الرئيسان الروسي والامريكي اتفقا على تقليص الاسلحة الاستراتيجية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31477/

وقع الجانبان الروسي والامريكي في اعقاب المباحثات بين الرئيسين الروسي والامريكي التي جرت في موسكو يوم 6 يوليو/تموز عددا من الوثائق وبضمنها وثائق تخص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والترانزيت العسكري الى افغانستان والتعاون بين القوات المسلحة.

وقعت روسيا والولايات المتحدة عددا من الوثائق وبضمنها وثائق تخص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والترانزيت العسكري الى افغانستان والتعاون بين القوات المسلحة.
تم في اعقاب المباحثات الروسية الامريكية التي جرت في موسكو على ارفع مستوى يوم 6 يوليو/تموز توقيع البيان المشترك حول التقليص والحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والبيان المشترك لرئيسي روسيا والولايات المتحدة  حول الدرع الصاروخية.
 وبالاضافة الى ذلك وقع الجانبان الاتفاقية بين الحكومتين حول ترانزيت الاسلحة والمعدات  والمواد العسكرية  عبر الاراضي الروسية نظرا لمشاركة القوات المسلحة الامريكية في الجهود الرامية الى ضمان الامن والاستقرار والاعمار في  جمهورية افغانستان الاسلامية. وتم توقيع مذكرة تطوير التعاون بين القوات المسلحة لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة ومذكرة اقرار خطة العمل الخاصة بتطوير التعاون العسكري بين جيشي البلدين في عام 2009 .
ووقع الجانبان البيان الخاص بالتعاون في المجال النووي والبيان المشترك حول افغانستان.
وبالاضافة الى ذلك تم اقرار خطة العمل الرئاسية. وافاد سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي ان خطة العمل هذه تتضمن التكليفات الملموسة للوزارات المعنية فيما يتعلق باتجاهات التعاون المتبادل في المجالين الاقتصادي والتجاري. وحسب قول بريخودكو فان هذه الخطة يجب ان تصبح اساسا  لاقامة الحوار الاقتصادي بين الحكومتين واستحداث  هيئة التنسيق  اللازمة لذلك. واتخذ في اعقاب المباحثات قرار بتشكيل اللجنة الرئاسية الروسية الامريكية الخاصة بتطوير التعاون.
هذا وتم تبادل مذكرتين  حول عمل اللجنة الخاصة بشؤون الاسرى  والمفقودين.
ووقع الجانبان ايضا مذكرة بين وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية  في روسيا ووزارة الصحة في الولايات المتحدة.

روسيا الاتحادية والولايات المتحدة اتفقتا على تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

روسيا الاتحادية والولايات المتحدة اتفقتا على  التقليص اللاحق والحد من الاسلحة الاستراتيجية والهجومية وعقد اتفاقية جديدة ملزمة قانونيا ستحل محل معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية المعمول بها. وجاء ذلك في وثيقة اسمها البيان المشترك حول التقليص والحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية الذي تم توقيعه من قبل الرئيسين.
وبموجب هذه الوثيقة فان الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان على التقليص بمقدار الضعف لكمية الرؤوس  النووية القتالية، وذلك حتى مستوى 1500 – 1675 قطعة وعدد حاملاتها حتى  500 – 1100 قطعة. ويتوقع ان تعقد الاتفاقية الجديدة الخاصة بالتقليص والحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية عما قريب.
وجاء في البيان ان كل واحد من الجانبين سيقلص اسلحته الاستراتيجية والهجومية لكي يتراوح  الحد الاعلى للحاملات الاستراتيجية  بين 500 و1100 قطعة والحد الاعلى للرؤوس النووية المرتبطة بها  بين 1500 و1675 قطعة  بعد مضي 7 سنوات من بدء سريان مفعول المعاهدة الجديدة.
وستؤكد المعاهدة ايضا ان كلا واحد من الجانبين سيحدد  بشكل مستقل عداد وبنية اسلحتها الهجومية والاستراتيجية.
وبموجب الاتفاق المشترك فان المعاهدة الجديدة ستتضمن بندا  ينص على تأثير الصواريخ البالستية العابرة القارات والصواريخ البالستية المنصوبة في الغواصات وغير المزودة بشحنات نووية على الاستقرار الاستراتيجي، كما ستتضمن المعاهدة بنودا تنص على مرابطة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية داخل اراضي كل من الدولتين وبندا مفاده ان المعاهدة  لن يسري مفعولها على التعاون في مجال الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بين كل من الدولتين من جهة ودول اخرى من جهة ثانية. وسيتم عقد المعادة لمدة عشرة سنوات في حال عدم تبديلها بمعاهدة اخرى قبل انقضاء هذه المدة.

مدفيديف واوباما اتفقا على بذل الجهود لبدء سريان مفعول اتفاقية التعاون في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية

اتفق مدفيديف واوباما على  بذل الجهود لبدء سريان مفعول اتفاقية التعاون في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية التي ستضع اساسا لغيره من انواع التعاون. جاء ذلك في البيان المشترك لرئيسي روسيا والولايات المتحدة حول التعاون في المجال النووي.
والجدير بالذكر ان الاتفاقية بين الحكومتين الروسية والامريكية في موضوع الاستخدام السلمي للطاقة الذرية تم توقيعها في 6 مايو/آيار عام 2008 في موسكو، وذلك من قبل سيرغي كيريينكو رئيس مؤسسة "روس أتوم" الحكومية الروسية  ووليام بيرنس السفير المفوض وفوق العادة للولايات المتحدة.
لكن قامت ادارة جورج بوش الابن بعد الاحداث في القوقاز التي وقعت في شهر سبتمبر/ايلول الماضي بسحب الاتفاقية من الكونغرس الامريكي الذي كانت قد وجهت اليه لابرامها.
وتحدد الاتفاقية  المبادئ الرئيسية للتعاون بين الدولتين في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. ويبرز ممثلو مؤسسة "روس أتوم" الروسية ان توقيع هذه الوثيقة  يشكل قاعدة قانونية للتعاون ذي المنفعة المتبادلة بين شركات البلدين ويسهم في التطور الطبيعي لصناعة الطاقة النووية ويخفض من خطر انتشار السلاح النووي.

مدفيديف واوباما سيتعاونان في مجال تعزيز نظام حظر انتشار السلاح النووي

جاء في البيان المشترك الصادر عن الرئيسين الروسي والامريكي: "استنادا الى التعاون الثنائي الناجح في مجال الامن النووي، وكذلك خبرة كلا البلدين في هذا المجال فاننا سنتعاون من اجل تعزيز قدرات الدول الاخرى على التقيد بتعهداتها الناجمة عن القرار رقم 1540 لمجلس الامن الدولي الخاص بحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل".
واكد الرئيسان مدفيديف واوباما  رغبتهما المتبادلة في توسيع الامكانات الخاصة بمكافحة التداول غير الشرعي للمواد النووية والمواد الاشعاعية على حدود دولتيهما.
وتعهد الرئيسان بانهما سيواصلان العمل المشترك على توسيع امكانات التعاون الثنائي والمتعدد الجوانب بهدف تعزيز الفاعلية العامة لنظام الضمانات الدولية.
وبالاضافة الى ذلك اكدت روسيا والولايات المتحدة في بيانهما المشترك دعمهما لزيادة التعاون الرامي الى الحيلولة دون انتشار السلاح النووي وعمليات الارهاب النووي. واعرب مدفيديف واوباما عن قناعتهما بانهما يتحملان المسؤولية الخاصة عن  امن السلاح النووي.
ومن جهة اخرى اكد الرئيسان  مجددا ان حماية المشاريع النووية  في كل من روسيا والولايات المتحدة تتفق والمتطلبات الحديثة.
 فيما اشار مدفيديف واوباما الى ان مقاييس الامن النووي بحاجة الى تطوير مستمر.
وجاء في البيان: " اننا سنستمر بالتعاون في مجال فرض الرقابة الفعالة على تصدير المواد النووية، الامر الذي يحول دون وقوع هذه المواد والمعدات والتقنيات في ايدي الجهات غير المخولة من قبل الحكومات، وكذلك استخدامها الذي يتعارض مع الالتزامات الناجمة عن معاهدة حظر انتشار السلاح النووي".
تتخذ كل من روسيا والولايات المتحدة موقفا واحدا من تطوير صناعة الطاقة الذرية النقية والآمنة للاغراض السلمية.
وجاء في البيان: " تتوفر لدى دولتينا  أشياء كثيرة يمكن ان نقترحها على المجتمع الدولي في هذا المجال ونوجه الجهود الاضافية نحو وضع مبتكرات واعدة في مجال صناعة الطاقة الذرية وايجاد  طرق وآليات جديدة لتقديم الخدمات الخاصة بالوقود النووي والبحث في مواقف دولية خاصة  بتنظيم دورات الوقود النووي بغية ضمان نظام حظر انتشار السلاح النووي واتقان نظام الضمانات الدولية".

التعاون حول تحقيق الاستقرار في افغانستان

اقر الرئيسان الروسي والامريكي في اعقاب المباحثات الجارية بينهما في الكرملين البيان المشترك الخاص بافغانستان. واعرب فيه الزعيمان عن دعمهما لمكافحة خطر الارهاب والتطرف المسلح والتداول غير الشرعي للمخدرات في هذا البلد.
وجاء في البيان : " اننا نؤكد عزمنا الصارم على توسيع التعاون في مجال مكافحة الارهاب في إطار مجموعة العمل الروسية الامريكية المشتركة وننوي تشغيل الآلية الخاصة ببذل الجهود المشتركة  من اجل تحقيق الاستقرار في افغانستان بشتى جوانبها.
كما ينص البيان على ضرورة تنشيط العمل على مكافحة تجارة وتهريب المخدرات والفساد والجرائم العابرة الحدود واعداد المبادرة المشتركة في مجال توطيد اجهزة المخابرات المالية والاجهزة الحكومية الاخرى بغية الحيلولة دون انتشار طرق تهريب المخدرات. وأكد زعيما الدولتين اهمية تهيئة الظروف الملائمة  والآمنة لاجراء الانتخابات الرئاسية والاقليمية الشفافة الموثوق بها من قبل الشعب الافغاني.
وأشار الرئيسان الى ضرورة تكثيف وتوطيد التعاون بين افغانستان وباكستان في التصدي لمخاطر الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات المشتركة لكلا البلدين.
وأيد رئيسا الدولتين جهود حكومة افغانستان  الرامية الى تهيئة الظروف لتحقيق التكامل السياسي ، بما في ذلك الاعتراف بدستور افغانستان ونزع السلاح وقطع كافة العلاقات  مع تنظيم القاعدة وغيرها من المنظمات الارهابية.

روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على اقرار خطة العمل المشترك الخاصة بالتعاون في المجال العسكري لعام 2009
تقضي خطة العمل باجراء 20 مناورة مشتركة حتى نهاية العام الجاري، بما في ذلك المباحثات الاستراتيجية بين لجنة هيئات الاركان الموحدة الامريكية وهيئة الاركان العامة الروسية.
ويشير المتحدث  الرسمي بأسم البيت الابيض الى ان الاتفاقية تقضي باجراء دورات تدريبية لطلبة الاكاديميات العسكرية الروسية في الاكاديمية الامريكية الواقعة في مدينة ويست بوينت.
وبالاضافة الى ذلك فان الاتفاقية تقضي باجراء مناورات حربية مشتركة بهدف التدرب على مكافحة مختطفي الطائرات في الاجواء الوطنية والدولية وكذلك زيارات ممثلي الاكاديميات الروسية للاكاديميات العسكرية الامريكية واجراء مشاريع حربية في كل من اكاديمية الاميرال كوزنيتسوف البحرية الروسية والكلية البحرية الحربية الامريكية.
واتفقت القيادة الاوروبية للقوات المسلحة الامريكية ووزارة الدفاع الروسية على اعداد خطة اكثر تفصيلا لعام 2010 .
وتنص عل كافة هذه الاجراءات اتفاقية التعاون الجديدة بين الجانبين العسكريين الروسي والامريكي التي تم توقيعها يوم 6 يوليو/ تموز بين الاميرال مولين رئيس  لجنة هيئات الاركان الموحدة للقوات المسلحة الامريكية والجنرال ماكاروف رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية.
ستهيئ هذه الاتفاقية  ظروفا لاستعادة التعاون العسكري بين البلدين ورفعه الى مستوى جديد وتعميق التفاهم بين جيشي البلدين.

روسيا والولايات المتحدة اتفقتا  على تشكيل لجنة رئاسية ثنائية

اتفق رئيسا روسيا والولايات المتحدة  على تشكيل لجنة رئاسية ثنائية. وسيترأسها الزعيمان دميتري مدفيديف وباراك اوباما. اما التنسيق في عمل اللجنة فسيتولاه كل من وزيري الخارجية الروسية والامريكية سيرغي لافروف وهيلاري كلينتون.
ستحل اللجنة محل لجنة تشيرنوميردين – غور الثنائية .  وستضم 13 لجنة فرعية في شتى مجالات التعاون، وبينها صناعة الطاقة الذرية والامن النووي والرقابة على الاسلحة والامن الدولي والسياسة الخارجية ومكافحة الارهاب ومواجهة تهريب المخدرات وتطوير علاقات العمل والعلاقات الاقتصادية والتجارية والبيئة والطاقة والزراعة والعلم والتكنولوجيات والتعاون في الفضاء الكوني والصحة التعاون في مجال الانذار عن حالات الطوارئ وتصفيتها والمجتمع المدني والتبادلات في مجال الثقافة والتعليم.
وسيتم خلال اشهر قريبة تشكيل  لجان فرعية اضافية، بما فيها في مجال التعاون بين العسكريين ومجال الدفاع والاستخبارات الخارجية ولجان اخرى.
 ومن المتوقع ان تصل هيلاري كلينتون الى موسكو في الخريف القادم لعقد اول لقاء بين المنسقين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)