أصداء قمة موسكو بين الرئيسين الروسي والأمريكي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31519/

خلف لقاء القمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي والذي جرى في موسكو، خلف ردود أفعال مختلفة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط والى أي حد سيؤثر اللقاء الامريكي الروسي على عملية السلام في تلك المنطقة وعلى مؤتمر السلام المزمع عقده في موسكو، بالإضافة الى مسألة الملف النووي الإيراني.

خلف لقاء القمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي والذي جرى في موسكو، خلف  ردود أفعال مختلفة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط والى أي حد سيؤثر اللقاء الامريكي الروسي على عملية السلام في تلك المنطقة وعلى مؤتمر السلام المزمع عقده في موسكو، بالإضافة الى مسألة الملف النووي الإيراني.

فقد افاد المحلل السياسي زئيف حانين في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" من القدس إن موضوع عملية السلام في الشرق الاوسط ومؤتمر السلام المزمع عقده في موسكو يتوقف بدرجة كبيرة على كيفية وقدرة زعيمي روسيا وأمريكا على الاتفاق حول الملف النووي الايراني.
واضاف المحلل السياسي قائلاً إنه:" إذا تم الوصول الى اتفاق حول تخفيف روسيا من مستوى تعاونها مع دول مثل إيران وسوريا في هذه الحالة ستلقى مؤتمر موسكو للسلام مباركة واسرائيل ستشارك في هذا المؤتمر، في غياب وفد حماس عن المؤتمر".
وأشار حانين الى أن اسرائيل مستعدة لمناقشة وبحث الوسائل السلمية لتسوية أي نزاعات بعيداً عن استخدام القوة التي تعتبر الوسيلة النهائية لحل النزاعات.
وقال المحلل السياسي إن:" اسرائيل لن تتقدم بأي مطالب للحصول على مكانة دولة نووية، ولم تهدد اي دولة في العالم باستخدام اسلحة نووية، ومن هذا المنطلق فان فكرة تحويل الشرق الأوسط الى منطق خالية من الأسلحة النووية لا تعترض عليها اسرائيل".

حنَّا عيسى أستاذ القانون الدولي : عقد مؤتمر موسكو إشارة ايجابية

وفي حديث خاص  لقناة "روسيا اليوم" من رام الله قال حنَّا عيسى أستاذ القانون الدولي إن مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط الذي طرحه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، كما كان عليه الحال في أنابولس إشارة ايجابية بالتوافق الأمريكي الروسي من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب دولة إسرائيل.

وذكر أستاذ القانون الدولي بان الرئيس الأمريكي اعلن في حديثه بجامعة القاهرة في 4 يونيو/حزيران الماضي سعيه ايضاً الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تعيش جنباً الى جنب مع دولة إسرائيل.

وقال حنَّا عيسى إن :" أوباما يعي جيداً حجم وقوة روسيا على المستوى الدولي وبالتالي فهو ينسق المواقف الآن مع موسكو من أجل زحزحة الأمور وما لروسيا من ضغط كبير، وخاصة على المهاجرين الروس الموجودين داخل اسرائيل. فهناك اكثر من مليون وربع المليون من روسيا الاتحادية موجود داخل إسرائيل، وبالتالي نستطيع القول إن لروسيا دور كبير وتأثير كبير وخاصة ما لها من ثقل اقتصادي على هؤلاء، من أجل توجيه البوصلة نحو الامام. وقد نظر أوباما من هذه الزاوية وذهب للتعاون مع روسيا، من أجل ايجاد الحلول المناسبة للتوافق بين الطرفين".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية