أقوال الصحف الروسية ليوم 6 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31452/

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا لمحللها السياسي إيغور يافليانسكي، الذي يعلق على الزيارة التي يبدأها الرئيس الأمريكي إلى موسكو اليوم. وجاء في المقال أن باراك أوباما لا يزال شخصيةً غامضة رغم مرور ستة أشهرٍ ونيف على تسلمه مقاليدَ السلطة. ويذكِّرُ السيد يافليانسكي بالوعود التي قطعها سيد البيت الأبيض كإعادة الإقلاع بالعلاقات مع روسيا، وفتح صفحةٍ جديدة مع العالم الإسلامي. هذا بالإضافة إلى البدء بحوارٍ سياسيٍ مع إيران، وتحقيقِ اختراقٍ على المحورين العراقي والأفغاني. ويقول المحلل إن هذه الوعود لم تتجسد في الواقع حتى يومنا هذا. ويلفت من جانبٍ آخر إلى أن للولايات المتحدة ثقافةً سياسيةً خاصة، حيث يمكن الفوز في الانتخابات عن طريق إثارة إعجاب الجمهور وكسب وده. ويرى يافليانسكي أن الرؤساء الأمريكيين يستغلون هذه الموهبة أيضاً للتأثير على مفاوضيهم. ومن الأمثلة على ذلك أن بيل كلينتون استطاع التلاعب ببوريس يلتسن. إذ كان يؤكد له عمق الصداقة بينهما وعزمه على تقديم التنازلات. ولكنه في الوقت نفسه كان يدافع بصرامةٍ عن المصالح الأمريكية. ويلاحظ الكاتب أن هذه السياسة لم تُفلح مع فلاديمير بوتين. كما يستبعد أن ينجح باراك أوباما في التأثير على دميتري مدفيديف. ويعزو ذلك إلى أن بوتين ومدفيديف ينتميان إلى مدرسةٍ واحدة. كما أن القيادة الروسية لن تتنازل عن موقفهاَ الثابت في الدفاع عن مصالح بلادها. وفي الختام يعبر الكاتب عن شكوكه بأن تسفر زيارة الرئيس الأمريكي عن تقاربٍ جِدي بين موقفي روسيا والولايات المتحدة.

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تتحدث عن تصرفٍ مفاجئ أقدم عليه الرئيس الأمريكي عشية زيارته إلى موسكو. تقول الصحيفة إن باراك أوباما اتخذ خطوةً لا سابق لها في تاريخ الدبلوماسية. وتوضح أنه امتدح نظيره الروسي دميتري مدفيديف، ووجَه في الوقت نفسه انتقاداً لاذعا لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وفي مقابلةٍ صحفية قال أوباما إنه يعمل مع مدفيديف على تطوير العلاقات الثنائية. ولكن من الضروري أن يفهم بوتين أن أساليب الحرب الباردة قد ولى زمانها. وأضاف أوباما أن العلاقات الروسية الأمريكية لا يمكن بناؤها اعتماداً على معايير تلك الحقبة، ولذا لا بد من سلوك طريقٍ جديد في هذا المجال. وعبر الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن مدفيديف يعي هذا الأمر بشكلٍ واضح. لكن رئيس وزرائه يضع قدماً على الطريق القديم الأخرى على الطريق الجديد. وتعليقاً على تصريح أوباما يقول الكاتب إنه تدخلٌ فاضح من قبل واشنطن في شؤون روسيا الداخلية. ويلفت إلى أن العديد من الساسةِ الروسِ والأجانب يحاولون دق إسفين بين مدفيديف وبوتين. لكنّ أحداً لم يجرؤ على ذلك بشكلٍ سافر كما فعل أوباما. ويشير المحللون إلى أن عدم الثقة المتبادل لا يزال العائقَ الأساسي أمام تطوير العلاقات بين البلدين.  ويؤكدون أن الأمريكيين ارتكبوا خطأً استراتيجياً. إذ أن تصريح أوباما قدم للمسؤولين الروس سبباً إضافياً لعدم الثقة بواشنطن. وإذ يرى الكاتب أن دَفة السياسةِ الخارجيةِ الروسية هي فعلاً بيد رئيس الوزراء بوتين، يخلص إلى أن الرئيس مدفيديف يأبى بكل تأكيد أن يكون الأمريكيون حلفاءَ له في لعبة السياسة الداخلية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  نشرت مقالاٍ عن مشروع قانون سيناقشه مجلس الدوما في شهر سبتمبر/أيلول القادم يتعلق بتوفير الطاقة وزيادة فعالية استخدامها. وجاء في المقال أن السلطاتِ الروسية تنوي من خلال المشروع مكافحة الهدر في استهلاك الطاقة. وتوضح الصحيفة أن كافة الأجهزةِ الكهربائيةِ المنزلية المعروضة للبيع ستصنف ضمن فئاتٍ بحسب استهلاكها للطاقة. وستوضع عليها لُصاقات تُعلم المشتري بذلك. ومن المتوقع أن تصبح هذه اللُصاقة إلزاميةً بالنسبة لجميع الأجهزةِ الوطنيةِ والمستوردة بحلول 2012. كما لا يستبعد المراقبون أن يُمنع بيع الأجهزة التي لا تتمتع بميزةِ توفيرِ الطاقة، وذلك في حال وجدت بدائل أفضل نوعية. ولا يقتصر الأمر على الأجهزةِ المنزلية فحسب، بل أن القانونَ العتيد سيشمل أعمال البناء. وسيكون على المقاولين التقيد بشروط توفير الطاقة وتزويدُ الأبنية الحديثةِ والمرممة بعدّادّات الماء والغاز والتدفئة. من جانبٍ آخر بدأ العمل لتحرير سوق الطاقة الداخلي، حيث سيتم الاستغناء تدريجياً عن التعرِفة الحكومية واعتمادُ تعرِفة السوق. وتقضي خطة الحكومة بالإنتقال إلى التعرِفةِ الجديدة بشكلٍ كامل، وذلك في عام 2011 بالنسبة للمؤسسات، وبعد العام 2014 بالنسبة للمواطنين.

صحيفة "غازيتا" نشرت مقالاً جاء فيه أن ألمانيا استوردت  2700 سيارةِ "لادا" خلال النصف الأول من العام الحالي. ويضيف الكاتب أن صادرات هذا الطراز زادت بنسبةِ 140% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويُعزا هذا النمو إلى الدعم الذي تقدمه السلطات الألمانية لمن يسلم سيارته المستعملة إلى المكب ويقتني سيارةً جديدة. وهذا ما يجعل سعر سيارةِ لادا لا يتجاوز ستةَ آلافِ يورو. ومن ناحيةٍ أخرى تَلقى هذه السيارة رواجاً في شرق ألمانيا. حيث اعتاد المواطنون على ركوبها عندما كانت ألمانيا الشرقية ضمن المعسكر الاشتراكي. أما السيارةُ الروسيةُ الأكثر رواجاً في ألمانيا فهي سيارة لادا ذات الدفع الرباعي. ويوضح الكاتب أن مبيعاتها في النصف الأول من عام 2008 زادت بأكثر من 50% مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2007. إلا أن نمو مبيعاتِ لادا في السوق الألمانية
لا يحل مشكلةَ كسادها في السوق الداخلية. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيسِ مصنع أفتوفاز أوليغ لوبانوف، أن حوالي 80 ألفَ سيارة تنتظر في المستودعات. وتبين الإحصاءات أن مبيعاتِ لادا في السوق الروسية هبطت إلى النصف مع بداية فصل الصيف. فيما بلغ مجمل خسائرِ المصنع حتى الآن حوالي مليارِ دولار.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على العملية الخاصة بمكافحة الإرهاب على الحدود الشيشانية الإنغوشية. وتقول الصحيفة إن العملية التي تقوم بها الأجهزةُ الأمنيةُ الفيدرالية بالتعاون مع الشرطة الشيشانية تهدف إلى القضاء على أفراد عصابةٍ إجرامية. وتوضح أن المجرمين نصبوا كميناً لقافلةٍ من الشرطة يوم السبت الماضي فقتلوا تسعةً وجرحوا عشرةً آخرين، وذلك في أسوأ هجوم تتعرض له الشرطة الشيشانية منذ أمد طويل. وجاء في المقال أن موسكو أرسلت يوم أمس إلى إنغوشيا فريقاً من الخبراءِ الجنائيين للمساعدة في التحقيقات الجارية. ويتوقع المراقبون أن يتقصى الفريق أولاً الأسباب التي جعلت أفراد الشرطة يتنقلون على متن حافلةٍ صغيرة عوضاً عن استخدام المصفحات. وينقل الكاتب عن نائب رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما غينادي غودكوف أن إعادة الاستقرار إلى إنغوشيا تتطلب وضع الجمهورية تحت الإدارةِ المباشرة للكرملين. أما القائد العسكري السابق في شمال القوقاز  الجنرال يوري نيتكاتشيف فينتقد تسرع القيادة الروسية في رفع نظام مكافحة الإرهاب في الشيشان. ويضيف أن إعفاء الجيش من مهمة فرض النظام في شمال القوقاز كان من الأسباب التي أدت إلى مقتل أفراد الشرطة. ويلفت الجنرال نيتكاتشيف إلى أن الهيئاتِ الأمنيةَ المحلية تفتقر لوسائل الإسنادِ الضرورية كالمدفعية والطيران.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول تداعيات تفشي انفلونزا الخنازير في كافة قارات المعمورة. وتقول الصحيفة إن منظمة الصحةِ العالمية سجلت إصاباتٍ جديدة في أمريكا اللاتينية ووفاةَ عشرةِ أشخاصٍ في أستراليا. من جانبهم يرى خبراء الأوبئة أن تفشي الانفلونزا في البلدان التي بدأ فيها فصل الشتاء أمر متوقع. ويلفت الاختصاصي الروسي في علم الأوبئة فيكتور مالييف إلى أن العامل المُناخي يلعب دوراً رئيسيا في انتشار المرض. ولذلك تفاقم الوضع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ْ الذي يعاني الآن من شتاءٍ شديدِ البرودة. كما أن الوضع قد يتأزم في أوروبا وشمال أمريكا مع حلول فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي. من ناحيةٍ أخرى يعبر الخبراء عن خشيتهم من إمكانية تغّير التركيبةِ الجينية للفيروس بشكلٍ جذري، ما سيجعله أشدَ فتْكاً. ويلفت هؤلاء إلى أن الفيروس كما هو الآن لا يشكل خطراً ْ إلا على فئتين من الناس. أي على المصابين بأمراضٍ خطيرةٍ مزمنة، وعلى الذين يعانون من تدهورٍ في عمل الجهاز المناعي. واستناداً إلى مصادرَ طبية يخلص المقال إلى أن مضادات الفيروسِ الحديثة قادرة على معالجة الغالبيةِ العظمى من المرضى.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "إر بي كا ديلي"  نشرت مقالا تحت عنوان "النِفطُ مقابلَ القروض" كتبت فيه أن مجلس الدوما الروسي وافق على الاتفاقية الحكومية بين الصين وروسيا في مجال الطاقة، والتي حصلت بمُوجِبها شركتا "روس نِفط" و"ترانس نِفط" على قرض من بكين بقيمة 25 مليارَ دولار مقابل تأمين امداداتٍ نفطية الى الصين. وتقول الصحيفة إن العائداتِ النفطيةَ السنوية ستبلغ اكثرَ من مليارٍ و 800 مليونِ دولارٍ من تلك المِنطَقة.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "الديون الخارجية لا تُقلق سوى المصرفيين"، تناولت فيه تقييمَ المركزي الروسي لميزان المدفوعات في النصف الاول من العام الحالي وحالةَ الدَين الخارجي على خلفية خفض قيمة الروبل في الشتاء الماضي، حيث ارتفع حجم هذه الديون على قطاع الصناعات في الربع الثاني من هذا العام بنسبة 7%، بينما تقلصت في القطاع المصرفي.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "إنذارٌ من أفتوفاز" ذكرت فيه أن شركة "افتوفاز" الروسية المصنِّعة لسيارات لادا وجهت تحذيرا لمورِّدي اجزاء السيارات، وخيَّرتهم بين خفض أسعار منتجاتهم بنسبة 10% او تلقّي حوالاتٍ مالية مقابل تلك التوريدات، ما دفع ب 74% من الموردين الى الاستجابة لطلبات الشركة بخفض الاسعار.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)