اوباما : نحن نريد ان نرى روسيا دولة عظمى وقوية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31514/

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن اهتمام بلاده بأزدهار روسيا وبوجود مواقع قوية لها على الصعيد العالمي. كما أشار الى وجوب تعزيز التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في كافة الميادين. وأكد اوباما على وجوب نشر الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية والتعاون بين روسيا والناتو والموقف الامريكي من اوكرانيا وجورجيا وايران .

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن اهتمام بلاده بأزدهار روسيا وبوجود مواقع قوية لها على الصعيد العالمي.

وقال الزعيم الامريكي  الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية لروسيا في محاضرة القاها يوم 7 يوليو/تموز امام خريجي المدرسة الاقتصادية الروسية " استطيع التحدث بلا تردد عن المستقبل الذي نصبو اليه في امريكا. ان امريكا تريد بلا ريب ان ترى روسيا قوية وواثقة بنفسها ومزدهرة".وينبع هذا الموقف من احترامنا للتاريخ الروسي والشعب الروسي والذي تجاوز حدود المنافسة. وبالرغم من المنافسة بين شعبينا لم يقاتل احدهما الآخر ابدا وكانا حليفين".

وأكد اوباما قائلا "  ان الشراكة العالمية ستتعزز اذا ما بدأت روسيا بممارسة الدور الخليق بها كدولة عظمى". ويجب ان تمارس روسيا في العالم دور دولة عظمى".

وأشار اوباما  الى انه وجد في القرن العشرين رأي مفاده وجود عداء بين روسيا والولايات المتحدة وفي القرن التاسع عشر ساد رأي آخر يقول ان الدول العظمى يجب ان تتصارع  في سبيل كسب مواقع النفوذ. وقال الرئيس الامريكي " ان كلا هذين الموقفين اصبحا غير صحيحين في القرن الحادي والعشرين"، واوضح بأنه دعا لهذا السبب بالذات الى " اعادة الانطلاق" في العلاقات بين الولايات المتحدة  وروسيا.

واكد اوباما ان من واجب روسيا والولايات المتحدة  السعي الى تحديد المصالح المتبادلة وتوسيع التعاون  بينهما. وقال الرئيس الامريكي  " هناك حاجة ليس فقط الى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الكرملين والبيت الابيض، مع ان هذا أمر هام بحد ذاته.  يجب على الامريكيين والروس السعي الى تحديد المصالح  المتبادلة وتوسيع الحوار  والتعاون الذي سيمهد الطريق نحو التقدم".

ولدى الحديث عن التعاون الاقتصادي الثنائي أكد الرئيس الامريكي  على ان بوسع البلدين  في ظروف التجارة الحرة اقامة علاقات شراكة مثل الاستثمار وصناعة الطاقة.وقال اوباما " ويمكن ان تدعم الحكومتان هذا التعاون ، لكن البشر فقط يستطيعون  تطويره. ان البلدان التي ستستثمر هذه القدرة الرئيسية يمكن ان تحقق الكثير في القرن الحادي والعشرين".واشار اوباما الى الدور الهام الذي يمارسه المواطنون في البلدين في تطوير العلاقات الثنائية، وذلك ليس في المجال الاقتصادي فقط.

واستطرد اوباما قائلا :" نحن نلتقي معكم  في فترة يعاني فيها العالم من حالة ركود شامل  ..ويقوم الامريكيون الآن  بخطوات لا مثيل لها  بأتجاه اصلاح منظومة التحكم ".وحسب قوله فأنه ليس بوسع اي بلد لوحده ان يعالج مشاكل الازمة العالمية وان يكون العامل المحرك للنمو العالمي. واشار الرئيس  الى انه تظهر في العالم المعاصر امكانيات كبيرة للعمل سوية معا وقد لعب الانترنت دورا كبيرا في ذلك.

حول نتائج "الحرب الباردة"

وقال اوباما ان " الحرب الباردة" قد انتهت بسلام لحد كبير بفضل رغبة روسيا وبلدان اوروبا الشرقية في وضع حد لها. وقال ايضا" اننا واياكم كنا في ريعان الشباب  ولهذا لم نشهد الايام القاتمة " للحرب الباردة" حين جرت تجارب القنابل واضحت البلدان على شفير الكارثة النووية. وفي ذلك الوقت انتشر الجيشان الامريكي والسوفيتي في اوروبا استعدادا لبدء المعركة". وأكد الرئيس "وبعد ذلك وخلال عدة اعوام تغير العالم. ولم تنطلق هذه التغيرات من بلد واحد".

ويعتقد اوباما بانه بعد  انهيار الاتحاد السوفيتي " زالت في روسيا الجديدة  القيود السياسية والاقتصادية، وادى هذا الى نشوء امكانيات وصعوبات جديدة: اذ حقق البعض النجاح ، لكن الاغلبية لم تحقق ذلك. كانت تلك الفترة صعبة لكن بفضل قوة وتفان الشعب الروسي وعمله المثابر  تحقق التقدم والنمو الاقتصادي وكسب ثقة كبيرة بالنفس". واكد الزعيم الامريكي قائلا " يعيش الكثير من ابناء روسيا الآن بشكل أفضل مما قبل 20 عاما مضت".

وتابع اوباما قوله " ان روسيا ساعدتنا في ادراك ماهي القيم الانسانية".." لقد ساعدنا الملحنون والكتاب على ادراك  ما هو تراث القيم. كما ساعدنا الاطباء ورواد الفضاء  في تنفيذ انجازات عظيمة. ويقطن في الولايات المتحدة ايضا مواطنون منحدرون من  روسيا . لقد اغنتنا الثقافة الروسية والتراث الروسي".وقال " يسعدني بصفتي من ساكني واشنطن القول ان الكسندر اوفيتشكين /لاعب هوكي الجليد الروسي/ يقطن في مدينتي".

وحسب أقوال باراك اوباما فقد ظهرت لدى الناس بعد انتهاء " الحرب الباردة"  آمال كبيرة.وأضاف الرئيس  قائلا " لكن لا تجري الامور دائما كما هو مقرر في الخطة.ان العالم الواقعي يبدو رشيدا على الورق فقط. وقد ثبت ذلك  مرارا خلال عقدين من الزمان. وقد "تكونت ثروات طائلة  بينما واصل الكثيرون معاناة الفقر. وحصل المزيد من الناس على حق التصويت ، لكن يوجد عدد اكبر من الحكومات التي لا ما زالت لا توفر الحماية الى حقوق شعوبها. وضعف الصراع الايديولوجي لكن حلت محله النزاعات الاثنية والدينية".

اي نظام عالمي سيحل محل نظام الحرب الباردة

زالت  المواجهة الايديولوجية  بعد انتهاء الحرب الباردة، لكن النظام العالمي الجديد لم يحل. ويتعين على الاجيال الصاعدة اقامته. ويرى الرئيس الامريكي ان الوضع الامني العالمي يظل معقدا كما كان. وقال اوباما": تم التخفيف من المواجهة الايديولوجية بعد انتهاء الحرب الباردة. لكن نزاعات طائفية ودينية وإثنية حلت محلها". وتسائل الرئيس الامريكي قائلا: " اي نظام عالمي سيحل محل نظام الحرب الباردة؟" -  واعترف بصدق انه لا يعرف اجابة على هذا السؤال. واضاف اوباما متوجها الى الخبراء الروس الشباب  وقال: "يتعين عليكم ايجاد اجابة عليه".

اوباما: من الصعب  ان يرسم المنافسون السابقون  اهدافا مشتركة

اعرب اوباما عن ثقته بان بوسع روسيا والولايات المتحدة ان تتعاون بنجاح. واشار الى ان هذا الامر ليس سهل واضاف قائلا: " من الصعب  ان يرسم المنافسون السابقون  اهدافا مشتركة ويبذلوا جهودا فعالة  لبلوغها. لكني على قناعة بان تظهر لدى الامريكيين والروس مصالح وطموحات مشتركة حالما يواجهون مشاكل هامة ".

ويرى اوباما ان مهمة توسيع الحوار الروسي الامريكي الاستراتيجي  ذات اولوية، الامر الذي سيشق طريقا الىالتقدم، على حد قول الرئيس الامريكي. واعترف اوباما ايضا انه من الصعب وصف  هذا النهج بانه سهل.

وتحدث الرئيس الامريكي بشكل مقنع وقابل للجدل، وفضل الا يتطرق الى المصالح القومية الروسية، مركزا على مصالح بلاده. وقال :  "لست انا الذي من حقه ان يصوغ المصالح القومية لروسيا. لكن بوسعي ان  اصف المصالح القومية للولايات المتحدة. وعليكم ان تقرروا هل من الممكن ايجاد نقاط  التقاء ومصالح مشتركة. ان الولايات المتحدة معنية بوقف انتشار السلاح النووي. وقد ورثت اجيال من الروس والامريكيين في القرن الماضي اسلحة قادرة على تدمير البلدان بكاملها. كما انهم ورثوا الادراك ان استخدام هذه الاسلحة قد يؤدي الى هلاك بلدينا. لذلك فان السؤال عما اذا كانت القيادتان الروسية والامريكية تلتزمان بموازنة الرعب المتبادل هو سؤال بلاغي".

وقال اوباما: "اننا نعرف جوهر سياسة التهويل. فلنوجه سؤالا آخر. عما اذا كان المتطرفون الذين قتلوا السكان المدنيين في نيويورك وموسكو سيظهرون القدر ذاته  من ضبط النفس. ويعد هذا الامر جوهر القضية النووية للقرن الحادي والعشرين. ولا يمكن ان يرضينا ان امتلاك السلاح النووي يمنح المزيد من الهيبة او الحق باقرار من بوسعه ان يمتلك هذا السلاح".

ويرى اوباما ان الكثير من شعوب العالم تمنت بعد انتهاء الحرب الباردة اقامة علاقات جديدة بين الدول. وقال الرئيس: " تعتزم امريكا وقف انتشار السلاح النووي. ويشكل السعي الى هذا الهدف اساسا قانونيا ومعنويا وحيدا للحيلولة دون انتشار واستخدام السلاح النووي في المستقبل. وقد اتخذنا خطوات هامة لتشكيل هذا الاساس".

وأكد اوباما  نجاح الحوار الجاري  مع موسكو معبرا عن ارتياحه بنتائج المباحثات مع رئيس الدولة الروسية وقال:" توصلنا امس الى تقدم فيما يتعلق بعقد معاهدة جديدة من شأنها ان تقلص بشكل كبير عدد الرؤس النووية وحاملاتها. اننا اكدنا مجددا عزمنا على ضمان  صناعة الطاقة النووية النقية والآمنة التي يحق لكافة الدول ان تمتلكها في إطار معاهدة حظر انتشار السلاح النووي. كما اننا اتفقنا على توسيع تعاوننا في مجال الامن النووي الذي  نراه ضروريا لبلوغ هدف حماية المواد النووية من الارهابيين".

لا حاجة الى الدرع الصاروخية في حالة تخلي ايران عن البرنامج النووي

أكد الرئيس الامريكي باراك اوباما ان شبكة الدفاع المضاد للصواريخ تفقد مغزاها في حالة تخلي ايران عن البرامج النووية.

علما ان الولايات المتحدة  تنوي ان تنشر بحلول عام 2013 عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا وكذلك محطة رادار في تشيكيا بذريعة الحماية من الخطر الصاروخي  المحتمل من جانب ايران. وتخشى موسكو ان تهدد هذه المنظومات  أمنها.

وقال الرئيس الامريكي في خطابه في المدرسة الاقتصادية الروسية " اذا زالت البرامج المتعلقة بالسلاح النووي الايراني  فلن توجد اسباب من اجل نشر الدرع الصاروخية".

وحسب أقوال اوباما فان الولايات المتحدة تنوي العمل سوية مع روسيا في قضية الدرع الصاروخية. وقال الرئيس " بودي العمل سوية مع روسيا في اعداد صرح جديد وتشكيلة جديدة للدرع الصاروخية".

وقال اوباما " انا اعرف ان روسيا تعارض التشكيلة الحالية للدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا" واشار في الوقت ذاته الى " ان هذه المنظومة مخصصة  للوقاية من وقوع هجوم من قبل ايران وكوريا الشمالية".

اما بصدد التشكيلة الملموسة للدرع الصاروخية  التي اقترحت منذ عدة اعوام فأننا نقوم الآن باستعراض شامل لمعرفة اذا ما كانت هذه المنظومات المقترحة تعطي مردودها في العمل.

وقال الرئيس الامريكي انه وعد الرئيس مدفيديف بان تقدم الولايات المتحدة الى روسيا حالما ينتهي هذا الاستعراض " تقييمها لما يجب عمله في المستقبل .. وستغدو هذه مادة المفاوضات التفصيلية".

واشار الرئيس الى ان " من الواجب وجود ليس مجرد صفحة جديدة في العلاقات بين الكرملين والبيت الابيض ، رغم أهمية ذلك، وقد اجرينا مباحثات هامة جدا مع رئيسكم ورئيس وزرائكم ". وأكد اوباما على وجود اهداف مشتركة ومصالح مشتركة لدى الامريكيين والروس".

التعاون بين روسيا والناتو

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما ان من واجب الناتو التعاون مع روسيا دون اللجوء الى المواجهة. وقال "  يجب علينا  التطلع بمغزى اوسع الى التعاون والتعامل مع جميع شعوب الارض". وقال اوباما " انني بصفتي رئيسا للولايات المتحدة  سأعمل بلا كلل من اجل الدفاع عن مصالحنا لكن لا تستطيع اية بلاد لوحدها الاستحواذ على كل شئ او املاء شروطها على احد ما ". وأكد  على " ان امريكا لن تفرض ابدا نظام امن ما على اية بلاد".

وقال الرئيس الامريكي "  اما اذا ارادت بلاد ما مثلا ان تصبح عضوا في الناتو  فيجب على غالبية ابناء هذه البلاد ان يوافقوا على ذلك ، ويجب عليهم ان يدعموا رسالة الحلف وان ينفذوا الاصلاحات".

  موقف الولايات المتحدة من جورجيا واوكرانيا

قال اوباما ان مبدأ سيادة ووحدة اراضي الدولة ومنها اوكرانيا وجورجيا يعتبر حجر الاساس  في السياسة الدولية الحديثة. وحسب قوله فأن " هذا يجب ان يكون  أساس النظام العالمي. وكما يجب على الدول ان تنتخب زعماءها  فأنه يجب ان تكون لها حدود ثابتة وسياسة خارجية مستقلة ".وهذا يمس روسيا والولايات المتحدة ايضا. كما يشمل بلدانا مثل جورجيا واوكرانيا".

حول الوضع في افغانستان وباكستان

واعلن اوباما ان احد الاهداف الرئيسية للولايات المتحدة في مكافحة الارهاب هو القضاء على الفصائل المسلحة لتتنظيم " القاعدة" على الحدود بين افغانستان وباكستان. وحسب قوله فان لدى المسلحين ملاذا آمنا على الحدود الافغانية – الباكستانية. وقال اوباما  " لهذا يوجد لدى امريكا هدف واضح هو توجيه الضربة وتفتيت والحاق الهزيمة ب" القاعدة" في هذه المنطقة". مشيرا الى ان الارهابيين كانوا على مدى اعوام طويلة يقتلون الابرياء من ابناء مختلف القوميات. واضاف الرئيس الامريكي قائلا " نحن لا نريد السيطرة على هذه البلاد(افغانستان) بل نحن نريد  العمل مع الشركاء الدوليين ومنهم روسيا من اجل مساعدة الباكستانيين والافغان في ضمان امنهم".

امريكا ليست بلادا مثالية  

أكد اوباما على ان السلطات الامريكية معنية بوجود حكومات ديمقراطية في البلدان الاخرى والتي تحمي حقوق مواطنيها . وأشار الرئيس الى " ان امريكا لا تعتبر البتة بلادا مثالية.  لكن توجد بعض القيم العامة التي تتيح لنا تطوير نظامنا".

واشار اوباما في هذا السياق الى ضرورة الالتزام بحرية الكلمة وحرية الاجتماع مشيرا الى ان هذا السبيل يقود الى تطوير الديمقراطية.ولدى الحديث  عن تطوير الحريات الديمقراطية اورد اوباما مثاله  نفسه حيث أنه لدى تأسيس امريكا لم تكن لدى الافارقة فيها "اية حقوق" ، اما في مرحلة التطور الراهنة فقد انتخبته البلاد رئيسا لها.

وقال الزعيم الامريكي " تؤيد امريكا هذه القيم في العالم بأسره لأنها تعتبرها اخلاقية  ولهذا فانها تعمل عملها".

وأشار اوباما  الى ان البلدان التي " تحب الحروب وتروع السكان مآلها الهزيمة". واضاف قوله " ان الحكومات الديمقراطية تعتبر  من الشركاء التجاريين المضمونين اكثر من غيرهم".

لمحة قصيرة عن المدرسة الاقتصادية الروسية

المدرسة الاقتصادية الروسية مؤسسة غير حكومية  للتعليم العالي المتخصص. وتأسست المدرسة بمبارة فاليري ماكاروف العضو في اكاديمية العلوم الروسية ومدير معهد الرياضيات والاقتصاد لدى اكاديمية العلوم الروسية وغور أوفير البروفيسور في جامعة القدس وعدد من العلماء الروس والاجانب في مجال الاقتصاد. ويعتبر معهد الرياضيات والاقتصاد وجامعة موسكو الحكومية الجهتين المؤسِستين الرسميتين للمدرسة الاقتصادية الروسية. وحصلت المدرسة على امتياز حكومي منحها الوضع القانوني بصفتها معهدا.
وحاز غالبية اساتذة المدرسة على درجة الدكتوراه  في أهم الجامعات العالمية، بما فيها جامعة هارفارد ومدرسة لندن لادارة الاعمال. وبدأت  المدرسة الاقتصادية الروسية بتطبيق أول منهج  دراسي للماجستير في روسيا في مجال الاقتصاد. يجب ان تتوفر لدى الراغب في دخول المدرسة شهادة التعليم العالي. وتستغرق مدة الدراسة في المدرسة سنتين. وتتم الدراسة فيها باجور سنوية.
يلتحق بالدراسة في المدرسة سنويا 140 طالبا ويتخرج منها ما يقارب 70 ماجستيرا في الاقتصاد و30 ماجستيرا في الشؤون المالية. ويحصل الخريجون على شهادة حكومية تعترف بها اهم الجامعات الغربية. وادرجت  المدرسة الاقتصادية الروسية وفقا للتصنيف الدولي في قائمة أحسن المعاهد الاقتصادية في اوروبا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)