب الافغاني فعلا".. وجاء في البيان " نحن على استعداد  لمساعدة الحكومة الافغانية الجديدة  في مساعيها وندعوها الى مواصلة توطيد وتعزيز المؤسسات الديمقراطية وتطوير محاسبة المسئولين وتعزيز سيادة القانون واحترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان على الصعيدين الوطني والمحلي والنضال بحزم ضد الفساد والارهاب وتجارة المخدرات  وتقديم الخدمات الاساسية  وتوفير الامكانيات الاقتصادية البديلة الى السكان".

وتؤيد مجموعة " الثماني " باكستان في نضالها ضد الارهابيين والمتطرفين العدوانيين. وجاء في الوثيقة" نحن نلتزم  بان نعمل بشكل وثيق مع باكستان وهيئة الامم المتحدة  والمنظمات الانسانية  لدعم الاستراتيجية الشاملة لتقديم المساعدات والتأهيل والاعمار من اجل التخفيف من اعباء وضع السكان المدنيين الذين نزحوا من مواطنهم بنتيجة العمليات القتالية وكذلك العمل مع حكومة باكستان بهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير الادارة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)