أوباما يلتقي قادة الأحزاب المعارضة الروسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31495/

على هامش زيارته لموسكو يلتقي الرئيس الأمريكي قادة المعارضة والمنظمات غير الحكومية الروسية ، وقد صدرت عشية اللقاء تصريحات تؤكد رغبة هؤلاء في إطلاع أوباما على حقيقة الوضع في روسيا من وجهة نظرهم.

على هامش زيارته لموسكو يلتقي الرئيس الأمريكي قادة المعارضة والمنظمات  غير الحكومية الروسية، وقد صدرت عشية اللقاء تصريحات تؤكد رغبة هؤلاء في إطلاع أوباما على حقيقة الوضع في روسيا من وجهة نظرهم.

اللقاء برجال المجتمع الروسي تقليدي لدى قادة الولايات المتحدة بغية الاطلاع على تعدد الآراء والمواقف . ومن الطبيعي أن يجتمع الرئيس بقادة اكبر حزبين وهما : الشيوعي وروسيا العادلة. لكن  الجانب الأمريكي دعا وللمرة الأولى قادة حركات سياسية غير برلمانية، يمنحها لقاء رئيس الدولة العظمى هيبة أكبر من حجمها في المجتمع.
ماذا أو من تمثل المعارضة التي اختارها الجانب الأمريكي للقاء أوباما؟ وماذا تنتظر من اللقاء؟
يرى بوريس نيمتسوف أحد قادة حركة التضامن أن اللقاء مع المعارضة غير البرلمانية يعزز مواقع روسيا ويحسن صورتها في الخارج ولا يعني شيئا بالنسبة للمعارضة نفسها لأن علاقتها مع السلطة شأن داخلي. بينما يريد زعيم حزب يابلوكو سيرغي ميتروخين تطوير العلاقات الثنائية لأن أفضل وسيلة برأيه لتعزيز المؤسسات الديمقراطية في روسيا هي أن تكون الإدارة الأمريكية راغبة بذلك.
ومن القادة الذين لم يتكرم العم سام بدعوتهم إدوارد ليمونوف أحد قادة حركة روسيا الأخرى، الكاتب الثائر والمغامر، الذي أعلن أنه لن يقابل الرئيس الأمريكي حتى لو دعي لأنه سياسي مستقل. كذلك قادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يمثل معارضة برلمانية لكنه يقف موقفا مماثلا فلا يعتبر الرئيس الأمريكي صديقا ولا رفيقا.
أحد قادة المعارضة ، زعيم الحزب الشيوعي غينادي زوغانوف ،  تهمه القضايا الدولية فهو لابد ان  يناقش مع الرئيس الأمريكي  الملف الكوبي وقضية الشرق الأوسط. أما قادة القوى التي تعتبر نفسها معارضة ديمقراطية فأعلنوا الرغبة في إطلاع أوباما على حقيقة الوضع في روسيا. من قادة هذه القوى الديمقراطية ميخائيل كاسيانوف رئيس الحكومة الأسبق وبطل الشطرنج السابق غاري كاسباروف.
وقال المحلل السياسي بوريس كاغارليتسكي "تختلف المعارضة مع السلطة في المسائل التي تتفق فيها السلطة مع الشعب، وتوافق السلطة في القضايا التي تثير احتجاج الجماهير، هذه مشكلتها التي تحجب عنها التأييد الشعبي في مواجهة السلطة".
يذكر المجتمع الروسي سلطة التسعينات جيدا ولذلك لايربط آماله بتغيرات راديكالية بل باستمرار النهج السياسي الاجتماعي الحالي. وخلافا للمعارضة البرلمانية التي تشكل قوة مؤثرة في المجتمع فإن قادة ما يسمى بالمعارضة غير البرلمانية مجتمعين لاتزيد شعبيتهم عن مستوى الخطأ الإحصائي في الأرقام النسبية لاستطلاعات الرأي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)