قمة الثماني الكبرى تواصل مناقشة المسائل الاقتصادية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31590/

يتصدر اجندة اليوم الثاني ـ 9 يوليو/تموز من قمة دول الثماني الكبرى سبل ايجاد محفزات للنمو الاقتصادي وآفاق ترجمة مقررات قمة هايليغندام المتعلقة بابتكار الاساليب الجديدة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في العالم.

تستمر في مدينة لاكويلا الايطالية في 9 يوليو/تموز اعمال قمة دول الثماني الكبرى. وقال موفدنا الى لاكويلا سلام عبيدي "يتصدر اجندة لهذا اليوم جلسة عمل بمشاركة زعماء كل من البرازيل وجنوب افريقيا والمصر والمكسيك والنهد وغياب الرئيس الصيني هو جينتاو نظرا لاعمال الشغب في بلاده. وتتركز جلسات اليوم على سبل ايجاد محفزات للنمو الاقتصادي وآفاق ترجمة مقررات قمة هايليغندام المتعلقة بابتكار الاساليب الجديدة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في العالم".
هذا وسيجري الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم 9 يوليو/تموز مع محادثة مع رئيس الوزراء الياباني تارو آسو وستتركز المحادثة على آفاق عقد اتفاقية السلام بين البلدين لا سيما بعد القرار غير المسؤول الذي اتخذه البرلمان الياباني مؤخرا والذي اقر سيادة اليابان على جزر الكوريل. وسيلتق الرئيس الروسي فيما بعد مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك وقد يعقد لقاءا مع الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي. 
دميتري مدفيديف بحث مع جوردن براون العلاقات الثنائية وكذلك مسائل السياسة الدولية

اما في  اليوم الاول من القمة كان مدفيديف قد عقد لقاء منفردا مع رئيس وزراء بريطانيا جوردن براون حيث بحث معه العلاقات الثنائية وضمنا في يخص مسائل الطاقة وتناولا  القضايا الدولية بينها الامن الاوروبي وحذر نشر اسلحة الدمار الشامل والملفين النوويين الايراني والكوري الشمالي  والدولي وافرازات الازمة المالية العالمية.
مدفيديف يزور  برفقة ساركوزي آثار مدينة لاكويلا المدمرة نتيجة الزلزال

كما تجول مدفيديف برفقة رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني في مدينة لاكويلا للوقوف على الآثار المدمرة للزلزال الذي ضرب هذه المدينة قبل 3 شهور.
ما يميز القمة الحالية مشاركة عدد كبير من الدول في اعمالها، الامر الذي يعني اعترافا بان حل القضايا الدولية العالقة يتطلب حشد جهود اطراف عديدة في عالم متعدد الاقطاب. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)