روسيا والولايات المتحدة مستعدتان لأقامة درع صاروخية في بلدان أخرى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31482/

وصف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الجولة الاولى من المباحثات مع نظيره الامريكي باراك اوباما بأنها نافعة وعملية وصريحة وصادقة. وقد اتخذت الخطوة الهامة الاولى نحو تفعيل التعاون المتعدد الجوانب بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة. اعلن مدفيديف ذلك يوم 6 يوليو/تموز في مؤتمره الصحفي في ختام اليوم الاول من المباحثات الروسية – الامريكية في الكرملين.

وصف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الجولة الاولى من المباحثات مع نظيره الامريكي باراك اوباما بأنها نافعة وعملية وصريحة وصادقة. وقد اتخذت الخطوة الهامة الاولى نحو تفعيل التعاون المتعدد الجوانب بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة. اعلن مدفيديف ذلك يوم 6 يوليو/تموز في مؤتمره الصحفي في ختام اليوم الاول من المباحثات الروسية – الامريكية في الكرملين.

وقال مدفيديف " لقد كانت اول زيارة للرئيس الامريكي باراك اوباما الى روسيا مشبعة : وأظهر اليوم الاول اننا تمكنا من المضي عمليا في جميع اتجاهات جدول عملنا اليومي ، وكان واسعا جدا".

وأضاف رئيس الدولة الروسية قائلا :" جرى حديث نافع  وعملي وصريح جدا ، وكان بلا ريب اللقاء الذي انتظروه في روسيا وفي الولايات المتحدة ، والذي يتوقف عليه ليس مستقبل بلدينا فقط ، بل ولحد كبير اتجاهات وجوانب التطور العالمي".

وأكد مدفيديف على ان المباحثات في اليوم الاول كانت صادقة ، والامر الهام جدا انه تم الاتفاق على مواصلة التعامل بهذه الروح بالذات.

وقال مدفيديف " هذا هام جدا لأن عدد المشاكل المتراكمة في الاعوام الاخيرة  كثيرة جدا. لكن يتوفر لدينا ايضا السعي المتبادل والرغبة والمواقف المبدئية التي نقف وسنقف فيها بغية مناقشة المشاكل بروح عملية، ونحن توصلنا الى نتائج متبادلة المنفعة".

واشار مدفيديف ايضا الى ان روسيا والولايات المتحدة تتحملان مسئولية خاصة عما يجري في العالم وهما مستعدتان لمعالجة القضيا الاقتصادية والاجتماعية العالمية.

وأعلن مدفيديف ان لدى روسيا والولايات المتحدة " نقاط التقاء كثيرة" وكان لديهما " السعي المتبادل" الى حل المشاكل ومنها المشاكل الاقتصادية العالمية.

وتابع الرئيس الروسي قائلا :" ان العمل الذي نقوم به  يتطلب توفر الارادة الطيبة والاحترام المتبادل والحساب الشريف لمواقف بعضنا البعض".

مدفيديف : ستقود الزعامة المشتركة لروسيا والولايات المتحدة الى حل كثير من المشاكل العالمية

اعلن الرئيس دميتري مدفيديف ان حل كثير جدا من المشاكل العالمية يتوقف على الزعامة المشتركة لروسيا والولايات المتحدة. وحسب قوله فأن روسيا تصبو الى تحقيق ذلك المستوى من التعاون مع الولايات المتحدة " الذي سيكون لائقا فعلا بالقرن الواحد والعشرين ويضمن السلام والامن الدوليين".

وقال الرئيس الروسي :" هذا من مصلحتنا وسنكون شاكرين للزملاء الامريكيين على العمل المشترك المنجز".

مدفيديف واوباما يناقشان موضوع مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الاوسط

ناقش الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الامريكي باراك اوباما في الكرملين ايضا عملية التسوية في الشرق الاوسط والتحضير لمؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط وبعض القضايا الدولية الاخرى.

وقال مدفيدف في المؤتمر الصحفي في ختام المباحثات مع اوباما " اننا اتفقنا بصدد هذا الموضوع(اي عملية التسوية في الشرق الاوسط) على مواصلة العمل لاحقا  مع الاخذ بنظر الاعتبار تلك الخطط التي تحدثنا عنها وناقشنا ضمنا احتمال عقد مؤتمر موسكو حول السلام في الشرق الاوسط". وحسب قوله فأن الرئيسين ناقشا ايضا الوضع في افغانستان.  وقال مدفيديف " لن يتحقق النجاح كما يبدو في اغلب الظن بدون العمل المشترك في هذا الاتجاه. واتفقنا على صيغة بيان خاص بهذا الشأن ".

وابدت روسيا استعدادها لعقد مؤتمر حول التسوية السلمية في الشرق الاوسط التي اصابها الركود بعد تولي حكومة بنيامين ناتنياهو اليمينية السلطة في اسرائيل.  وكان مدفيديف قد وعد في اثناء زيارته الى مصر في يونيو/حزيران بأن يعقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الحالي.

 اوباما: أنا أثق بمدفيديف

قال اوباما لدى اجوبته عن اسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام المباحثات مع الرئيس الروسي " انني أثق بالرئيس مدفيديف فهو يحسن الاصغاء والتباحث والشئ الأهم انه ينفذ الوعود التي تعطى". وأضاف اوباما قوله  ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يعمل سوية مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بصورة فعالة جدا.

وقال اوباما " نحن يهمنا العمل مع الحكومة الروسية عموما من اجل تنفيذ كافة المهام  المطروحة امامنا".

كما رحب باراك اوباما بتشكيل اللجنة الرئاسية الروسية – الامريكية  من اجل "توطيد التعاون التجاري". وأكد الرئيس الامريكي  على ان التعاون سابقا " غالبا ما كان يجري في مجالات ضيقة كما كانت البيروقراطية تعرقل التقدم". واعرب اوباما عن ارتياحه لكون روسيا قد ازالت القيود على استيراد الرصاص من الولايات المتحدة بمبلغ 3ر1 مليار دولار.

الولايات المتحدة تريد التعاون مع روسيا في اقامة الدرع الصاروخية في دول أخرى وروسيا تقول " نعم"

أعلن الرئيس دميتري مدفيديف ان روسيا والولايات المتحدة قامتا " بخطوة الى الامام" في الطريق نحو الحل الوسط بشأن مسألة الدفاع المضاد للصواريخ.

وقال مدفيديف " ان مسألة منطقة التموضع الثالثة – هي موضوع معقد جدا بالنسبة الى مناقشاتنا لكن بودي ان ألفت الانتباه  الى انه وفقا لتفهمنا المشترك  الذي وقعنا عليه لتوه  يدور الحديث عن وجود ارتباط متبادل  بين الاسلحة الهجومية والدفاعية . وهذه خطوة الى الامام. وقد كانت لدينا قبل فترة وجيزة خلافات شديدة  حول هذا الموضوع".

وأعلن الرئيس الروسي ان هذا الارتباط المتبادل بين الاسلحة الهجومية الاستراتيجية والدفاع المضاد للصواريخ والذي ورد ذكره في الوثيقة الموقعة الآن " يوفر الفرصة  للتحرك نحو تقريب مواقف احدنا الآخر".

وفي الوقت نفسه اشار الرئيس مدفيديف  الى ان اقامة المنظومة الامريكية للدفاع المضاد للصواريخ تمس مصالح روسيا ، وسيكون من المناسب التفكير بكيفية تشكيل هذه المنظومة  بشكل يتجاوب مع مصالح جميع البلدان.

وقال مدفيديف " نحن ندرك كل الادراك ان عدد الاخطار ومنها الاخطار المتعلقة بالصواريخ الباليستية والصواريخ المتوسطة المدى لا تتقلص، وياللأسف ، بل انها تزداد ، ويجب علينا جميعا التفكير بالشكل الذي يمكن ان تكون عليه المنظومة العالمية للدفاع المضاد للصواريخ".

وحسب قوله فقد حدثت تغيرات ايجابية في التفاهم المتبادل بين روسيا والولايات المتحدة في هذا المنحى .

وأكد مدفيديف قائلا :"  بودي أن أشير بصورة خاصة  الى ان الشركاء الامريكيين  اخذوا بهذا الصدد ، بخلاف ما كان يجري في الاعوام الاخيرة ، فترة توقف للتأمل ، وبنتيجتها سيتم تشكيل الموقف النهائي. ويعتبر هذا كحد ادنى خطوة الى الامام في مجال التوصل الى حل وسط ممكن حول هذه المسألة المعقدة جدا".

وكان الرئيس قد ذكر سابقا ان الخطوة الاولى من اجل بلوغ الحل الوسط الممكن وجوب تضمين الوثيقة الموقعة بند حول " وجود رابطة متبادلة بين الاسلحة الهجومية والدفاعية".

وأضاف مدفيديف قائلا : لقد كانت لدينا قبل فترة من الزمن خلافات شديدة بهذا الصدد. اما الآن فيتم تثبيت الترابط المتبادل وتتوفر الفرصة للتحرك نحو تقريب مواقف احدنا الآخر".

اما باراك اوباما فيعتقد من جانبه ان الشئ المشروع  هو ان يجري الكلام بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة  ليس فقط عن الاسلحة الهجومية بل وعن الاسلحة الدفاعية أيضا. كما ذكر الرئيس الامريكي انه لا يعتقد ان من الواجب الربط بين المباحثات حول الاسلحة الهجومية الاستراتيجية والدفاع المضاد للصواريخ ، ولو انه يتفهم حساسية هذا الموضوع بالنسبة الى روسيا .

وأكد اوباما على ان الدول تواجه في العالم المعاصر الاخطار " المنطلقة من ايران وكوريا الشمالية ودول آخرى". وقال اوباما " يجب امتلاك القدرة على مواجهة هذا الخطر" وأضاف بأنه " لا توجد منظومة درع صاروخية قادرة على منافسة القدرة الروسية الجبارة "..." ونحن نود التعاون مع روسيا في اقامة منظومة يمكن ان تضمن الا يلحق صاروخ واحد او عشرة صواريخ، منطلقة ليس من الولايات المتحدة او روسيا بل من مصدر ثالث، الضرر بنا وبلحفائنا".

وقال الرئيس الامريكي " انني ابلغت مدفيديف بأننا سنقدم في نهاية الصيف الى الحكومة الروسية  تقييمنا لما يجب القيام به في المستقبل لهذا الغرض".

اوباما : ستقلص الولايات المتحدة وروسيا قدراتهما النووية بمقدار الثلث

وأشار الرئيس الامريكي باراك اوباما الى ان الولايات المتحدة وروسيا ستقلصان كثيرا قدراتهما النووية بفضل الوثيقة الموقعة الجديدة. وقال اوباما" ان هذه الاتفاقيات  التي ستحل محل اتفاقية ستارت يمكن ان تقلص قدراتنا النووية بمقدار الثلث".

وأعرب الرئيس الامريكي عن أمله  في ان يتواصل تقليص هذه القدرات النووية في المستقبل ايضا.

اوباما يقترح عقد قمة للدول النووية في روسيا

اعلن باراك اوباما ان الولايات المتحدة  تقترح عقد قمة " للدول النووية"  تناقش فيها  قضايا عدم الانتشار ويمكن ان تشارك روسيا فيها. وقال اوباما " نحن نعتقد أيضا ان من المهم عقد قمة " نووية" نخطط لها في العام القادم. وقد ناقشنا مع الرئيس مدفيديف ان روسيا يمكن ان تستضيف هذه القمة في العام القادم وسندعو جميع البلدان للمشاركة في هذه القمة من اجل ان نتمكن جميعا معا من مناقشة هذه المسألة الهامة".

واشار مدفيديف من جانبه الى ان روسيا والولايات المتحدة مستعدتان للتعاون " بشكل وثيق الى  أقصى حد" في مجال عدم الانتشار النووي.

وحسب قوله فان روسيا والولايات المتحدة من " الدول ذات القدرة النووية الرئيسية" ، لكن ظهر في العالم لاعبون نوويون جدد مما يقود الى تدهور الوضع. وقال رئيس روسيا الاتحادية " هناك مناطق يمكن ان يولد وجود السلاح النووي نفسه  مشاكل هائلة. ويجب علينا ان نعمل في هذه الاتجاهات بشكل وثيق الى اقصى حد مع شركائنا الامريكيين. وهذه المناطق معروفة – ولا حاجة لذكرها".

ايران وكوريا الشمالية والسباق النووي

وواصل مدفيديف الحديث عن موضوع عدم انتشار السلاح النووي فقال :" يفهم الجميع ان المناخ العام والوضع العام في الكوكب يتوقف على ما سيكون عليه الوضع في الشرق الاوسط وما سيكون عليه الوضع في شبه الجزيرة الكورية".

وأشار مدفيديف الى ان هذه المشكلة توجد  في مجال " المسئولية المتبادلة" بين البلدين وتجب معالجتها " بأقصى قدر من الدقة". وقال مدفيديف " ان روسيا الاتحادية مستعدة للقيام بذلك ، وكما يظهر حديث اليوم ، وكانت قد اظهرت مباحثاتنا مع الرئيس اوباما  فأن الولايات المتحدة الامريكية تريد ذلك أيضا".

وأضاف اوباما من جانبه قائلا :" يجب علنيا ان نضمن تنفيذ البلدان الاخرى لألتزاماتها، ولهذا اجرينا المناقشات حول كوريا الشمالية وايران. وقد انتهكت ايران وكوريا الشمالية التزاماتهما الدولية، ولهذا فأنني ممتن الى روسيا  لدعمها قرارات هيئة الامم المتحدة".

وأكد الرئيس الامريكي على ان ايران تعتبر مشكلة هامة جدا، وطهران لا تنفذ ايضا التزاماتها الدولية. وحسب أقوال  اوباما  فان سباق التسلح النووي في الشرق الاوسط قد يتحول الى تهديد خطير للأمن الدولي.

وقال باراك اوباما " يوجد لدى روسيا والولايات المتحد تقييم واحد ( في مجال عدم الانتشار). ونحن نجري الآن استعراضا للوضع بغية ان نحدد كيف يجب ان تطور روسيا والولايات المتحدة التعاون بينهما" مشيرا  الى ان كافة البلدان تتمتع بالحق في تطوير صناعة الطاقة الذرية السلمية ، لكن يجب عدم استخدم هذه المعارف والخبرة في تطوير برامج صنع السلاح النووي.

مدفيديف : لا يلاحظ تقدم في افغانستان

أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة والبلدان الاخرى على نطاق واسع في مجال الملف الافغاني. وقال مدفيديف " نحن على استعداد في هذا المضمار للتعاون التام مع شركائنا الامريكيين وغيرهم ، وبضمن ذلك في مجال الترانزيت ، ونحن على استعداد للتعاون في مختلف المجالات".

وعموما فلدى الحديث عن الوضع الراهن في افغانستان وصفه مدفيديف بأنه ليس بالبسيط.

وقال الرئيس الروسي :" انني لا اريد القول انه يتدهور لكنه على اي حال لا يلاحظ من جوانب كثيرة حدوث تقدم او انه يتسم بطابع عابر ".

وفي الوقت نفسه أكد على ان موسكو تثمن " جهود الولايات المتحدة  مع البلدان الاخرى الرامية الى درء خطر الارهاب الذي ينطلق وياللأسف من الارض الافغانية لحد كبير.

ومن جهته أعلن اوباما ان موقف روسيا من موضوع ترانزيت الحمولات العسكرية الى افغانستان يعتبر بالغ الاهمية.

وكان الجانبان الروسي والامريكي قد وقعا في سياق المباحثات اتفاقية ترانزيت الحمولات العسكرية والجنود والضباط الى افغانستان.

وأكد الزعيم الامريكي على ان الاتفاقية المذكورة ستوفر الوقت والنفقات لدى دعم القوات الامريكية العاملة في افغانستان.

الولايات المتحدة تدعم وحدة اراضي جورجيا لكنها ضد نشوب حرب جديدة

أعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما ان الولايات المتحدة تدعم وحدة اراضي جورجيا لكنها ضد نشوب نزاع مسلح جديد في المنطقة.  وقال اوباما " يجب احترام وحدة اراضي جورجيا وسيادتها". وقال ان الولايات المتحدة توافق على حدود جورجيا الحالية. وأكد اوباما " ليس من مصلحة اي احد منا حدوث نزاع عسكري.  ويجب تسوية جميع هذه القضايا. والرئيس مدفيديف وكذلك انا نريد  التخلي عن المنافسة والمضي قدما الى الامام".

واشار الرئيس الامريكي الى ان جورجيا تعتبر احدى القضايا  التي ما زالت توجد خلافات بشأنها بين موسكو وواشنطن. فقد اعترفت روسيا باستقلال جمهوريتين(تتمتعان بالحكم الذاتي)  كانتا ضمن اراضي جورجيا هما ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. وقد حدث ذلك بعد بضعة ايام من انتهاء الحرب التي شنتها جورجيا في أغسطس/آب عام 2008 في اوسيتيا الجنوبية. وتعلن تبليسي ان جورجيا لن تسلم ابدا بفقدان هاتين الجمهوريتين.

المزيد من التفاصيل عن الاتفاقيات الموقعة في موسكو على موقعنا

الجزء الأول من الفيديو للمؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين مدفيديف وأوباما في ختام اليوم الاول من المباحثات الروسية – الامريكية التي جرت يوم 6 يوليو/تموز في الكرملين هنا.

و الجزء الثاني من الفيديو للمؤتمر الصحفي المشترك بين مدفيديف وأوباما هنا  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)