الدراسة في روسيا.. حلم لكثير من شباب غزة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31539/

كانت الدراسة في الاتحاد السوفيتي سابقا تعتبر من أهم الفرص المتاحة للكثير من الشباب الفلسطينيين. فرصٌ مكنت الكثير من الطلاب من الحصول على تخصصات علمية في مختلف المجالات وبدرجات تفوق عالية.

كانت الدراسة في الاتحاد السوفيتي سابقا  تعتبر من أهم الفرص المتاحة للكثير من الشباب الفلسطينيين. فرصٌ مكنت الكثير من الطلاب من الحصول على  تخصصات علمية في مختلف المجالات وبدرجات تفوق عالية.
وقد كانت الدراسة في الخارج  حلما لأغلب الشباب الغزيين، والدراسة في الاتحاد السوفيتي - سابقا - كانت من أهم الفرص المتاحة للكثير من الشباب، فهم  ذهبوا ، ودرسوا ، وعادوا ليتبوأوا أفضل المناصب محافظين على  الكثير من العرفان للدولة التي احتضنتهم.
ففي غزة درست عائلة بأكملها في روسيا ويجمعهم الآن مشهد واحد ، 5 إخوة عاشوا حلما واحدا ، أن يحققوا ذاتهم عبر الدراسة في الدولة التي أعلنت دائما عن دعمها للفلسطينيين، ففتحت أبواب جامعاتها لهم، درسوا فيها تخصصات مختلفة حققوا فيها أفضل الدرجات.
منذ سبعينيات القرن الماضي كانت الدراسة في الاتحاد السوفيتي أملا وخصوصا للعائلات التي كانت تحمل فكرا يساريا، قبل أن يتطور الارتباط بروسيا لتنوع تخصصاتها وتقدمها التكنولوجي وسمعتها التي تسبقها. الإخوة درسوا القانون الدولي والطب والهندسة وهم يدركون أن الدراسة في روسيا فرصة لا تعوض.

إنها معركة العلم والمعرفة التي سعى الفلسطينيون لاكتسابها من خلال علاقتهم بالدول الأخرى. التعليم المجاني والمنح التي أعطيت من قبل روسيا للفلسطينيين جعل لها مكانة ما بين الأسر الفلسطينية، تتجاوز مجرد الارتباط العاطفي، لأنها تظل أملهم لتعليم الأجيال القادمة.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)